Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
شركات الخرافي تقود موجة الارتفاع مع نشاط ملحوظ على «القيادية»
15 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

استمرار نشاط «زين» يعزز أجواء الثقة و«الصناعات الوطنية» ترتفع بالحد الأعلىعمر راشد
واصل سوق الكويت للأوراق المالية رحلة الصعود في رابع جلساته الأسبوعية والتاسعة خلال الشهر الجاري وذلك تحت تأثير النفس المضاربي الذي قادته الأسهم القيادية والرخيصة مع عملية تبديل مراكز محدودة من قطاع الخدمات إلى قطاعي الصناعة والبنوك.
فقد قادت أسهم البنوك السوق إلى التماسك مع الارتفاعات الملحوظة على سهمي «الوطني» و«بيتك» اللذين استأثرا بنسبة 22% من إجمالي القيمة، فيما ارتفع سهم الصناعات الوطنية بالحد الأعلى في نشاط ملحوظ مقارنة بالخمول الذي شهده السهم خلال الجلسة السابقة.
وقادت أسهم مجموعة الخرافي موجة الارتفاع لتعطي السوق أجواء إيجابية مكنته من ارتفاع وتيرة السيولة في السوق لتعطي زخما لأسهم عدد من المجاميع الاستثمارية ذات الأسعار الرخيصة الأمر الذي جعل السوق يتفاعل إيجابا ويغلق على اللون الأخضر ليواصل الارتفاع فوق حاجز 6000 نقطة ما أعطى الثقة لتأسيس موجة ارتفاعات جديدة مستقبلا.
ولم يلتفت السوق لتطورات أسواق المال العالمية التي شهدت موجة نزول متوقعة بسبب أزمة الديون اليونانية والتي قد تطيح بأداء العديد من اقتصاديات منطقة اليورو في المرحلة المقبلة خاصة أنها تأتي في ظل أزمة الديون السيادية الأميركية وكذلك أزمة الديون في إيطاليا واسبانيا الأمر الذي يهدد التصنيف الائتماني لعدد من بنوك تلك الدول خلال الفترة المقبلة، إلا أن تلك الأزمات لم تؤثر من قريب أو بعيد على أداء السوق الذي يعيش موجة ارتفاعات بتأثير رئيسي من السيولة الجديدة التي تنوع أداءها بين النفس المضاربي والتأسيس الاستثماري لمراكز جديدة في السوق.
وقد انعكست الأجواء التفاؤلية على أداء السوق، حيث ارتفع المؤشر العام في نهاية الجلسة بنسبة 0.46% بعد إقفاله عند مستوى 6035.70 نقطة بزيادة قدرها 27.40 نقطة عن مستوى إقفاله السابق، كما واصل المؤشر الوزني ارتفاعه بشكل كبير مغلقا أداءه عند مستوى 422.7 نقطة وبارتفاع قدره 3.86 نقطة وبنسبة 0.92%.
المؤشرات العامة
أغلق المؤشر العام للسوق، أمس، على ارتفاع 27.4 نقطة ليستقر عند 6035.7 نقطة وبارتفاع نسبته 0.46%، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 3.86 نقطة ليغلق عند مستوى 422.7 نقطة وبارتفاع نسبته 0.92% نقطة مقارنة بالجلسة السابقة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 245.7 مليون سهم نفذت من خلال 4513 صفقة قيمتها 40.3 مليون دينار، وأغلق السوق على تراجع في أداء متغيراته الثلاثة، فقد انخفضت الكميات بنسبة 27.3% والصفقات بنسبة 15.3% والقيمة بنسبة 15.3%.
وجرى التداول على أسهم 112 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 51 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 28 شركة وحافظت أسهم 33 شركة على أسعارها دون تغيير، ولم يشمل النشاط أسهم 103 شركات في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 65.5 مليون سهم نفذت من خلال 1370 صفقة قيمتها 10.5 ملايين دينار، وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 19.8 مليون سهم نفذت من خلال 568 صفقة قيمتها 13.3 ملايين دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 74.2 مليون سهم نفذت من خلال 1020 صفقة قيمتها 5.8 ملايين دينار.
وجاء قطاع الصناعة في المركز الرابع بحجم تداول بلغ 21.4 ملايين سهم بلغت قيمتها 5.1 ملايين دينار تقريبا نفذت عبر 457 صفقة.
وجاء قطاع العقارات في المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم 52.3 مليون سهم قيمتها 3.6 ملايين دينار.
