Note: English translation is not 100% accurate
نائب الرئيس الأميركي ووزيرة الخارجية وعدا بالنظر في هذا الملف بجدية والمباحثات تناولت «الربيع العربي»
المحمد طالب بايدن وكلينتون بإطلاق سراح العودة والكندري من «غوانتانامو»: الكويت مستعدة لتقديم الضمانات المطلوبة بألا يشكّلا خطراً مستقبلياً على أميركا
1 أكتوبر 2011
المصدر : واشنطن ـ كونا






العبدالله: بايدن أكد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق
تطابق تام في وجهات النظر الأميركية والكويتية حيال العديد من القضايا الإقليمية والدولية
لقاء المحمد مع رئيس الأركان الأميركي تناول التعاون العسكري بين البلدين
رئيس جامعة جورج واشنطن أكد عمق العلاقات مع الكويتاجتمع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مساء امس الأول في البيت الأبيض مع نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية جو بايدن.
وعقب الاجتماع قال سفيرنا في واشنطن الشيخ سالم عبدالله الجابر في تصريح مشترك لـ «كونا» وتلفزيون الكويت انه كان لقاء وديا ومثمرا تناول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح العبدالله ان سمو رئيس مجلس الوزراء ناقش العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك مع بايدن، لاسيما العلاقات الثنائية، حيث أكد بايدن التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت بشكل خاص وأمن منطقة الخليج بشكل عام، وهو الأمر الذي كان محل تقدير وثناء من سمو رئيس مجلس الوزراء.
وبين ان سمو رئيس مجلس الوزراء أثار مع بايدن ملف المحتجزين الكويتيين في غوانتانامو فوزي العودة وفايز الكندري، شارحا له الأهمية الكبرى لهذه القضية بالنسبة الى الكويت حكومة وشعبا، وطلب منه بذل قصارى الجهد لإطلاق سراحهما، مشيرا الى ان نائب الرئيس الأميركي وعد سمو رئيس مجلس الوزراء بالنظر بجديـــة في هـــذا الملــف.
وأوضح الشيخ سالم العبدالله ان هناك تطابقا وتوافقا تاما في مجمل القضايا التي بحثت، مشيرا الى ان الجانبين ناقشا موضوع انسحاب القوات الأميركية من العراق.
وأكد ان سمو رئيس مجلس الوزراء حرص على طرح هذا الموضوع مع بايدن كونه المسؤول الاول في الإدارة الأميركية عن ملف العراق.
وأضاف ان بايدن أكد التزام الولايات المتحدة الأميركية بأمن الكويت وأمن المنطقة في أعقاب ذلك الانسحاب.
وأشار الى ان الجانبين بحثا العديد من المواضيع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا وجود تطابق في وجهات النظر بشكل تام بين الطرفين.
وأوضح ان هناك علاقة شخصية تربط سمو رئيس الوزراء بنائب الرئيس الأميركي، مؤكدا ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى واشنطن حققت الأهداف المرجوة منهـــا.
وكان سمو الشيخ ناصر المحمد قد استقبل في وقت سابق بمقر إقامته في العاصمة الأميركية واشنطن وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأميركية هيـــلاري كلينتـــون.
وقال الشيخ سالم العبدالله ان لقاء سموه مع الوزيرة كلينتون كان إيجابيا وبناء وصريحا.
واضاف ان «الحوار بين الجانبين دار حول العديد من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، موضحا ان سمو رئيس مجلس الوزراء ناقش مع وزيرة الخارجية الأميركية مسألة انسحاب القوات الأميركية من العراق والتطورات التي يشهدها العالم العربي وما يسمى الربيع العربي.
وأوضح ان هناك تطابقا في وجهات النظر بين الطرفين تجاه مجمل القضايا في المنطقة التي تم التباحث فيها.
وقال الشيخ سالم العبدالله ان سمو رئيس مجلس الوزراء ناقش مع كلينتون ملف معتقلينا في غوانتانامو «وأكد لها انها قضية شعبية تحظى بأولوية كبرى لدى القيادة السياسية في الكويت».
واضاف ان «المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو فوزي العودة وفايز الكندري هما من أبناء الكويت»، مشيرا الى ان سمو رئيس مجلس الوزراء طلب من كلينتون ان تبذل قصارى جهدها للإفراج عنهما.
وأكد ان «سمو رئيس مجلس الوزراء أبدى لوزيرة الخارجية الأميركية استعداد الكويت لتقديم الضمانات المطلوبة كافة من قبل الجانب الأميركي لطمأنتهم الى ان هذين المعتقلين لا يشكلان خطرا مستقبليا على الولايات المتحدة وهو ما يشكل هاجسا أساسيا لدى الولايات المتحدة».
على صعيد متصل استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الأدميرال مايكل مولن.
وقال الشيخ سالم العبدالله ان سمو رئيس مجلس الوزراء بحث مع الأدميرال مولن التعاون العسكري بين الكويت والولايات المتحدة وامن منطقة الخليج العربي بشكل عام.
وفيما يتعلق بالتعاون العسكري الكويتي ـ الأميركي المشترك أوضح العبدالله ان الادميرال مولن أبدى لسمو رئيس مجلس الوزراء جزيل الشكر والعرفان على ما تقدمه الكويت من تسهيلات ومساعدات للقوات الأميركية في المنطقة «الأمر الذي لاقى تقدير سمو رئيس الوزراء».
وأضاف ان الجانبين تطرقا كذلك الى الدور المستقبلي للقوات الأميركية في الكويت والمنطقة في أعقاب انسحاب القوات الأميركية من العراق.
لافتا الى ان المباحثات أكدت تطابق وجهات نظر الجانبين الكويتي والأميركي وتأكيد الأدميرال مولن التزام الولايات المتحدة باستتباب الأمن في الكويت بشكل خاص وفي منطقـــة الخليــج بشكل عــام.
كما استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء في مقر إقامته في العاصمة واشنطن رئيس جامعة (جورج واشنطن) ستيف كناب الذي قال في تصريح مشترك لـ«كونا» وتلفزيون الكويت انه «شرف لنا دائما ان نلتقي سمو رئيس مجلس الوزراء».
وقال «لقد كانت محادثة لطيفة جدا مع سمو رئيس مجلس الوزراء»، مؤكدا عمق العلاقات الكويتية مع جامعة جورج واشنطن «التي كثيرا ما قدمت الدعم لبرامجنا الأكاديمية في مجال دراسات الشرق الأوسط».
وأوضح كناب ان سمو رئيس مجلس الوزراء «أكرمنا بزيارة جامعتنا في الماضي والتقى بطلبتنا في الكلية»، مضيفا ان الحوار مع سمو رئيس مجلس الوزراء كان مثمرا للغاية، مشيدا بالعلاقات الوطيدة والوثيقة التي تربط جامعة الكويت بجامعـــة جـــورج واشنطــن.
وحضر اللقاءات اعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.