Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: الجولة البرلمانية نجحت في تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وصربيا وألبانيا وكوسوفا
11 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

العمير: محادثات الوفد البرلماني الكويتي كانت صريحة وبناءة
الدويسان: مجالات التعاون الكويتي مع دول البلقان واسعة ومثمرة
هايف: نقلنا إلى الدول التي زرناها وجهات نظرنا في القضايا الدولية والإسلاميةكتب موفد مجلس الأمة محمد السبيعي
قال رئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي ان الجولة التي قام بها والوفد المرافق له والتي ضمت كلا من جمهوريات صربيا وألبانيا وكوسوفا نجحت في تحقيق أهدافها مشيدا بالمباحثات التي أجراها مع المسؤولين في هذه الدول والتي ساهمت في تعزيز العلاقات الثنائية بينها وبين الكويت.
وأضاف الخرافي في تصريح له صباح أمس الاثنين بمناسبة اختتام زيارته لكوسوفا آخر محطة في الجولة التي قام بها على رأس وفد من مجلس الأمة ضم كلا من الأعضاء محمد هايف ود.علي العمير وفيصل الدويسان أن الجولة تضمنت توثيق العلاقات بين الكويت والدول التي شملتها الجولة بما يحق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، مشيرا إلى أنه لمس خلال المحادثات التي أجراها والوفد المرافق له مدى حرص هذه الدول وشعوبها على إقامة علاقات متميزة مع الكويت، كما شعر بحجم التقدير الذي يكنونه لمواقف الكويت الداعمة لبلادهم. وبين الخرافي أن مباحثاته مع رؤساء البرلمانات الذين التقاهم خلال الجولة تضمنت تنسيق المواقف حول القضايا والمواضيع المطروحة في المحافل البرلمانية الدولية، لافتا إلى أنه تمت مناقشة عدد من المواضيع المطروحة على جدول أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني المقرر عقده في العاصمة السويسرية (بيرن) منتصف الشهر الجاري. وفي ختام تصريحه أعرب الخرافي عن شكره وتقديره لكرم الضيافة وحسن الاستقبال اللذين حظي بهما والوفد المرافق له في جميع الدول التي زارها خلال الجولة، مشيدا في الوقت نفسه بالجهود التي قام بها سفراء الكويت في هذه الدول وجميع العاملين في البعثات الديبلوماسية والتي ساهمت في نجاح الزيارة. بدورهم أشاد أعضاء الوفد المرافق للخرافي بالنتائج المتحققة من الجولة والتي رسخت العلاقات بين الكويت والدول التي شملتها الجولة حيث بين العضو د.علي العمير أن زيارة الوفد لجمهوريات صربيا وألبانيا وكوسوفا تحمل أهمية خاصة باعتبارها تمثل عمقا أوروبيا، إذ ان دولتين منها ذواتا غالبية مسلمة وهذا جانب يستحق اهتمام الدول الإسلامية التي عليها أن تقيم علاقات متميزة معها. وأضاف العمير أن مباحثات الوفد مع المسؤولين في هذه الدول اتسمت بالصراحة والشفافية، حيث كان رئيس المجلس جاسم الخرافي واضحا في حديثه مع رئيسة البرلمان الصربي حول موضوع اعتراف الكويت بجمهورية كوسوفا، مبينا أن الكويت لا تستطيع أن تشذ عن موقف دول مجلس التعاون، مؤكدا في الوقت ذاته حرص الكويت على إقامة علاقة وثيقة مع صربيا في كل المجالات. وأعرب العمير عن سعادته للصدى الإيجابي الكبير الذي لقيته زيارة الوفد في «كوسوفا»، حيث علم أن الطائرة التي أقلت الوفد للعاصمة الكوسوفية «بويشتيكا» قوبلت بالتصفيق من قبل الكوسوفيين المتواجدين في المطار باعتبارها أول طائرة عربية تحط في «كوسوفا» منوها كذلك بالمبادرة الكريمة من رئيسة كوسوفا المتعلقة بتأجيل بسفرها حتى تستطيع الالتقاء بالوفد الكويتي الأمر الذي يعكس مدى حرص كوسوفا حكومة وشعبا على إقامة علاقات طيبة مع الكويت. وحول الزيارة الكويت لألبانيا قال العمير ان الوفد استشعر مدى التقدير الكبير الذي يحمله المسؤولون والشعب في ألبانيا لدى الكويت، حيث وصفت رئيسة البرلمان الألباني رئيس المجلس جاسم الخرافي بالأخ الكبير الذي تستفيد من حكمته.
