Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله كمال: واشنطن قررت التخلص من مبارك بعد وفاة عرفات!
4 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ يو.بي.آي

قال رئيس تحرير مجلة وصحيفة «روز اليوسف» السابق عبدالله كمال أن الولايات المتحدة الأميركية كانت اتخذت قرارا بالتخلص من الرئيس حسني مبارك بعد وفاة رئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات بسبب جملة من المواقف المناوئة، مشيرا الى أن جهة ما طرحت على الرئيس المصري السابق فكرة ترك موقعه كرئيس للبلاد، رافضا الإعلان عمن طرح الفكرة.
وأضاف كمال في مقابلة مطولة أجراها معه الموقع الإلكتروني لصحيفة «الأهرام» المصرية نشرت أمس ان الولايات المتحدة الأميركية اتخذت قرارا بالتخلص من مبارك بعد وفاة رئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات بسبب المواقف المناوئة لها بدءا من مباحثات كامب ديفيد الثانية التي رفض خلالها مبارك الضغط على عرفات للقبول بوضعية مختلفة للقدس واللاجئين وبعد رفضه المشاركة في الحرب على العراق علاوة على موقفه من قضية نشر الديموقراطية.
وكشف أنه طرحت على الرئيس المصري السابق فكرة ترك موقعه كرئيس للبلاد وأنه تم إعداد خطاب يعلن فيه مبارك تنحيه عن السلطة في 7 فبراير الماضي عقب أيام من اندلاع مظاهرات عمت أنحاء مصر في 25 يناير. وحمّل كمال وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي مسؤولية انهيار النظام بفعل استخفافه بأمر المظاهرات التي اندلعت بمختلف أنحاء البلاد، لافتا إلى أن العادلي ألقى على مسامعه نكاتا جنسية ووضع في يديه أكثر من 20 قطعة شوكولاتة على سبيل المزاح في محاولة ليبدو متماسكا في اليوم التالي على انطلاق المظاهرات.
وأرجع كمال انهيار النظام إلى أن الرئيس السابق حسني مبارك لم يكن بكامل لياقته السياسية والصحية كما كان الوضع إبان أزمة الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة عام 2009، موضحا أن مبارك أوكل إدارة الأزمة لرئيس مجلس الوزراء على عكس الوضع في العام 2009 حيث أدار مبارك الأزمة وترأس اجتماع مجلس الأمن القومي وأدار الإعلام وخاطب العالم الخارجي بنفسه.
ونفى كمال المعروف بصلته الوثيقة بالنظام المصري السابق ما يتردد عن أن جمال نجل الرئيس السابق كان يستعد للانقلاب على حكم والده، مؤكدا أن عائلة مبارك كانت متماسكة «إلى حد لا يمكن تخيله».