Note: English translation is not 100% accurate
طالب التيار بأن ينأى بنفسه عن مضمون تصريحه
علوش لـ «الأنباء»: ما تتناقله بعض وسائل الإعلام حول وضع حد لمسيرتي في «المستقبل» عار عن الصحة
2 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
أكد القيادي في تيار «المستقبل» النائب السابق د.مصطفى علوش ان ما ذكرته صحيفة الأخبار عن انتظاره قرارا تنظيميا يضع حدا لمسيرته في التيار المذكور، هو عار عن الصحة ولا يمت الى حقيقة المناقشات الجارية بهذا الشأن داخل التيار بصلة، معترفا في المقابل بأن ما قاله من تصريحات حول قيادة المرأة السعودية لا يتناسب والموقف الرسمي لتيار «المستقبل» وان من حق هذا الأخير ان يطالبه بتفسيرات حول الأمر واتخاذ القرار المناسب ضمن الإطار المؤسساتي للتيار.
وكان علوش قد أبدى اعتراضه من خلال شاشة تلفزيون الجديد على الحكم القاضي بجلد امرأة سعودية عشر جلدات نتيجة ضبطها تقود سيارة في السعودية.
وردا على سؤال أقر علوش في تصريح لـ «الأنباء» بأن كلا من الرئيس سعد الحريري وأمين عام تيار المستقبل احمد الحريري قد أجريا معه اتصالا هاتفيا للاستفسار منه عن أبعاد تصريحه وعن المقصود منه، وانهما أبديا اعتراضهما واعتراض تيار المستقبل بكامل قياداته وأفراده عليه، مؤكدا ان الرئيس الحريري وبالرغم من انه أبدى امتعاضا كبيرا من التصريح إلا انه لم يخرج عن إطار التهذيب والمحبة خلال استفساره عن الأمر، كما تحاول تسويقه صحيفة «الأخبار» وبعض الصحف الاخرى ذات التوجيه المباشر من قبل «حزب الله» وقوى «8 آذار»، مشيرا في المقابل الى انه طلب منهما ان يعلن تيار المستقبل الموقف المناسب من تصريحه كي ينأى بنفسه (التيار) عن مضمونه.
وعما ينتظره شخصيا من قرار قد يتخذه تيار «المستقبل» بحقه، أكد علوش انه سيكون هناك نقاش حول الأمر فإما ان يتقبل التيار وجود آراء متعددة داخله وإما ان يتخذ إجراء تأديبيا بحقه، مستدركا بالقول انه سيحترم اي قرار او إجراء تأديبي قد يصدر عن تيار المستقبل بهذا الخصوص وسيلتزم به مهما كان سقفه عاليا، وذلك انطلاقا من قناعته بأن مصلحة التيار وسمعته ومكانته أهم من موقعه الشخصي والسياسي.
وردا على سؤال حول ما اذا كان يكرر موقفه من الحكم السعودي ضد المرأة، أعرب علوش عن قناعته بأن كل عنف سواء ضد المرأة أو ضد الرجل وبغض النظر عن المبررات والأسباب هو إجرام بحد ذاته.
وختم علوش مشيرا الى انه جزء من تيار «المستقبل» ويحترم قوانينه وتراتيبه الإدارية وسيخضع بكل محبة لأي قرار قد يتخذه التيار بحقه، مشيرا في المقابل الى ان تناول صحيفتي «الأخبار» و«السفير» المحليتين له ليس سوى محاولة منهما لصب الزيت على النار، وذلك على قاعدة «فرّق تسد» وأملا منهما وممن يقف وراءهما في خلق شرخ لن يحدث حتى في أحلامهما.