Note: English translation is not 100% accurate
خلال تجمع «أربعاء الأمة لكشف الذمة» بمشاركة القوى والتيارات السياسية
المشاركون في ساحة الإرادة: مستمرون في مطالبنا حتى إسقاط الحكومة
7 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء








السعدون: خمسة أشخاص ينهبون خيرات وأموال الشعب الكويتي
البراك: 11 نائباً اجتمعوا في ديوانية «قبّيض» وأقسموا على دعم المحمد
السلطان: نطالب بتشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في قضية الإيداعات المليونيةأسفر تجمع «أربعاء الأمة لكشف الذمة» عن دعوة جديدة لتجمع صامت يوم الاربعاء الموافق 19 الجاري للوصول الى حكومة جديدة بنهج جديد لانتشال جميع قطاعات الدولة من الفساد، مشددين على الكشف عن الراشي والمرتشي حتى تتضح الرؤية أمام الشعب الكويتي.
وطالب المشاركون في التجمع بضرورة التحرك السريع من قبل البنك المركزي للإفصاح عن هؤلاء المتورطين في الإيداعات المليونية.
النائب السعدون قال: وجودنا في هذا المكان ما هو إلا رسالة مباشرة وواضحة الى الحكومة التي تعمل وتساعد الفساد في الدخول الى البلاد وتحاول ان تخلط الأوراق في كثير من القضايا ومنها قضية الإيداعات المليونية.
وشن السعدون هجوما عنيفا على وزير الداخلية الذي قام بسحب أحد الشباب النشطين وهو الطالب غانم الدبوس، واصفا هذا الإجراء بـ «الخاطئ»، ومنتقدا التضييق وتهديد الشباب المغردين.
وأضاف السعدون: نقول لوزير الداخلية «لسنا دولة بوليسية» داعيا الشعب الكويتي الى التجمع الصامت في ساحة الإرادة بتاريخ 19 الجاري لإيصال رسالة قوية ومباشرة للحكومة التي وصل بها هذا الفساد الى الانهيار، موضحا وجود 5 أشخاص في البلد يقومون بنهب خيرات وأموال الشعب الكويتي.
وتابع: كل الظروف تكشف حقيقة ما كنا نقوله عندما قلنا يا جماعة لحّقوا على الكويت لأن الكويت في خطر.
واستذكر السعدون ما نشر في الصحافة من كلام منسوب الى السفيرة الأميركية في الكويت حول التشكيك في إمكانية بقاء الكويت حتى 2022، مؤكدا مواصلة العمل لإسقاط رئيس الحكومة، وإن شاء الله نقدر على ذلك، وإذا لم نقدر فأمامنا استجوابات لـ 3 وزراء من الشيوخ ويأتي بعدهم بقية الوزراء.
وفي السياق نفسه، قال النائب خالد السلطان: يجب عليكم اليوم محاصرة النواب وان تكون هناك وقفة جادة للشعب الكويتي كافة للضغط على النواب.
فليس هناك اي مجال للتراخي، مشيرا الى ان دواوين الكويت غاضبة ولهم الحق في ذلك ولنترجم هذا الغضب لفعل ولابد من تحرك شعبي في كل دائرة وكل منطقة للضغط على النواب لمعرفة الفضيحة المليونية ومعرفة المرتشي لتتضح الرؤية امام الشعب ولمعرفة من يقف وراء دفع هذه المبالغ، مشددا على اهمية تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في الفضيحة مستذكرا بانتداب النائب السابق حمد الجوعان للبنك المركزي مشيرا الى ان البنك يتجه الى الهاوية بعد صرف هذه الاموال من اموال الشعب لافتا الى ان الحكومات في البلدان الأخرى تستقيل في مثل هذه الامور، واضاف نحن الآن عرفنا الامر ولا احد يستطيع التغطية وهناك معلومات مؤكدة يشيب لها الرأس موضحا خلال فترة محدودة دخلت في حسابات البعض مبالغ مهولة ولابد من معرفة مصدر هذه الأموال، متسائلا هل يعقل الا يعلم البنك المركزي مصدرها؟
من جهته، قال النائب مسلم البراك ان مستقبل الأجيال في ظل الفساد في خطر ولن نعذر احدا من الحضور امام عصابة من الحكومة مستذكرا ايام الغزو التي كانت للشعب الكويتي خلالها قيمة ووقفة بوجه العدو الغاشم، وأشار البراك الى ان 11 نائبا اجتمعوا في ديوانية نائب قبيض أثناء أحداث ديوانية الحربش وجلسوا في بيت الشعر اللي بالديوانية وأقسموا انهم مع ناصر المحمد وقبض كل واحد على مليون ونصف مليون قبل الاستجواب وبعد الاستجواب 750 الف دينار وبقيمة 31 مليون دينار، مؤكدا ان هؤلاء النواب لا يعرفون الكرامة والعزة، موضحا ان هذه الأموال هي من احتياط الأجيال القادمة.
