Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
المؤشر العام فقد 83 نقطة في نهاية تداولاته الأسبوعية... والقيمة تستقر دون 19 مليون دينار
30 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

السوق بين مطرقة التباس الأداء الرقابي على الشركات وسندات غياب المحفزات الحكوميةعمر راشد
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تداولاته الأسبوعية على تراجع كبير في مؤشريه «السعري» و«الوزني» في أسبوع مليء بالأحداث التي أثرت سلبا على أدائه، فقد افتتح السوق تعاملاته الأسبوعية على خبر حكم بإلغاء انتخابات مجلس إدارة «زين» المشكل في عموميتها الأخيرة والذي انعكس سلبا على أداء السوق الذي جاءت حصيلته الأسبوعية محملة بخسائر كبيرة، فقد بلغت نسبة التراجع الأسبوعية للمؤشر السعري 1.4% خاسرا أكثر من 83 نقطة فقدها من رصيده بعد وصوله إلى مستوى 5833.1 نقطة، فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 5916.2 نقطة.
أنهى السوق تعاملاته امس على إعلان تحالف المملكة القابضة و«بتلكو البحرينية» إلغاء المناقشات الخاصة بشراء «زين السعودية» والذي أدى إلى تراجع السوق في آخر جلسات التداول بواقع 16 نقطة مستقرا دون مستوى 5833.1 نقطة بسبب انهيار مستويات الثقة لدى المتداولين والتي لم يجد معها نفعا دعم الصناديق والمحافظ الاستثمارية لأسهمها مع إغلاقات البيانات المالية للربع الثالث.
وقد سادت أجواء التشاؤم الشديد على السوق بالرغم من أن الأوضاع الاقتصادية العالمية والإقليمية بدأت في العودة مرة أخرى إلى الانتعاش مع التوقعات المتفائلة بإعلانات مؤشرات جيدة للاقتصاد الأميركي وبدء حلحلة أزمة ديون اليونان جزئيا والتي أعطت موجة ثقة في حل أزمة الديون السيادية في أوروبا.
وكانت جلسة نهاية الأسبوع هي الأقل من حيث الكميات والقيم على مستوى جلسات التداول بسبب إعلان «زين ـ الأم» وتحالف المملكة القابضة مع بتلكو البحرينية عن فشل المفاوضات الخاصة بصفقة بيع حصتها في «زين - السعودية» وبدا التأثير الشديد لذلك الخبر على التداولات والمؤشرات بشكل عام.
وعلى الرغم من التراجع الملحوظ في المؤشر العام للسوق، فإن هناك ارتفاعا في القيمة المتداولة للسوق خلال الأسبوع الحالي مقارنة بالأسبوع الماضي بنسبة 22.7% فيما تراجعت الصفقات والكميات المتداولة.
وخلال 5 جلسات انقضت من عمر التداولات، ارتفع المؤشر السعري للسوق في جلسة واحدة كانت يوم الاثنين الماضي بينما تراجع في باقي جلسات الأسبوع، فيما ارتفع المؤشر الوزني للبورصة في جلستين وتراجع في 3 جلسات.
المؤشرات العامة
أغلق المؤشر العام للسوق على تراجع قدره 16 نقطة وبواقع 0.27% ليغلق عند مستوى 5833.1 نقطة، فيما تراجع المؤشر الوزني بواقع 1.2 نقطة ليستقر عند 408.5 نقاط وبنسبة تراجع قدرها 0.29%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 132.3 مليون سهم نفذت من خلال 2277 صفقة قيمتها 18.3 مليون دينار، وجرى التداول على أسهم 103 شركات، ارتفعت أسعار أسهم 23 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 49 شركة وحافظت أسعار أسهم 31 شركة على أسعارها دون تغيير، ولم يشمل النشاط أسهم 112 شركة في أغلب القطاعات.
الأزمة السياسية
جاءت تداولات الأسبوع الحالي لتثبت من جديد أن السوق غابت عنه لغة المحفزات والتبس أداؤه الرقابي على الشركات المدرجة بين بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال رغم فك التشابك الرقابي بينهما في الوقت الذي لاتزال الحكومة «غائبة» عن الوضع العام للسوق الذي يعاني غياب المحفزات المؤسسية التي يمكن من خلالها تحرك المجاميع الاستثمارية بشكل يعزز أداء أسهمها.
وزادت من لغة الإحباطات ما يعانيه السوق من أزمات بسبب الأوضاع السياسية التي تزداد وتيرتها بسبب أزمة الإيداعات المليونية من ناحية وزيادة وتيرة لغة التأزيم السياسي بين السلطتين، مع غياب الحديث عن أي مشروعات تنموية يمكنها أن تعزز من قدرات السوق عبر ضخ سيولة في السوق وكذلك ارتفاع ثقة المتداولين في السوق.
آلية التداول
قللت ارتفاعات أسهم قطاع البنوك من خسائر السوق على مستوى مؤشريه «السعري» و«الوزني» في ظل عمليات دعم واضحة على قطاع البنوك حيث جاءت تداولات الوطني في نهاية جلسات الأسبوع هادئة بنفس إغلاقات المستوى السابق مستقرا عند مستوى دينار و60 فلسا للسهم، فيما تصدر سهم «برقان» قائمة الأنشط من حيث القيمة مع نهاية التعاملات، حيث بلغت قيمة تداولاته 3.94 ملايين دينار تقريبا، وذلك بعد تنفيذ 62 صفقات على عدد 8.11 ملايين سهم، ليرتفع السهم عند الإغلاق إلى مستوى 500 فلس وسجل نسبة ارتفاع بلغت 5.26%.
واحتل سهم «ساحل» صدارة قائمة أنشط تداولات السوق من حيث الكميات مع نهاية تداولات الجلسة، بحجم تداولات بلغت عند الإغلاق 10.48 ملايين سهم عبر تنفيذ 189 صفقة حققت ما قيمته 604.6 آلاف دينار، وارتفع السهم عند مستوى 62 فلسا بنسبة ارتفاع بلغت 1.64%، فيما تراجع سهم الاستثمارات الوطنية بواقع فلسين ليستقر عند مستوى 190 فلسا للسهم.
واستقر سهم الصناعات الوطنية عند نفس مستوى الجلسة السابقة بالغا 216 فلسا للسهم في تداولات تراوحت بين 216 فلسا بالحد الأعلى و212 فلسا بالحد الأدنى ليستقر عند مستوى 216 فلسا للسهم.
ونجح قطاع «الخدمات» في أن يتصدر القيمة على مستوى قطاعات السوق الثمانية المدرجة بعد استحواذه على أكثر من 32.6% من القيمة، حيث بلغت قيمة التداول الكلية في القطاع بنهاية اليوم 5.9 ملايين دينار تقريبا. بينما تصدر قطاع الاستثمار قائمة النشاط من حيث الكميات حيث شكلت كمية تداولاته البالغة 47.13 مليون سهم حوالي 35.6% من إجمالي الكميات بالبورصة.
أرقام ومؤشرات
16 نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.27 % وتراجع المؤشر الوزني بواقع 1.2 نقطة بنسبة تراجع 0.29 %.
132.3 مليون سهم تم تداولها بقيمة 18.3 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمهـا على 49.7 % من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم «برقان» على 22 % من إجمالي القيمة.
7 قطاعات أغلقت على اللون الأحمر من أصل 8 قطاعات مدرجة بالسوق، وجاء قطاع البنوك وحيدا باللون الأخضر.