كابول ـ أ.ف.پ: تمكنت القوات الأفغانية وقوات الحلف الأطلسي أمس، في أعقاب مواجهات استمرت تسع عشرة ساعة، من القضاء على مجموعة من الانتحاريين الذين شنوا سلسلة من الهجمات المنسقة في كابول استهدفت بصورة رئيسية مقر قيادة الحلف الأطلسي والسفارة الأميركية وأسفرت عن 15 قتيلا على الأقل. وإذا كانت حركة طالبان شنت حتى الآن عددا من الهجمات الضخمة في كابول، فقد تمكنت هذه المرة من استهداف اثنين من المواقع الأكثر حساسية والأشد حماية في العاصمة الخاضعة لتدابير أمنية مشددة.
وبعد عشر سنوات من النزاع، وجهت حركة طالبان صفعة جديدة الى الحكومة الأفغانية والى الحلف الأطلسي الذي بدأ بسحب قواته المقاتلة من افغانستان ونقل المهام الأمنية في البلاد الى القوات الأفغانية في عملية انتقالية من المقرر ان تنتهي في أواخر 2014. وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي لوكالة فرانس برس مقتل آخر انتحاريين كانا لايزالان متحصنين في مبنى كبير قيد الإنشاء صباح أمس.
وقال صديقي «قتل آخر مهاجمين وانتهت المعارك. كان هناك ستة إرهابيين في المبنى وقتلوا جميعا».
وقتل 15 أفغانيا على الأقل من المدنيين وعناصر الشرطة في هذه الهجمات.
ولقي احد عشر مدنيا افغانيا مصرعهم، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب 19 بجروح، كما أعلنت قوة الحلف الأطلسي في افغانستان (ايساف)، التي أوضحت ان ستة من جنودها أصيبوا أيضا دون ان تورد المزيد من التفاصيل.
بدورها، أعلنت شرطة كابول أمس مقتل اربعة من عناصرها واصابة احد عشر.