Note: English translation is not 100% accurate
أزرق 16.. نجاح للكرة الكويتية
25 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : ناصر العنزي
ناصر العنزي
للمرة الثانية، يتأهل أزرقنا الصغير الى نهائيات كأس آسيا للناشين تحت 16 سنة لكرة القدم بعد ان تخطى الامارات في ثلاثية جميلة تناوب على تسجيلها نواف مرزوق وناجي العجمي وبندر بورسلي، حيث كان التأهل الاول في بطولة فيتنام عام 2000 بقيادة نجم الازرق آنذاك الناشئ بدر المطوع، وقد عانت منتخباتنا للناشئين في المشاركات السابقة من كثرة التلاعب في الاعمار والتي انتشرت بشكل واضح في عدة منتخبات عربية وآسيوية، الأمر الذي كان يحرم فريقنا من التأهل والمنافسة في النهائيات.
ولم يكن الاتحاد الآسيوي للعبة مهتما للقضاء على هذه المشكلة غير الأخلاقية إلا من تحركات خجولة في السنوات الاخيرة حدّت بعض الشيء من التلاعب في الأعمار الى جانب حرص بعض المنتخبات المخالفة في السابق على إيجاد قاعدة من اللاعبين الناشئين، مما جعل المنافسة متكافئة بين المنتخبات الملتزمة بالسن القانونية وفي طليعتها الكويت التي لم يسجل في حقها أي تهمة أو مجرد شك في إشراك لاعبين مخالفين للسن المسموح بها للعب في المسابقة.
وجاء تأهل «أزرق 16» الى النهائيات منصفا للاعبين ومدربه، حيث كان الطرف الأفضل من خصومه، وفي مباراته المصيرية مع الامارات أحسن المدرب الصربي غوران ماتكوفيتش في توزيع لاعبيه والوصول الى مرمى الخصم من اقصر الطرق وبأقل عدد من التمريرات وساعده في ذلك خفة ورشاقة لاعبيه في تبادل الادوار وتهديد مرمى الخصم على مدار الشوطين وحرصهم على استغلال الفرص أينما وجدت، وكم أسعدنا وجود مثل هؤلاء اللاعبين الصغار في أعمارهم الكبار في ألعابهم وروحهم القتالية، فجميعهم من الحارس الى المهاجم كانوا في أفضل حضور وتألق.
يستحق المدرب غوران ومساعده انور بوطيبان ومدير الفريق علي حسين ان نثني على جهودهم في التعامل الايجابي مع لاعبين في سن المراهقة وهي من أصعب مراحل العمر في تكوين شخصية الفرد، حيث تتطلب معاملة خاصة لكل لاعب والحمد لله تكللت جهود الجميع بالنجاح.
آخر السطر:
يشهد اتحاد الكرة برئاسة الشيخ طلال الفهد استقرارا في أعماله ولجانه، الأمر الذي انعكس إيجابا على نتائج منتخباتنا في الفترة الاخيرة وتبقى مهمة التأهل الى مونديال البرازيل 2014 هي أصعب مهام الاتحاد، والأمل كبير في الأزرق بإذن الله.
وسلامتكم