Note: English translation is not 100% accurate
العنزي: «التربية الخاصة» استعدت لاستقبال طلابها من مختلف الإعاقات وفتح فصول لمزدوجي الإعاقة لم توفرها المدارس الخاصة
9 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
أكد مدير إدارة مدارس التربية الخاصة دخيل العنزي ان جميع المدارس التابعة للإدارة قد أكملت استعداداتها لاستقبال الطلاب والطالبات للعام الدراسي الجديد 2011/2012 ومن جميع الإعاقات سواء كانت حركية أو بصرية وسمعية وذهنية والتوحد وغيرها من الإعاقات الأخرى التي لا تجد مكانا لتعليمها سواء في هذه المدارس ومنها على سبيل المثال لا الحصر مزدوجو الإعاقة بحيث يجمع الطالب إعاقتين بصرية وذهنية معا وهذه النوعية لا توجد أي مدرسة في الكويت تستقبلهم لدرجة أن رسوم الطالب تم إيصالها لعشرة آلاف دينار سنويا لكن لم تستطع أي مدرسة خاصة تهيئة فصول مناسبة لهم لكننا في مدارس التربية الخاصة وبفضل تعاون القيادات العليا بالوزارة تمت تهيئة فصول دراسية لهم.
جاء ذلك في تصريح أدلى به العنزي للصحافيين بعد حضوره دورة المعلمين الجدد في مدارس التربية الخاصة والتي نظمتها التواجيه الفنية في الإدارة العامة للتعليم الخاص.
وبين العنزي إن الإدارة استقبلت أكثر من 250 معلما ومعلمة في جميع التخصصات ويتم تنظيم عدد من الدورات الخاصة لهم ومنها دورة لتعلم لغة الإشارة حتى يستطيع المعلم التفاهم بسهولة مع الطلاب الصم الذين فقدوا نعمة السمع والكلام واللغة الوحيدة للتواصل معهم هي لغة الإشارة كذلك تنظيم دورات لتعليم المعلم كتابة وقراءة الحروف بلغة برايل اللغة المعتمدة عالميا للمكفوفين إضافة إلى دورات للتعامل مع الطلاب المصابين بإعاقة التوحد إضافة للإعاقات الأخرى كالإعاقة الحركية والشلل الدماغي وغيرها من الإعاقات الأخرى.
وأشار العنزي الى ان مدارس التربية الخاصة تستقبل الطلاب من مرحلة الروضة لجميع الإعاقات وحتى الثانوية العامة للإعاقة البصرية والحركية وباقي الإعاقات يحصلون على شهادة الدبلوم للانخراط مباشرة في سوق العمل من خلال تعلمهم حرفة يستطيعون العمل من خلالها.
وقال العنزي أتمنى ان يستفيد المعلمون الجدد بمدارس التربية الخاصة سواء التعيين الجديد أو المعلمون المنقولون من مدارس التعليم العام من كل معلومة يحصلون عليها في الدورات المتعددة التي نظمت لهم من قبل جميع التواجيه الفنية.
من جانبه، قدم الموجه الفني للرياضيات بالإدارة العامة للتعليم الخاص جابر الخياط شرحا عن التقويم بين خلاله أن التقويم عملية تشخيص ووقاية وعلاج يتم خلاله تشخيص يستهدف التعرف على نواحي الضعف والقوة ثم اتخاذ ما يلزم للوقاية والعلاج والوقاية تتمثل في العمل على تدارك الأخطاء وعدم تكرارها والعلاج يتضح من اقتراح الحلول المناسبة للتغلب على نواحي الضعف وكذلك الاستفادة من نواحي القوة.