Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق أعمال الدورة 14 لمجلس وزراء السياحة العرب بمدينة العقبة
بورسلي: خطة التنمية تحتوي على محور كامل لتنشيط السياحة في الكويت
1 أكتوبر 2011
المصدر : الأردن ـ كونا

بدأت في مدينة العقبة الأردنية صباح أمس أعمال الدورة 14 لمجلس وزراء السياحة العرب بمشاركة وفد كويتي برئاسة وزيرة التجارة والصناعة د. أماني بورسلي للبحث في سبل الارتقاء بالسياحة العربية.
وأكدت الوزيرة بورسلي في تصريح لـ «كونا» قبيل الافتتاح أهمية الاجتماعات في تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال السياحة والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال.
وأضافت ان الكويت مقبلة على تنفيذ خطة التنمية التي تحتوي على محور كامل حول السياحة وسبل تنشيطها بما يعزز عملية النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل في الكويت.
وأشارت الوزيرة بورسلي الى ان العمل جار حاليا على تنفيذ رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي حيث بدأ العمل بتجهيز البنى التحتية لتأهيل الدولة لهذا الحدث ما يؤكد أهمية التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.
ويناقش المشاركون في الدورة التي تعقد بمشاركة 22 دولة عربية على مدى يوم واحد سبل الارتقاء بالأداء وتطوير صناعة السياحة العربية والتعليم والتدريب السياحي وتحديات الاستثمار السياحي في المنطقة وعرض المزايا والتحديات التي تواجه القطاع في المنطقة العربية.
ومن جانبها عرضت وزيرة السياحة والآثار الأردنية د.هيفاء ابو غزالة في الافتتاح التحديات التي تواجه القطاع على مستوى الإقليم والعالم وقالت انه بالتعاون والتخطيط المدروس يمكن تحويل هذه التحديات الى فرص حقيقية للتنمية وتطوير آليات ومنهجيات عمل ونشاط هذا القطاع.
ودعت إلى تطوير المنتج السياحي العربي المبني على التاريخ والثقافة والبيئة والحضارة المشتركة والمتصلة، مؤكدة أهمية دور القطاع الخاص في مجال الترويج السياحي والعمل على توفير قنوات الربط بين القطاع الخاص في مختلف الدول لتعزيز هذا الدور.
من جانبه قال وزير السياحة المصري منير فخري عبدالنور رئيس «الدورة الـ 13 لمجلس وزراء السياحة العرب» ان صناعة السياحة تتأثر حاليا بالأوضاع السياسية ما يتطلب المزيد من العمل والجهد خلال الأشهر المقبلة حتى يستعيد هذا القطاع المهم عافيته بالشكل الذي نتمناه لاسيما في ظل ظروف الاقتصاد العالمي الراهنة التي تنبئ بالدخول في فترة انكماش عميق وطويلة تلقي بظلالها على قطاع السياحة في العالم العربي.
من جهتها اعتبرت ممثلة جامعة الدول العربية دينا الظاهر «ان ما يسمى بالربيع العربي قد اتى بالخريف العربي في السياحة»، وقالت ان الانتعاش الكبير الذي شهدته السياحة العالمية خلال النصف الاول من العام الحالي لم يشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اللتين تشهدان ثورات شعبية منذ بداية 2011.
بدوره قال نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون البرلمانية الأردني توفيق كريشان ان بلاده تؤكد في جميع خططها وبرامجها على دعم وترسيخ التعاون السياحي بين الأردن ودول الخليج العربي ومع الشقيقة مصر ومع دول المشرق والمغرب العربي إيمانا منها بان السوق السياحي العربي هو سوق واحد وان عليه واجبا قوميا مقدسا في ترويج سياحة بعضه البعض.
وأضاف ان بلاده تؤمن بأن الفوضى لا تصنع إصلاحا ولا تسهم في تطوير التنمية وهي تطرد الاستثمارات وعوائدها ورؤوس أموالها ومن بينها الاستثمارات السياحية وتجعل المستثمرين يحجمون عن التوسع في استثماراتهم او تجميدها او توجيهها الى مناطق أخرى في العالم.
