Note: English translation is not 100% accurate
عدّدوا لـ «الأنباء» جوانب القصور في الخدمات والتي تنغص عليهم عيشهم
أهالي سعد العبدالله: «الشكوى لغير الله مذّلة»
1 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء





الراشد: الهواتف الأرضية «مجمدة» وقرب السكراب كارثة بكل المقاييس
الوقيان: غلاء فاحش لأسعار التعاونية والشركات تعم المنطقة والداخلية «عمك أصمخ»
السهلي: المطبات الصناعية «هلكتنا» ونطالب بتوفير الماء الصليبي لري مزروعاتنا
عادل: لا حديقة عامة والبقالات غير المرخصة تهدد صحة أبنائنا
الشمري: هل يعقل وجود السكراب بجوار مدرسة للبنات وهو يعج بمخالفي الإقامة والهاربين؟!عادل الشنان
حالة تذمر واستياء عبر عنها عدد من أهالي منطقة سعد العبدالله بسبب نقص الخدمات الرئيسية رغم ان اغلب الخدمات جاهزة من حيث المباني والاجهزة للاستخدام ولكن عدم تحرك الجهات المعنية لتدشينها سبب تأخرها عن العمل، وعبروا لـ «الأنباء» عن مأساتهم ومعاناتهم وشكواهم التي لم تجد طريقا لمسامع المسؤولين في الدولة وحملوا عددا من وزارات ومؤسسات الدولة اسباب مشاكلهم، متوجهين الى الله ان يعينهم على حل مشاكلهم لان الشكوى لغير الله مذلة.
في البداية قال عبدالهادي الراشد ان مدينة سعد العبدالله تفتقر للعديد من الخدمات الاساسية التي تعتبر نواقص يجب استكمالها جميعا حتى يتحقق مسمى منطقة نموذجية كما يفترض ان تكون وعلى سبيل المثال الشركة الموكل اليها موضوع خطوط الهواتف الارضية رافضة العمل لحين اتمام السكن في جميع منازل المنطقة، بحجة ان اجهزتها التي ستقوم بتركيبها قد تتعرض للسرقة مع العلم ان المتبقي من اجمالي المنطقة ولم يسكن حتى الآن هو 20 منزلا فقط لا غير.
واضاف: ان وجود سكراب السيارات بملاصقة السكن الخاص امر غريب وعجيب يرفضه اي عاقل حتى ان احدى دراسات معهد الابحاث سلطت الضوء على الضرر الجسيم الذي يتعرض له اهالي سعدالعبدالله من قرب السكراب منهم، بالاضافة الى ان كل مخالف للقوانين او هارب من العدالة يتواجد بالسكراب كونه الملاذ الآمن له وقد وعد اكثر من مسؤول ووزير بإزالته وتم قطع الهواتف والكهرباء عن قسائم السكراب الا ان العاملين في السكراب استخدموا المولدات الكهربائية التي تعمل على الديزل وضربوا بوزارات الدولة عرض الحائط واستمروا في عملهم.
ازدحام شديد
وتابع الراشد: ان المنطقة تعاني من زحمة شديدة بسبب قلة المداخل والمخارج والتي يرجع امرها لسوء التنسيق بين وزارات الدولة، فوزارة الاشغال ترفض التسلم لحين انتهاء مقاولي المؤسسة العامة للرعاية السكنية من عملها والضحية بين تناحر مقاولي وشركات الوزارات هو المواطن وهو الخاسر الاول والاخير مضيفا ان جمعية مدينة سعدالعبدالله هي الاغلى في اسعارها على مستوى البلاد وبشكل فاحش وبشهادة وزارة الشؤون في تقاريرها وخاصة الاخير منها كما ان ادارة الجمعية ترفض ان تفتتح الافرع الجديدة القائمة من حيث جميع التجهيزات مما اعطى الفرصة لوجود بقالات مخالفة لكل النظم واللوائح والقوانين ينتج عنها مآس ومشاكل خطيرة على الاهالي وكل ذلك بسبب سوء ادارة الجمعية التي لا يهمها شيء من استكمال خدمات المواطنين لانها ادارة معينة وغير منتخبة من اهالي المنطقة.
واشار الراشد الى ان محطة الصرف الصحي المتواجدة بين مساكن الاهالي وتتسبب في اجواء غير صحية ينتج عنها الكثير من المشاكل وهي من المفترض ان تتوقف عن العمل منذ تاريخ 1/6 الماضي وتنتقل الى منطقة كبد الا ان تأخر المقاول في تنفيذ الجديدة اعاقها ولم نجد اي مساءلة للمقاول من قبل الاشغال نهائيا على حساب صحة اهالي مدينة سعد العبدالله كما ان مركز المنطقة جاهز تماما وتم تسليم المباني الى الداخلية والصحة والشؤون بالنسبة للجمعية بالاضافة الى مكتب البريد الخاص بوزارة المواصلات ولكن لم يعمل اي منها الى الآن، الا المسجد فقط لا غير واصبح المكان موقعا لاستعراض المراهقين وحائطا لكتابة الكلمات البذيئة، مشيرا الى ان خدمة جميع شركات الاتصالات المتنقلة بلا استثناء سيئة جدا رغم بناء الابراج لجميع شركات الاتصالات وتمت مخاطبة جميع شركات الاتصالات المتنقلة منذ عامين من خلال وفد من اهالي المنطقة وكان الرد ان الخدمة في مدينة سعدالعبدالله تحت التطوير والى الآن لم يتطور شيء نهائيا.
