Note: English translation is not 100% accurate
اليهود ينتقمون من أوباما لـ «تخليه عن إسرائيل» ويمنحون مقعدهم في «كوينز» للجمهوريين
15 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
وجه ابناء الجالية اليهودية من الطائفة الاورثوذكسية المحافظة صفعة قوية للحزب الديموقراطي والرئيس باراك أوباما تحديدا، حين نقلوا ولاءهم لخصومه وانتخبوا نائبا جمهوريا متشددا في مجلس النواب عن الدائرة التاسعة بمدينة نيويورك والتي يشكلون اغلبية ناخبيها وهو المقعد الذي يشغله الديموقراطيون منذ عام 1920.
واجريت الانتخابات لشغل المقعد الذي كان يشغله عضو الكونغرس السابق آنتوني واينر الذي اتهم بالترويج عبر هاتفه النقال لصور جنسية التقطها لنفسه مما اضطره للاستقالة من موقعه في يونيو الماضي.
وتنافس عضو كونغرس المدينة الديموقراطي ديفيد ويبرن الذي خدم في موقعه بالعمل العام لمدة عشرين عاما مع قادم جديد هو الجمهوري المتشدد بوب تيرنر الذي دخل التاريخ بانتزاع المقعد من الديموقراطيين.
وتمكن تيرنر من تحويل المنافسة بينه وبين خصمه الى ما وصفه بالتصويت بالثقة على سياسات ادارة الرئيس باراك اوباما، الذي اتهمه بالتخلي عن إسرائيل.
ووضع المرشح الجمهوري شعار حملته الرئيسية في عبارة علقت في ارجاء الدائرة تقول «اذا كنت تؤيد موقف اوباما..اعط صوتك لويبرن». وافادت شبكة «نيويورك الاولى» التلفزيونية في وقت مبكر أمس، بأن بوب تيرنر فاز على دايف ويبرين بـ 53% من الاصوات مقابل 47% لدى فرز 80% من الأصوات.
وهو اول فوز انتخابي للجمهوريين منذ 1923 في هذه الدائرة التي تضم قسما من حي كوينز وبروكلين.
وقال تيرنر في خطاب فوزه الذي بثه التلفزيون «انه سباق تاريخي، لقد طلب منا سكان هذه المنطقة توجيه رسالة الى واشنطن وآمل في ان يسمعوها بشكل واضح».
واضاف «نحن مستعدون للقول «السيد الرئيس انت تسلك الاتجاه الخاطئ».
وجعل تيرنر من قضية ما اسماه تخلي اوباما عن اسرائيل وسياسات الرئيس التي وصفها بالكارثية في مجال الاقتصاد بين القضايا الاساسية للتصويت.
من جهته، عبر ويبرين عن امله في ان يوجه الناخبون بدلا من ذلك رسالة الى محافظي حركة حزب الشاي معتبرا انهم «احتجزوا الامة رهينة الصيف الماضي» خلال المفاوضات الشاقة لرفع سقف الديون. وكان الرئيس السابق بيل كلينتون وحاكم نيويورك آندرو كومو قد سارعا الى التدخل في الحملة بهدف انقاذ ويبرين.
فضلا عن ذلك فقد ضخت اللجنة القومية للحزب الديموقراطي نصف مليون دولار في اليومين الأخيرين من الحملة للترويج لمرشح الحزب.
وترافق ذلك مع مع انباء تؤكد ان مرشحا جمهوريا ثانيا سينتزع دائرة اخرى من دوائر انتخابات مجلس النواب من ولاية نيفادا من الديموقراطيين الذين يسيطرون على الدائرة بصورة تقليدية. ويتقدم المرشح الجمهوري في تلك الدائرة مارك آمودي على المرشحة الديموقراطية كيت مارشال بفارق يزيد على 20 نقطة مئوية.