Note: English translation is not 100% accurate
بونص التربية مشروع وطني.. ولكن
13 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
اكتب وانا مؤيد لهذا المشروع الوطني لتطوير اداء الهيئة التعليمية، وبصراحة يعتبر الوزير هو اول وزير يضع يده على الجرح واول وزير يضع العلاج. وزير التربية، اعضاء مجلس الامة، هناك سؤال يجب ان يدور في مخيلتكم وهو: لماذا يرفض العديد من المعلمين هذا المشروع رغم انه مشروع وطني وهو علاج لأكبر مشكلة تواجه وزارة التربية وهي اداء الهيئة التعليمية؟ واستطيع ان اوجز لكم مجموعة من الاسباب التي تعوق قبول هذا المشروع:
٭ عدم تعود الهيئة التعليمية على مثل هذا النظام الذي ستكون له الرقابة على اداء المعلم اشد من ذي قبل اضافة الى الكسل الوظيفي والاحباط لدى الكثير من الهيئة التعليمية.
٭ عدم الثقة ببعض الادارات المدرسية من حيث البنود وما يسود جلسات تقارير الكفاءة من سرية تامة لمستوى المعلم والاتفاقات السرية خلال جلسات التقويم في بعض المدارس، اضافة الى عدم عدالة توزيع بنود تقييم الاداء بين المسؤولين.
٭ عدم تهيئة البيئة المناسبة لتوفير احتياجات التطوير في المبنى المدرسي.
٭ قلة الدورات التدريبية والتعليمية والمشاركات في المؤتمرات الخاصة في التعليم والتي تلعب دورا في اثراء المعلم وتحفيزه وتطوير مهاراته.
٭ افتقاد مبدأ المساواة والعدالة بين اعضاء الهيئة التعليمية من كويتيين ووافدين، فالبونص ركز اولا على المعلم الكويتي رغم ان المعلم الوافد يمثل شريحة كبيرة ولديه العديد من المشاكل التي لم تحل.
٭ الشؤون القانونية ومعاناة المعلم في الرد على التظلمات التي توجه اليهم واما يكون الرد بالسرية وعدم اطلاع المعلم عليه او يكون الجواب نظرا لمصلحة العمل وهو العذر الذي يبرر فيه الكثير من المسؤولين اخطاء قراراتهم وهذا هو الدارج.
٭ نظرة الهيئة التعليمية لمستوى الكوادر التي تقر في الوزارات الاخرى ومقارنتها بكادر المعلم.
٭ مشاكل حقوق المعلم داخل المدرسة والواسطة والمحسوبية وقانون حماية المعلم.
فواز العنزي - ثانوية عبداللطيف ثنيان الغانم