Note: English translation is not 100% accurate
الشمالي: «هيئة الاستثمار» قادرة على تحمل أزمة منطقة اليورو
11 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

الكويت ـ رويترز: قال وزير المالية مصطفى الشمالي إن الهيئة العامة للاستثمار قادرة على تحمل أزمة ديون منطقة اليورو.
وأبلغ الشمالي الذي كان يتحدث من الصين «كونا» أن الهيئة العامة للاستثمار قادرة على تحمل تقلبات كبيرة في الأسواق بسبب طبيعة الأفق الاستثماري للصندوق.
وفي رده على سؤال حول ح احتمال شراء سندات حكومية في منطقة اليورو المضطربة مثل السندات الايطالية قال الشمالي «نحن منفتحون على أي فرص استثمارية في جميع أنحاء أوروبا ما دامت هذه الاستثمارات تتوافق مع ضوابط المخاطر وفي حال كانت تدخل ضمن معايير الاستثمار لدينا».
ومن المتوقع أن تختبر إيطاليا شهية المستثمرين من خلال طرح سندات في وقت لاحق هذا الأسبوع بعد أن خفضت موديز انفستورز سرفيس الثلاثاء الماضي تصنيف السندات الايطالية ثلاث درجات قائلة انها تتوقع تشديد شروط الائتمان لدول منطقة اليورو ذات مستويات الديون المرتفعة.
وقال الشمالي «كمستثمر دولي لفترة طويلة تسعى الهيئة العامة الى الاستثمار في الاقتصادات ذات النمو المرتفع في جميع قارات العالم بما في ذلك الاستثمارات ذات القيمة في الاقتصادات المتقدمة».
وأضاف «كمستثمر لفترات طويلة لاتزال الهيئة العامة للاستثمار تبحث عن فرص استثمارية قيمة على مستوى العالم».
هذا وقد اتفق الشمالي ونائب حاكم بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) ومدير ادارة الدولة للنقد الاجنبي يي غانغ في بكين امس على اقامة علاقات تعاون اقتصادي ومالي وثيقة بين البلدين لمواجهة التحديات المالية العالمية.
وقال الشمالي عقب اجتماعه مع المسؤول الصيني انه تم خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول السياسات المالية في كلا البلدين علاوة على بحث عدد اخر من القضايا الاقتصادية والمصرفية ذات الصلة.
واضاف ان الجانبين رحبا بانشاء مكتب تمثيلي للهيئة العامة للاستثمار الكويتية في بكين قائلا «ان الوجود الكويتي في بكين سيعمل على تعزيز علاقات الشراكة الثنائية الى مستويات اعلى تصب في صالح البلدين».
واوضح الشمالي ان المسؤول الصيني اعرب خلال الاجتماع عن حرص بلاده والتزامها بدعم المكتب التمثيلي للهيئة العامة للاستثمار الكويتية واستعدادها لمزيد من تعزيز وتوسيع العلاقات بين البلدين.
وعلى صعيد متصل عقد الوزير مصطفى الشمالي اجتماعا اخر مع رئيس مؤسسة الصين للاستثمار لو جيوي حيث استعرض الجانبان جملة من المسائل المتعلقة بالمصالح المشتركة واتفقا على تعزيز علاقات الاستثمار المتبادل بين البلدين.
وستمهد خطة التنمية الخمسية الطريق امام الكويت لتصبح مركزا ماليا وتجاريا اقليميا من خلال خطط التنمية الاقتصادية والتنوع الاقتصادي والمشاريع العملاقة التي ستتضمن تجديد المنشآت النفطية ومنشآت الطاقة وارساء (مدينة الحرير).
هذا وحضر الاجتماع سفير الكويت لدى الصين محمد الذويخ ومدير هيئة الاستثمار الكويتية بدر السعد.