وأشار الى ان استخدام الفوضى سلاحا يرهق الشعوب قبل الدول وان بناء الأوطان وتنميتها أقدس من كل الشعارات في ظل عالم تتخبط فيه السياسة والاقتصاد وفي ظل تحديات جعلت اقتصاديات العديد من كبريات الدول تتهاوى او تكاد.
7 مليارات دولار خسائر السياحة العربية خلال العام الحالي
أعلن رئيس المنظمة العربية للسياحة بندر بن فهد آل فهيد ان قطاع السياحة العربي تكبد خسائر فاقت الـ 7 مليارات دولار خلال السنة الحالية، جراء الظروف الراهنة التي يشهدها عدد من البلدان العربية.
وكشف آل فهيد، على هامش مؤتمر العقبة الاقتصادي الثاني الذي تنظمه غرفة تجارة الأردن، أن منظمة السياحة العربية وقعت مع البنك الإسلامي للتنمية اتفاقية تأمين الاستثمارات السياحية ضد المخاطر السياسية.
من جهته، قال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية طالب الرفاعي إن قطاع السياحة، باعتباره ثالث أكبر صناعة في العالم وأسرعها نموا، يسهم في توفير فرصة عمل من كل 12 فرصة على الصعيد العالمي، ويسهم بنسبة 5.2% في الناتج العالمي، أي ما يعادل 1.2 تريليون دولار، موضحا أن سياسات التنمية السياحية ليست قطاعية بقدر ما هي سياسات وطنية بالدرجة الأولى، خاصة أنه قطاع أفقي يمس باقي القطاعات الاقتصادية.
وأضاف أن قطاع السياحة العربي سجل حتى نهاية يوليو الماضي تراجعا بلغت نسبته 11% في بلدان المشرق العربي و13% ببلدان المغرب العربي، وذلك في الوقت الذي سجلت فيه السياحة العالمية نموا بنسبة 5.2%.
وشدد الرفاعي على ضرورة التكامل الإقليمي لرفع التحديات المطروحة على قطاع السياحة العربي، داعيا إلى إيلاء السياحة الداخلية المزيد من الاهتمام في المجتمعات المحلية باعتبارها شريكا كاملا في تنشيط السياحة، وكذلك تنويع المنتج السياحي والتركيز على السياحة الثقافية.
ومن جهته، قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت ان الاستثمار يعتبر احد أهم الأدوات التي يتم من خلالها ترجمة الرؤى الاستراتيجية وتحقيق الأهداف النوعية والكمية المتعلقة بالتطوير السياحي المستدام والمتمركز حول تنمية وتفعيل دور المجتمعات المحلية.
وأضاف البخيت ان جهود الأردن في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز دوره على الساحة العربية والدولية أثمرت دورا مؤثرا وفاعلا، أسهم بشكل كبير في زيادة عدد زوار المملكة من رعايا دول مجلس التعاون الخليجي، بما يزيد على 26% مقارنة بالعام الماضي، مما يعطي مؤشرا إيجابيا حول قدرة السياحة العربية البينية على مجابهة التحديات.
ومن جانبها، أكدت وزيرة السياحة والآثار الأردنية هيفاء أبوغزالة ان الاستثمار في القطاع السياحي أصبح يمثل إحدى أدوات التنمية ومحاورها المهمة، وذلك كون السياحة اتخذت موقعا متميزا ضمن المنظومة الاقتصادية، وأصبحت تعد صناعة تصديرية لها منتجاتها وأسواقها التي تمس حياة المجتمعات وتنميتها الاقتصادية.
وكشفت عن أن حجم الاستثمارات السياحية في الأردن وصل خلال عام 2010 إلى ما يقارب 1.5 مليار دولار، مما يؤكد أهمية القطاع المتنامية وبرامجه الاستثمارية المتنوعة من حيث الوظيفة والحجم المالي.
بدوره، دعا رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن رئيس غرفة تجارة العقبة، نائل الكباريتي إلى بناء تضامن وتعاون اقتصادي بين البلدان العربية، وإلى التعاون في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها الاقتصاد العربي، نتيجة الأزمة العالمية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي عصفت بعدد من الدول العربية.