Note: English translation is not 100% accurate
المطوع: لماذا نفرض على أبنائنا عقائد ليست محل إجماع؟!
12 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

قال النائب عدنان المطوع عندما نطالب بضرورة تعديل بعض المناهج التعليمية الدينية في كتب الدولة حرصا منا على أجيالنا الصاعدة التي ستكون أمة المستقبل، فمحبة منا لهذه الأجيال واهتماما بمستقبلها نؤكد على الذي نطالب به، ولماذا تُفرض علينا عقائد هي ليست محل اجماع المسلمين وإنما هي مورد شقاق ونزاع فيما بينهم وحتى لا يرتضيها بعض الاخوة من اهل السنة. ولماذا تُلزم الدولة والشعب بأمور عقائدية وتاريخية ودينية لسنا كلنا نقول بصوابها حتى انني تصلني شكاوى من بعض أعزاء لي من أهل السنة لا يريدون ان يُعلم أبناؤهم اعتقادات تقوّل بها محمد عبدالوهاب (الوهابية) فلا نستطيع ولا يحق لنا أن نسلب الإنسان حريته الفكرية أو الدينية، ثم لماذا لا تدرس العقائد التي تسالم عليها المسلمين؟! ولماذا هذا الإصرار على تدريس ما هو غير متسالم عليه حتى عند بعض أهل السنة الكرام فضلا عن الشيعة؟ فإن المسائل التي هي مورد شقاق ونزاع بين المسلمين ندرسها لابنائنا والتي هي مورد اتفاق وانتفاع نتركها. ومن له حرص على هذه الدروس فيمكن له ان يتلقاها في المعاهد الدينية حيث المؤسسات التعليمية العقائدية. أما المقاعد الدراسية والتي جُعلت منها التربية الدينية فهي لبناء الوطن والأسرة والإنسان على شتى المباني الأخلاقية التي بعث بها جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.