Note: English translation is not 100% accurate
غموض موقف «التعليم العالي» وإدارة الهيئة يدعو للتساؤل
امتناع أساتذة «التطبيقي» عن الساعات الزائدة أربك جداول الطلبة
29 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء





محمد المجر
قنبلة موقوتة تنتظر الانفجار بأي لحظة في حال استمر صمت وزارة التعليم العالي وإدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تجاه قضية رفض الهيئة التدريسية قبول الساعات الزائدة عن النصاب حسبما تم إقراره بالإجماع خلال الجمعية العمومية غير العادية التي كانت رابطة أعضاء هيئة التدريس قد دعت إليها وتم خلالها التصويت بالإجماع على الامتناع عن قبول الساعات الإضافية لحين تحرك وزير التربية ووزير التعليم العالي وإدارة الهيئة لإيجاد حلول تنصف أعضاء هيئة التدريس بالتطبيقي وترد لهم اعتبارهم الأدبي والاجتماعي، حيث أعرب عدد من رؤساء الأقسام العلمية في كلية التربية الأساسية عن سخطهم تجاه نظرة المسؤولين بالدولة لهم، وقالوا ان مجالس إدارة الأقسام العلمية وكافة أعضاء هيئة التدريس ملتزمون بقرار الجمعية العمومية وممتنعون عن قبول الساعات الزائدة عن النصاب، وان الأقسام العلمية أوقفت تنظيم عملية الانتدابات، مؤكدين أن هناك إصرارا من قبل الهيئة التدريسية للاستمرار في رفض الساعات الزائدة لحين إقرار مطالبهم.
بداية استغرب رئيس قسم الأصول والإدارة التربوية بكلية التربية الأساسية د.محسن الصالحي موقف وزارة التربية من الهيئة التدريسية بالتطبيقي، مؤكدا وجود فروق شاسعة في نظرة وزارة التربية والتعليم العالي إليهم مقارنة بزملائهم في جامعة الكويت.
من جهته قال رئيس قسم علم النفس بكلية التربية الأساسية د.ناصر المويزري إنه يحز في نفسه تفرقة وزارة التعليم العالي بين الأساتذة في المؤسسات التعليمية، وقال ان الهيئة التدريسية سواء في جامعة الكويت أو التطبيقي كثير منهم كانوا زملاء دراسة بالجامعات الأجنبية وحصلوا على نفس الدرجات العلمية.
ومن جانبه قال رئيس قسم التربية الموسيقية بالكلية د.سلمان البلوشي ان بعض الأقسام العلمية بالكلية ربما تجد عضوا لم يلتزم بعدم قبول الساعات الإضافية، ولكن في قسم الموسيقى هناك التزام كامل من كافة أعضاء التدريس بلا استثناء بقرار الامتناع عن قبول الساعات الزائدة،.
واتفق رئيس قسم الدراسات الإسلامية بالكلية د.خالد الشعيب مع ما قاله زملاؤه رؤساء الأقسام الأخرى، وقال ان أعضاء هيئة التدريس يشعرون بفارق كبير في التعامل بينهم وبين زملائهم في جامعة الكويت، والنظرة للطرفين مختلفة سواء من قبل وزير التربية أو من قبل إدارة الهيئة وهذا أمر مرفوض ولن نقبله كأعضاء هيئة تدريس، وقال ان جامعة الكويت خصصت مميزات إضافية للهيئة التدريسية حينما تحملت قبول أعداد إضافية من الطلبة، وفي المقابل نجد أن إدارة التطبيقي وافقت على استقبال أعداد بأضعاف ما تم قبولهم بالجامعة ولم تتحرك إدارة الهيئة بتقديم أي مزايا لعضو هيئة التدريس نظير ما وقع عليه من أعباء إضافية.
أما رئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية الأساسية د.حمد العجمي فقال ان القسم استقبل بداية الكورس الحالي عدد 450 طالبا، وعدد 100 طالبة، وفي المقابل يوجد بالقسم 8 أساتذة فقط وجميعهم اعتذروا عن قبول الساعات الزائدة التزاما بقرار الجمعية العمومية، فضلا عن أن الأساتذة المنتدبين الذين كان القسم يستعين بهم خلال الفصول السابقة اعتذروا لأن مستحقاتهم عن الفصول الدراسية السابقة لم يتم صرفها لهم حتى الآن.