Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يشيد بموقف الرئيس الأميركي «المشرّف»
الربيع العربي و«الدولة الفلسطينية» يخيمان على الأمم المتحدة: أمير قطر يدعو للاعتراف بها وأوباما يؤكد أن السلام لا يأتي بقرارات أممية


نتنياهو للرئيس الأميركي: محاولة الفلسطينيين في الأمم المتحدة ستفشل
بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعمال دورتها السنوية أمس بخطاب ألقاه الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون فيما يهمين على هذه الدورة مسعى الفلسطينيين لتقديم طلب عضوية كاملة لدولة فلسطين وسط ضغوط ديبلوماسية مكثفة لتفادي مواجهة.
وبعد كلمة الامين العام للأمم المتحدة دخلت رئيسة البرازيل ديلما روسيف تاريخ منظمة الأمم المتحدة لكونها أول امرأة على الإطلاق تفتتح جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة على مدار سنواتها الست والستين.
وضمت قائمة المتحدثين 32 رئيسا ومسؤولا تقدمهم الرئيس الأميركي باراك أوباما وبعض قادة دول العالم مثل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا الرئيس الأميركي باراك اوباما مجلس الأمن الى التحرك فورا لفرض عقوبات على سورية بسبب القمع الذي تواجه به السلطات في هذا البلد الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام.
واضاف اوباما «في الوقت الذي نلتقي فيه هناك رجال ونساء واطفال يعذبون ويسجنون ويقتلون على ايدي النظام السوري، لقد قتل آلاف الأشخاص، بعضهم خلال شهر رمضان المقدس، وهناك آلاف آخرون فروا من سورية».
وتابع الرئيس الاميركي «لقد كشف السوريون عن شجاعة وعن كرامة في سعيهم الى العدالة عبر التظاهر سلميا، وعبر الوقوف بصمت في الطرقات، وعبر الموت دفاعا عن القيم نفسها التي يفترض بهذه المؤسسة (الامم المتحدة) ان تدافع عنها».
واضاف اوباما «ان السؤال واضح وجلي: هل يجب علينا ان نتضامن مع السوريين أم مع الذين يقمعونهم؟».
وقال اوباما ايضا «لقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات قاسية بحق القادة السوريين، ودعمنا انتقالا للسلطة يلبي تطلعات السوريين. وقد انضم الينا عدد من حلفائنا في هذه الجهود. ولكن لابد لنا من ان نتكلم بصوت واحد من اجل خلاص سورية ومن اجل السلام والأمن في العالم».
وتابع «لا يوجد عذر لعدم التحرك. حان الوقت ليقوم مجلس الأمن بفرض عقوبات على النظام السوري وبأن يكون متضامنا مع السوريين».
الى ذلك، أبلغ الرئيس الأميركي الأمم المتحدة ان بوسع إيران وكوريا الشمالية كسب فرص أكبر من خلال الوفاء بالتزاماتهما النووية لكنهما تخاطران بالتعرض لمزيد من الضغوط إذا واصلتا عدم الانصياع للقانون الدولي.
وقال «هناك مستقبل يعد بمزيد من الفرص لشعبي البلدين إذا أوفت حكومتاهما بالتزاماتهما، لكن إذا واصلتا السير خارج نطاق القانون الدولي فيجب أن يواجه هذا بمزيد من الضغط والعزلة».
وفي سياق آخر، دعا الرئيس الأميركي الفلسطينيين إلى العودة لمائدة المفاوضات مع إسرائيل، بدلا من السعي وراء اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم.
وقال أوباما أمام الجمعية العام للأمم المتحدة: «إنني على اقتناع بأنه ليس هناك طريق مختصر لإنهاء الصراع الذي دام عقودا من الزمان. فإحلال السلام عمل شاق، ولن يأتي السلام من خلال المستوطنات وقرارات الأمم المتحدة ـ فإن كان الأمر بهذه السهولة، لكان قد تم إنجازه الآن».
وأضاف: «في النهاية، فإن الإسرائيليين والفلسطينيين هم الذين ينبغي أن يعيشوا جنبا إلى جنب. وفي النهاية، فإن الإسرائيليين والفلسطينيين ـ لا نحن ـ هم الذين ينبغي عليهم التوصل إلى اتفاق حول القضايا التي تثير الانقسام بينهم، كالحدود والأمن واللاجئين والقدس».
وعلى الجانب الليبي، دعا أوباما المجتمع الدولي إلى الاستمرار في دعم ليبيا، في الوقت الذي تنتقل فيه من عقود حكم العقيد الليبي معمر القذافي إلى عهد جديد.
مشيدا، بالدعم الدولي للثوار الليبيين الذين أطاحوا بنظام القذافي. وقال الرئيس الأميركي: «هذا هو النمط المفترض أن يعمل عليه المجتمع الدولي: أن تقف الأمم بجانب بعضها البعض في سبيل إحلال السلام والأمن وأن يطالب الأفراد بحقوقهم».
وأضاف: «جميعنا الآن لديه مسؤولية دعم ليبيا الجديدة والحكومة الليبية الجديدة، في الوقت الذي يواجهون فيه التحدي المتمثل في تحويل لحظة الوعود هذه إلى سلام عادل ودائم لجميع الليبيين».
وأوضح قائلا: «لقد تم إنهاء 42 عاما من الطغيان في 6 أشهر. فمن طرابلس إلى مصراته إلى بنغازي، صارت ليبيا حرة اليوم.
وبالأمس، تبوأ قادة ليبيا الجديدة مكانهم المناسب بجانبنا، وفي هذا الأسبوع، ستفتتح الولايات المتحدة سفارتها في طرابلس».
بدوره، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس ان المفاوضات المباشرة هي السبيل الوحيد لتحقيق سلام مستقر في الشرق الأوسط وان الجهود الفلسطينية للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولة «لن تنجح».
وجاءت تصريحات نتنياهو في اجتماع مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كرر التزام الولايات المتحدة الذي لا يتزعزع بإسرائيل وقال ان الجهود لفرض السلام على إسرائيل والفلسطينيين لن تنجح.
وفي السياق ذاته، طالب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر دول الأمم المتحدة بالموافقة على الطلب الفلسطيني بالاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في المنظمة الدولية.
وطالب الشيخ حمد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء بالاستماع إلى «صوت العقل» والاستجابة للطلب الفلسطيني بالموافقة على دولة فلسطينية «كاملة العضوية» في المنظمة.
وأكد الأمير حمد على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية في المنطقة وعلى أن قضية التغيير من أهم القضايا.