وأوضح العمير أن جمهورية ألبانيا تحديدا تحمل أهمية بالغة نظرا لأن الشعب الألباني يمتد إلى العديد من الدول الأخرى، الأمر الذي يجعل إقامة علاقات متينة معها له انعكاسه وأثره الطيب في الدول التي ينتمي شعبها للأصول الألبانية. من جانبه، قال العضو فيصل الدويسان ان الجولة التي قام بها الوفد كانت تهدف إلى توثيق العلاقات الثنائية بين الكويت والدول التي شملتها الجولة وتعزيز سبل التعاون بينها في كل المجالات، مشيرا إلى أهمية التعاون الاقتصادي والاستثماري خاصة في وجود العديد من فرص التعاون المتوافرة في هذه الدول. وأضاف الدويسان أن الوفد اطلع على المشروع الذي أقيم في العاصمة الألبانية (تيرانا) من المنحة التي قدمها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والتي تعكس اهتمام سموه بالبلاد الإسلامية والصديقة وتلبية احتياجاتها وتقديم يد العون لها. وأعرب الدويسان عن سعادته بالحفاوة والتقدير الذي قوبل به الوفد في كل الدول التي تمت زيارتها خلال الجولة والتي عكست مدى عمق ومتانة العلاقة التي تربط هذه الدول بالكويت مشيدا بالدور الكبير الذي قام به رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي.
وقال الدويسان «ان الموضوع الذي كان محور محادثات الوفد في كوسوفا هو اعتراف الكويت» بها الأمر الذي حسمه الخرافي بإعلانه أن الكويت ستعلن اعترافها «بكوسوفا» خلال الأيام القليلة القادمة وهو ما كان محل تقدير وامتنان الشعب الكوسوفي.
بدورة أشاد النائب محمد هايف بنتائج الجولة التي قام بها الوفد، مؤكدا أهمية مثل هذه الزيارات في توثيق علاقات دولة الكويت بمختلف دول العالم الأمر الذي يمثل أهمية كبيرة حيث ساهمت علاقاتها المتميزة والقوية بمختلف دول العالم في تحريرها من الاحتلال العراقي الآثم. وأضاف هايف أن أهمية مثل هذه الزيارات تتضمن كذلك نقل وجهة نظر الكويت حول العديد من القضايا المختلفة بها بشكل مباشر أو القضايا العامة التي تهمها موضحا أن جميع الوفود التي تنتمي إلى دول إسلامية تتلمس حاجات إخوانهم المسلمين، خاصة ممن يتعرضون لمضايقات في ممارسة شعائرهم الدينية انطلاقا من الالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي تنص على احترام حقوق الإنسان. وأوضح هايف أن الوفد بحث مع رئيس البرلمان ورئيس الوزراء في كوسوفا موضوع «منع الحجاب» في المدارس الحكومية في كوسوفا، مشيرا إلى أن وجه الاعتراض كان في منع ارتداء الحجاب لمن ترغب في ارتدائه وليس في فرض ارتدائه رغم أن ارتداء الحجاب مسموح به في أغلب الدول الأوروبية. وقال هايف «ان الشعب الكويتي ساند الشعب الكوسوفي منذ أيام الحرب ودعم التوجه نحو الاعتراف بجمهورية كوسوفا بعد استقلالها انطلاقا من رابطة الدين الإسلامي الواحد» داعيا الحكومة في كوسوفا إلى مراعاة هذا الجانب خاصة أن ذلك يتماشى مع القوانين والمعاهدات المتعلقة بالحريات وحقوق الإنسان.