- المعتصمون رفعوا الكارت الأصفر وأعلنوا أنهم سيرفعون «الأحمر» لأتباع ذلك التيار في الانتخابات الطلابية
محمد المجرنظمت القوائم الطلابية العاملة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وبعض التجمعات الطلابية اعتصاما أمام مبنى ديوان الهيئة بالعديلية معترضين على تدخل أحد التيارات الخارجية بالشأن الطلابي، وقد شارك بالاعتصام كل من قائمة المستقبل الطلابي والقائمة المستقلة وبعض القوائم الأخرى إضافة للتجمع الطلابي الوطني.
وقال المعتصمون ان أحد التيارات المشهورة بتسلطها بسطت نفوذها على إدارة الهيئة وقامت بضغوط على عمادة النشاط والرعاية الطلابية بالهيئة لتسجيل بعض القوائم الجديدة بأسماء متشابهة، وأشاروا إلى أن هذا التيار كان ينازع قائمة المستقبل الطلابي ويحاول السيطرة عليها خلال الشهور الماضية وبعد أن أفلس ولم يتمكن من ذلك وقامت الإرادة الطلابية بطردهم حينما حسمت العمادة هذا الجدل بشهادة وتوقيع غالبية أعضاء الاتحاد حسبما نصت اللائحة على ذلك، وتم تسجيل القائمة بعمادة النشاط باسم منسقها العام الذي يتولى هذا المنصب منذ بداية العام النقابي، أكدوا أن هذا التيار حاول السيطرة على المنسق العام للمستقبل الطلابي وترويضه ولكن دون جدوى فقاموا بتعيين منسق جديد للقائمة ومرشح للرئاسة في تدخل واضح منهم بالشأن الطلابي.ورفض المعتصمون توجه عمادة النشاط والرعاية الطلابية قبول أوراق اعتماد وترشح قوائم جديدة متشابهة مع القوائم الموجودة في الاسم وهما قائمة الاتحاد الطلابي حيث تتشابه في الاسم مع قائمة المستقبل الطلابي، وتم تسجيل قائمة المستقلة الحرة بالرغم من وجود اسم المستقلة، وقالوا ان إحدى القوائم الجديدة «الاتحاد الطلابي» والتي يسيرها هذا التيار قامت بطباعة دعايتها وتوزيعها على الطلبة قبل اعتماد اسمها من قبل عمادة النشاط ما يعني قوة سطوتهم وثقتهم بأن قيادات هذا التيار قادرة على تنفيذ ما تريد داخل أسوار الهيئة، مشيرين إلى أنه في حال عدم تمكن إدارة الهيئة من وقف زحف هذا التيار وبسط نفوذه على الإرادة الطلابية فإنهم سيمنعون عملية التصويت من خلال إغلاق أبواب اللجان الانتخابية بسلاسل حديدية، وقالوا إذا كان هذا التيار استطاع بسط نفوذه بهذا الشكل المخزي فمن المؤكد انه سيفرض هيمنته على العملية الانتخابية بأكملها وسيتم تزوير الانتخابات.واستنكر منسق قائمة المستقبل الطلابي ثامر المطيري، رضوخ عمادة النشاط لضغوط هذا التيار والموافقة على تسجيل قائمة جديدة وخوضها غمار المنافسة باسم مشابه لقائمة المستقبل الطلابي وهي «قائمة الاتحاد الطلابي»، مؤكدا ان مسؤولي الهيئة والقائمين على انتخابات اتحاد الطلبة رضخوا لضغوط خارجية من تيار ديني معروف ومشبوه ووافقت على تسجيل قوائم في تسجيل قائمة باسم مشابه لقائمتنا.وأكد المطيري أن الجموع الطلابية كما طردت هذا التيار المشبوه من قائمة المستقبل الطلابي فإنها وبالتعاون مع جميع القوائم الأخرى لديهم الإصرار والعزيمة على تلك هذا التيار نهائيا خارج أسوار الهيئة، وقال ان الصفعة التي تلقاها هذا التيار من قائمة المستقبل الطلابي جعلته يفقد صوابه، ولكنه لايزال يجمع قواه ويحشد متنفذين تابعين له من أصحاب السطوة للضغط على إدارة الهيئة لتفتيت الصوت الطلابي، لافتا إلى أن تلك التدخلات الخارجية تزرع الشقاق والفتنة بين جموع الطلبة.من جهته، أعرب رئيس التجمع الطلابي الوطني عبدالله زيد المنير عن دهشته واستغرابه مما يحدث داخل أسوار الهيئة من تدخلات خارجية والمحاولات المتكررة من قبل هذا التيار المشبوه للسيطرة على إرادة الطلبة، مطالبا وزير التربية والسلطة التشريعية بالتدخل فورا لمنع تلك التدخلات الخارجية وإعطاء الفرصة للطلبة ليكون صوتهم نابعا من داخلهم دون أي تدخلات خارجية، ولفت إلى أن القيادة العليا بالدولة تدعم وتؤازر العمل النقابي الطلابي بهدف تعزيز الجانب الديموقراطي لديهم، وفي المقابل نجد أن هناك بعض التيارات تحاول بشتى الطرق السيطرة والهيمنة على أصوات الطلبة وتوجيهها في المسار الذي يحددونه هم ويخدم أجنداتهم الخاصة، ما أصاب جموع الطلبة بالإحباط تجاه التجربة الديموقراطية التي يجب أن تسود بينهم.