عواصم ـ وكالات: ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ان الوسيط الخليجي في الأزمة اليمنية عبداللطيف الزياني غادر صنعاء امس ولم يحرز اي نتيجة.
ولدى مغادرته، ألمح الزياني الذي وصل الاثنين الى صنعاء في وقت واحد مع موفد الأمم المتحدة جمال بن عمر لتسريع تطبيق خطة الخروج من الأزمة، الى انه سيستأنف وساطته عندما «ستكون الظروف مواتية» للتوصل الى تسوية، وذلك في تصريح نشرته الوكالة اليمنية.
ونقلت الوكالة عنه قوله انه جاء للاستعلام حول «امكانية الدخول في تفاصيل المبادرة» التي اقترحتها بلدان مجلس التعاون الخليجي، والمتوقفة منذ اشهر بسبب رفض الرئيس علي عبدالله صالح توقيعها.
لكن معارك عنيفة في صنعاء بين انصار الرئيس صالح وخصومه، أسفرت عن عشرات القتلى منذ الأحد، رافقت مهمته الجديدة.
وقال الزياني «عندما تتوافر الظروف، سيكون الجميع على استعداد لبذل الجهود الضرورية لوقف التوتر واعادة الأمن والاستقرار».
وقبل مغادرته، استقبله نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي حذر، كما ذكرت الوكالة اليمنية من ان اليمن «على مفترق طرق»، مشيرا الى انه «لا وسيلة اخرى للخروج من الأزمة غير الحوار الوطني».
الى ذلك، لقي 5 أشخاص مصرعهم امس اثر اندلاع اشتباكات بين القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح والقوات الموالية للثورة في صنعاء.
وقالت مصادر محلية إن «شخصا قتل وجرح 8 آخرون حين سقطت قذيفة على إحدى خيام المحتجين أمام جامعة العلوم والتكنولوجيا فرع البنات فيما طال القصف المناطق المحيطة بالجامعة».
وأوضحت المصادر أن «4 أشخاص آخرين قتلوا برصاص قناصة هاجموا ساحة التغيير بجامعة صنعاء خلال عملية القصف عند شارع العشرين وجولة النصر».
من جانبها، قالت نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن فاليري بوتيبير في بيان صحافي إن «الأحداث التي تجري حاليا هي أكثر مدعاة للقلق لأن رقعة المواجهات توسعت جغرافيا وبلغ العنف مستويات غير مسبوقة ويجري قتل وجرح العديد من الناس كل يوم».
وناشدت بوتيبير «جميع المتورطين بأعمال العنف بذل قصارى جهدهم لاحترام وتسهيل جهود الهلال الأحمر والصليب الأحمر لتتمكن من تقديم مساعدة للمحتاجين» ودعت قوات الأمن الى وجوب تطبيق القوانين والمعايير الدولية التي تحكم استخدام القوة.