Note: English translation is not 100% accurate
الإيرادات التشغيلية تجاوزت 400 مليون دينار وربحية السهم بلغت 57 فلساً
البحر: «الوطني» يحقق 225.6 مليون دينار أرباحاً صافية للأشهر التسعة
13 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

حقق بنك الكويت الوطني ـ أكبر البنوك الكويتية والأعلى تصنيفا في المنطقة ـ أرباحا صافية بلغت 225.6 مليون دينار ما يعادل 819 مليون دولار في الأشهر الـ 9 الأولى من العام 2011، مقارنة مع أرباح قدرها 224.5 مليون دينار ما يعادل 815 مليون دولار في الفترة نفسها من العام 2010.
وبلغت ربحية سهم الوطني في الأشهر الـ 9 الأولى من العام الحالي 57 فلسا للسهم الواحد. وارتفعت موجودات البنك الإجمالية بواقع 5% إلى 13.1 مليار دينار، فيما ارتفعت حقوق مساهميه 13.9% لتصل إلى 2.3 مليار دينار كما في نهاية سبتمبر 2011.
وانخفضت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي محفظة القروض لدى الوطني إلى 1.59% خلال الأشهر الـ 9 الأولى من العام الحالي، مقارنة مع 1.61% في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت نسبة التغطية من 214.8% إلى 226% بنهاية سبتمبر 2011.
وقال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني محمد عبدالرحمن البحر ان البنك الوطني يثبت مجددا قدرته على مواصلة النمو وتحقيق الأرباح بفضل متانة وضعه المالي وجودة أصوله المرتفعة واستقرار جهازه الإداري، على الرغم من تراجع البيئة التشغيلية المحلية وتأثيرها على المناخ الاقتصادي العام في البلاد واستمرار الأزمة المالية العالمية، فضلا عن استمرار الأداء الضعيف لسوق الكويت للأوراق المالية الذي ينعكس سلبا على قيم الأصول عموما.
وأكد أن نتائج البنك الوطني الإيجابية خير دليل على صوابية الاستراتيجية التي انتهجها البنك منذ تأسيسه في العام 1952.
وشدد البحر على أن جميع أرباح الوطني المعلنة جاءت نتيجة مباشرة للنشاط التشغيلي الحقيقي للبنك، إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية بواقع 7% إلى 400.4 مليون دينار في الأشهر الـ 9 الأولى من العام الحالي، وذلك تأكيدا على قوة نموذج أعمالنا وإستراتيجيتنا الناجحة.
وأكد ان تراجع نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي محفظة القروض يؤكد جودة أصول الوطني، كما ان ارتفاع نسبة التغطية يؤكد متانة مركزه المالي لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.
هذا ويحتفظ بنك الكويت الوطني بأعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى الشرق الأوسط من وكالات التصنيف العالمية وهي موديز وستاندارد آند بورز وفيتش، اعتمادا على أدائه المتنامي وجودة أصوله ومتانة قاعدته الرأسمالية وإستراتيجيته الواضحة.
كما لدى مجموعة بنك الكويت الوطني اليوم أكبر شبكة فروع محلية ودولية تبلغ 177 فرعا حول العالم، من بينها 69 فرعا محليا، وتغطي أهم عواصم المال والأعمال الإقليمية والعالمية وتنتشر في لندن وباريس وجنيف ونيويورك والصين وسنغافورة إلى جانب البحرين ولبنان وقطر والسعودية والإمارات والأردن والعراق ومصر وتركيا.
«الوطني».. بريق الأمل في صورة قاتمة
المحرر الاقتصادي
على الرغم من الأوضاع الاقتصادية المحلية والعالمية الصعبة، إلا ان بنك الكويت الوطني تمكن من الاستمرار في تحقيق معدلات نمو جيدة في جميع مؤشراته المالية لفترة الأشهر الـ 9 الأولى من العام الحالي فعلى مستوى ربحية البنك لهذه الفترة والتي بلغت 225.6 مليون دينار فإنها تعطي مؤشرات قوية بأن أرباحه في نهاية العام الحالي لن تقل عن 305 ملايين دينار.
وعلى الرغم من ان هذه الأرباح تعطي صورة إيجابية لدى مؤسسات التصنيف العالمية، ولكنها تؤكد قدرة البنك على التعامل مع بيئة الأعمال الصعبة في الكويت والمتمثلة في ضعف النمو في التسهيلات الائتمانية لأسباب عديدة، أبرزها البطء الواضح في طرح المشاريع التنموية والأزمات التي يعاني منها القطاع الخاص والأزمات السياسية المتلاحقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية والتي أثرت بشكل كبير على بيئة الأعمال في الكويت وسمعتها خارجيا. وفي ظل هذه الصورة القاتمة تأتي النتائج المالية الجيدة للبنك الوطني لتعطي بريقا من الأمل.