غلاء الاسعار
من جهته، وجه مبارك الوقيان انتقادا الى مجلس ادارة جمعية سعد العبدالله المعين بسبب غلاء الاسعار الذي يصل الى الضعفين، عن باقي جمعيات الكويت كما ان خدمة افرع الغاز جميعها مغلقة بسب اختلاف بين الجمعية والبلدية التي تقول ان المبنى به تجاوز نصف متر عن المساحة المسموح بها وبالطبع جميع افرع الغاز بنفس المساحة ومن جهة اخرى لا توجد بنوك في المنطقة بعذر من قبل ادارة الجمعية ان العروض التي اتت جميعها من بنوك ربوية والادارة لاتزال بانتظار ان يتقدم بنك اسلامي بعرض بالاضافة الى عدم توفير خدمة السيارات الخاصة بالبنشر وتبديل الزيوت وكهرباء السيارات كما هو متعارف عليه بجميع مناطق الكويت، موجها استفسارا الى وزير الشؤون عن المدة المحددة للمجلس المعين في الجمعية وهل يجوز استمرار المجلس الحالي بهذا النهج؟ مضيفا ان الحديقة الخاصة بالمنطقة مع ناد رياضي حسب مخطط البلدية تقع مكان السكراب والى الآن السكراب مازال قائما ويعمل رغم قطع الهواتف والكهرباء وذلك بسبب تأخر مجلس الوزراء في قرار الازالة رغم اتفاق الجميع على ان السكراب محل ضرر خطير على اهالي المنطقة.
وطالب الوقيان وزارة الداخلية بتوفير دوريات لتجوب الشوارع خاصة في الليل وهي تعلم بعدد البلاغات التي قدمها اهالي المنطقة جراء تعرضهم للسرقة وآخرها كان بلاغ سرقة سيارة امام المسجد ووجود عدد كبير من العمالة السائبة والمخالفة لقوانين الاقامة تجوب الشوارع دون حسيب او رقيب بالاضافة الى قيام الشباب بالاستعراض امام ساحات المدارس ودوائر المنطقة.
بدوره، اكد عبدالناصر السهلي ان مدينة سعدالعبدالله تعد ثاني اكبر منطقة في البلاد بعد منطقة الرميثية وتحتاج الى الفصل عن محافظة الجهراء لتخفيف العبء عن محافظة الجهراء التي بها ما يكفيها من مشاكل مختلفة، هذا الموضوع ليس من صنيع الاهالي بل هناك توجه حكومي بهذا الشيء، ولكنه يحتاج الى تفعيل القرار، مضيفا ان المنطقة تعج بالمطبات الصناعية دون ترتيب او تنسيق وبشكل متقارب جدا مما يساهم في زيادة الزحمة التي تسببها قلة المخارج والمداخل وقرب المدارس من بعضها البعض.
وطالب السهلي بتوفير الماء الصليبي للمنطقة لان جميع اللوازم والتمديدات موجودة وجاهزة للعمل وذلك من اجل حفظ استهلاك الماء الحلو في ري الزرع وللتخفيف من تكليف الماء عن كاهل المواطن كما طالب بتوفير مركز الاطفاء الذي تم تخصيص موقعه منذ وقت طويل ولكن الى الآن لم يتم حتى حفر حفرة له.
متنفس طبيعي
من جهته، قال علي عادل ان المنطقة تفتقر لمتنفس طبيعي فلا يوجد بها حديقة عامة تخدم الاهالي كما هو الوضع في جميع المناطق النموذجية بل على العكس نجد بها سكرابا للسيارات وعمالة سائبة تهدد امن المنطقة ومصانع تبث سمومها بصورة يومية ليتلقفها ابناؤنا وفلذات اكبادنا على مرأى ومسمع من السلطتين التنفيذية والتشريعية، مبديا استغرابه من عزوف البلدية ووزارة التجارة عن اداء مهامهما تجاه العدد الهائل من البقالات غير المرخصة وتهدد حياة قاطني المنطقة، وخصوصا الاطفال من هذه البقالات التي تبيع المواد الفاسدة ومنتهية الصلاحية كما انها لا تملك صفة رسمية.
كما طالب مسؤولي الدولة من الوزراء المعنيين بسرعة ازالة سكراب امغرة من مكانه الملاصق لمنازل سكان منطقة سعدالعبدالله للحفاظ على حرمة الاهالي من وجود الكم الهائل للعزاب العاملين بمحلات بيع السكراب وذلك انطلاقا من مسؤولية الدولة بالحفاظ على امن وسلامة المواطنين على مختلف الاصعدة، مذكرا باطلاق عدد من المسؤولون وعودا كثيرة بأن السكراب لن يطول بقاؤه وانه مع انتهاء عمل الشركة المنفذة للمشروع سيكون السكرب قد انتقل الى مكان آخر ولم يتحقق شيء من هذا القبيل، مضيفا ان تواجد منطقة صناعية تحتوي على العديد من مصانع الطابوق والاسمنت، وما الى ذلك من مواد البناء يعتبر كارثة بيئية بحق صحة المواطنين اهالي المنطقة حيث ان هذه المصانع باستخدامها للمواد الكيماوية واخراجها مخلفات دخانية تؤدي الى تلوث الهواء في المنطقة بشكل شنيع.
بدوره، قال فهد الشمري ان غياب دور الافرع لخدمة اهالي سكان المنطقة في قطعة 10 ادى الى انتشار البقالات في المنطقة وعندما نريد ان نشتري اي سلعة نذهب الى الجمعية الرئيسية في المنطقة، وهذا يعد عناء لقاطني المنطقة لبعد الجمعية، مضيفا ان هناك مدرسة بنات للمرحلة الثانوية تقع مقابل سكراب يعج بالكثير من المخالفين للاقامة والهاربين، فضلا عن العمالة الآسيوية من البنغاليين والصينيين.