وناشد البراك الحضور بضمائرهم بعد الله سبحانه اليوم فزعة للكويت وهي الأم المحاطة بحرامية من الحكومة ما يتطلب فزعة وطنية من الجميع، مشيرا الى ان كل القوى السياسية اجتمعت لأن هناك دستورا وان اختلفنا ووجه البراك رسالة الى وزير الخارجية قائلا لا يوهقك طباخ السم فقد قدمت لك اسئلة حول تحويلات مالية عن طريق البنك المركزي لجهات خارجية وتأخرت في الرد عليها، وفي تاريخ 19 سأكشف للشعب الكويتي وثائق هذه التحويلات.
ومن جانبه قال النائب جمعان الحربش ان مجلس الامة مختطف وللاسف الشديد هناك من يقول للشرفاء «اتقوا الله» وانا اقول اي تقوى هذه فقد ضُرب النواب وجروا إلى المحاكم واخذت الثقة بسبب الملايين الفاسدة، مشيرا الى ان التحدي في ساحة الارادة والحشد لا يقل عن الماضي.
واضاف: باسم كتلة التنمية والاصلاح نتعهد للشعب الكويتي بأن هذه القضية مفترق طرق لاسقاط هذه الحكومة الفاسدة فالكويت لا تستحق هذا كله فلتسقط هذه الحكومة ورئيسها.
وبدوره قال النائب السابق محمد الخليفة، رأينا خلال الايام السابقة الشعور بالحزن في اعين ابنائنا في القضية المليونية والسبب الرئيسي والمسؤولية تقع على عاتق الحكومة التي جرفتنا الى الهاوية، مشيرا الى ان البنك المركزي تجاهل دوره، مطالبا السلطة القضائية بكشف الراشي والمرتشي، داعيا الحضور لندوة التكتل الشعبي في الدائرة الرابعة يوم الاربعاء القادم.
ومن جهته قال ممثل التيار التقدمي الكويتي ضاري الرجيب ان هذه القضية المليونية ما هي الا قضية امن دولة، متمنيا ان تكون فزعة وطنية رافضا المعالجات السياسية ومشددا على ضرورة الافصاح عن الراشي والمرتشي وابعادهم عن السلطة.
وبدوره قال ممثل «حدس» محمد الدلال عجبا لامر رئيس مجلس الامة لم اتوقع ان يقول «اتقوا الله» ونحن نقول له ولناصر المحمد اتقوا الله في اهل الكويت ومستقبلها والبعض يقول لماذا هذه الحملة والتجمعات ونحن نقول خروجنا اليوم في ساحة الارادة لنصرة الكويت واهلها وخروجنا ايضا لارجاع الحق، فنحن مسؤولون عن الكويت والشعب الكويتي في جميع المناسبات انتصر للحق. واضاف الدلال علينا اليوم مسؤولية كبيرة وهي ان نترك الخلاف لنتفق لمصلحة الشعب الكويتي بوقوفنا امام الفساد. ومن جانبه قال ممثل التحالف الوطني خالد الخالد ان القوى السياسية اتفقت على هذا الموضوع، مضيفا انه في السابق كنا نسمع عن الرشوة، اما بهذا الاسلوب فهي جريمة، واضاف ان هذا المجلس لا يمثلني لانه متهم في غسيل الاموال والاغلبية من النواب مختطفون ولا حتى قاعة عبدالله السالم وما يمثلني اليوم هو ساحة الارادة.
من جهته قال ممثل المنبر الديموقراطي عزام العميم ان هذه الجريمة السياسية لا تقتصر على الملايين فقط، ولكن هناك عدة انواع للفساد منها المناقصات والمشاريع، واضاف: نحن في المنبر لا نخجل ونقول ان الفساد احتكرته السلطة، والآن تتجه الى احتكار مجلس الامة في غياب الشفافية بسبب البيئة السياسية والمحاباة والمصالح الشخصية ما أدى الى تدهور حالة البلد، مشيرا الى ان الفساد يأتي من رموز الدولة من وزراء ونواب.