Note: English translation is not 100% accurate
طمع وكلاء اللاعبين
3 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : مبارك الوقيان
مبارك الوقيان
ما يحدث لبعض نجوم الكويت مع انديتهم من مشاكل قد يكون المتسبب الرئيسي فيها هو وكيل اللاعبين بالاضافه الى نظام الاحتراف الجزئي الذي مازال يراوح مكانه منذ صدوره عام 2007، فبينما يستعجل اللاعب من جهة ووكيل اعماله من الجهة الاخرى النجومية والمكاسب، المادية فإن الطامة الكبرى تقع على رأس اللاعب لعدم دراية وكيله بالقانون الكويتي الخاص بالخدمة المدنية (للموظفين الكويتيين) ومحاولة تطبيق انظمة وقوانين اخرى تصلح في دول اخرى ولا تصلح في الكويت، وفي هذه الحالة وقع وسيقع لاعبون آخرون في هذه المصيدة التي ستبقى مفتوحة ما لم يتغير النظام العام ويتم تطبيق الاحتراف الكلي الذي سيجنبنا الكثير من المشاكل مع وكلاء اللاعبين، لأنه متى طبق هذا النظام فسيكون من حق اي وكيل التوقيع مع اللاعب دون الرجوع الى ناديه، اما الوضع الحالي فليس من حق اي وكيل «خداع» اللاعبين، خاصة الموظفين منهم في جهات حكومية، ويتقاضون رواتب شهرية، ولعل ابرز الامثلة على صحة كلامي هو ما تعرض له النجم الدولي بدر المطوع عندما احترف مع نادي النصر السعودي في يناير الماضي، الامر الذي جعله حاليا خارج اسوار وظيفته رغم انه تقدم بإجازة مدتها ثلاثة اشهر بالاضافة الى شهر من دون راتب، الا ان عدم وجود قانون ينظم عملية الاحتراف الكلي للاعبين جعل مسؤولي الحرس الوطني يتخذون القرار بفصل المطوع من عمله.
*****
بعض انديتنا مع الاسف الشديد لا تستفيد من اخطائها التي تقع فيها في كل موسم خاصة في تعاقداتها مع اللاعبين الاجانب، فنجد البعض يصرف ملايين الدولارات على لاعبين لا يستفيد منهم فعليا، بينما هناك لاعبون محليون افضل منهم بكثير وينتظرون الفرصة مادام ان العرض المادي ممتاز ويوازي العرض المقدم للاعب الاجنبي «باهظ الثمن»، لاسيما ان اللاعب المحلي يستمر لعدة مواسم وفي بعض الاحيان انتقال دائم، بينما الاجنبي لمدة موسم واحد فقط وفي بعض الاحيان لموسمين، باستثناء البرازيلي الرائع روجيريو لاعب نادي الكويت، ففي هذه الحالة يكون النادي الذي ضم اللاعب قد «فاد واستفاد»، وباللهجة الكويتية «دهنا في مكبتنا».
آخر الكلام: بالتوفيق لمنتخبنا الوطني الذي استأنف تدريباته استعدادا لخوض مباراة المنتخب اللبناني الشقيق يوم 11 الجاري.
@mubarakalwoqain