42 شركة موقوفة عن التداول
بعد الإعلان عن وقف 42 شركة عن التداول منها 18 شركة توقفت على خلفية عجزها عن سداد اشتراكها السنوي ظهرت على السطح الكثير من الحلول التي يحتاج إليها السوق باعتبار أن توقف تلك الشركات عن التداول يكبد السوق الكثير من الخسائر على مستوى السيولة وعلى مستوى القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق، فتوقف ما يقارب من 18% من الشركات عن التداول هو أمر قد يقود إلى حالة من الفتور إن لم تتبنى هيئة الأسواق عملية للخروج من المأزق ومنها تقليص حجم الاشتراك وإلزام تلك الشركات وسدادها على أقساط خلال الفترة المقبلة.
وقد تدفع تلك الحلول الجزئية الى انتعاش كبير للسيولة في السوق والتي تعد عامل الثقة الحقيقي لدى المتداولين الذين يعانون منذ شهر مايو الماضي بالكثير من التراجعات على مستوى القيمة والكمية مع تراجع المحفزات الإيجابية في السوق.
آلية التداول
قاد قطاع البنوك السوق في رابع جلسات التداول الأسبوعية للارتفاع بشكل ملحوظ متأثرا بسيولة «بيتك» الذي احتل صدارة السوق من حيث القيمة فقد أغلق السهم على ارتفاع ملحوظ بلغ 30 فلس للسهم دفعة واحدة بالغا 950 فلسا للسهم في حدود سعرية تراوحت بين 920 فلسا كحد أدنى و950 فلسا كحد أعلى ليستقر عند 950 فلسا وبسيولة بلغت 5.3 ملايين دينار لحجم 5.6 ملايين سهم عبر تنفيذ 200 صفقة.
كما عزز قطاع البنوك بمواصلة بنك الكويت الوطني ارتفاعاته من حيث القيمة والتي حققت 3.6 ملايين دينار لحجم 3.3 ملايين سهم ما جعل سهمي الوطني وبيتك يستحوذان على 22% من إجمالي القيمة المتداولة.
وقد حلق سهم «إيفا» في ارتفاعات مضاربية سيطرت بها الشركة على صدارة السوق من حيث الكميات المتداولة بالغة 21.8 مليون سهم مرتفعة فلسين بالغة 44 فلسا للسهم.
أما سهم الاستثمارات الوطنية فقد أغلق عند 220 فلسا مرتفعا بالحد الأعلى مواصلا ارتفاعاته في ظل موجة الارتفاع الذي تشهده أسهم مجموعة الخرافي وعلى رأسها سهم المال الذي ارتفع بالحد الأعلى بالغا 66 فلسا للسهم وذلك على وقع الأخبار الإيجابية على صفقة بيع زين السعودية.
وقد شهد سهم الصناعات الوطنية زخما قويا في ظل عمليات تبديل مراكز واضحة بين أسهم قطاع الخدمات وقطاعي البنوك والصناعة، حيث أغلق السهم عند 230 فلسا للسهم مرتفعا بواقع 10 فلوس للسهم وبكمية تداولات هي الأنشط منذ شهر سبتمبر بالغا 230 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 218 فلسا بالحد الأدنى و230 فلسا بالحد الأعلى.
وبعد رحلة الصعود لسهم أجيليتي على مدى اليومين الماضيين على وقع الإشاعة الإيجابية بدخولها لشراء 30% من الكويتية، استقر السهم على نفس مستوى إغلاق الجلسة السابقة بالغا 340 فلسا للسهم بكمية تداول لم تتجاوز 3.8 ملايين سهم قيمتها الإجمالية بسيولة بلغت 1.3 مليون دينار، واستمر سهم «زين» في سلسلة ارتفاعاته ليستقر عند مستوى دينار و20 فلسا للسهم متخطيا للمرة الأولى منذ أكثر من شهر مستوى الدينار ليدخل مرة أخرى عالم الأسهم الدينارية مستقرا عند دينار و20 فلسا للسهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و20 فلسا للسهم بالحد الأعلى و990 فلسا بالحد الأدنى.
وقد جرت تداولات لافته على سهم «الجزيرة» في الساعة الأخيرة من تعاملات أمس، وذلك بعد أن بلغ حجمها 6.12 ملايين سهم وهي الأنشط للسهم منذ منتصف يناير الماضي أي منذ ثمانية أشهر تقريبا عبر تنفيذ 192 صفقة على السهم حققت ما قيمته 1.65 مليون دينار تقريبا.
أرقام ومؤشرات
27.4 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.46%، وارتفاع المؤشر الوزني 3.86 نقاط بنسبة 0.92%.
245.8 مليون سهم تم تداولها بقيمة 40.3 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 41.4% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم «بيتك» على 13.1% من إجمالي القيمة.
7 قطاعات أغلقت على اللون الأخضر من أصل 8 قطاعات مدرجة بالسوق وقد تصدر قطاع «العقارات» بارتفاع نسبته 1.04%، فيما جاء قطاع «البنوك» بالقائمة الحمراء بتراجع نسبته 0.37%.