Note: English translation is not 100% accurate
خلال تكريم المشاركين في تقييم السمنة عند الأطفال باستخدام تقنية النظائر المستقرة
الأبحاث: تعزيز أسلوب حياة صحي لطلبة المدارس
13 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
أعلن نائب مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية لشؤون الأبحاث د.محمد السلمان عن اتفاق عقده المعهد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتنفيذ مشروع تعزيز أسلوب حياة صحي لطلبة المدارس ضمن عدد من المشاريع البحثية المشتركة حول هذا الموضوع. هذا الإعلان جاء خلال تمثيل سلمان للمدير العام للمعهد د.ناجي المطيري في حفل تكريم المشاركين في مشروع «تقييم السمنة عند الأطفال باستخدام تقنية النظائر المستقرة» الذي نفذه المعهد بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإدارة التغذية والإطعام بوزارة الصحة بالكويت. وقال سلمان ممثلا المطيري ان هذا المشروع يأتي انطلاقا من ان الإنسان السليم هو الذي يستطيع أن ينتج ويؤثر إيجابا على التنمية في بلده، حيث ان الاستثمار في صحة الإنسان يعد من أثمن أنواع الاستثمار التي تجني الدولة ثمارها في سباقها للوصول إلى التنمية المستدامة.
ولفت الى ان برنامج الغذاء والتغذية ـ الذي ينفذه المعهد ـ يهدف إلى فهم أسلوب الحياة في الكويت، وخاصة فيما يتعلق بتناول الطعام، وتعزيز أسلوب حياة صحي، وتحسين صحة المواطنين عن طريق زيادة سلامة الطعام، وتقليل تعرضه للتلوث.
وأوضح ان المشروع يهدف إلى استخدام الوسائل الحديثة الدقيقة والمرجعية لقياس السمنة عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و9 سنوات في الكويت، ومقارنة تقنية النظائر المستقرة ـ التي تعتبر إحدى الوسائل الحديثة الدقيقة والآمنة لاحتساب نسبة الدهون في الجسم ـ مع الأساليب التقنية الأخرى المتبعة لتقييم السمنة، وتوفير البيانات الضرورية لإجراء اللازم لتفادي ظهور الأمراض الناتجة عن الوزن الزائد، والحد من خطورتها وتحسين صورة الطفل بصورة عامة. وقال ان السمنة تعتبر من أخطر أمراض العصر الحالي، حيث ثبت أنها تؤدي إلى العديد من الأمراض المزمنة والفتاكة.
وإذا كانت السمنة بهذه الخطورة، فمما لا شك فيه أن مخاطرها عند الأطفال أشد، حيث انها تؤدي إلى إصابتهم بالأمراض المزمنة في مرحلة مبكرة من أعمارهم، أو تزيد من مخاطر إصابتهم بتلك الأمراض في مراحل متقدمة من أعمارهم. ولفت الى علاقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الموضوع المرتبط بصحة الإنسان، حيث تركز على الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، ومن أهمها ما يتعلق بأبحاث الغذاء والتغذية لمكافحة نقص الغذاء وسوء التغذية في أنحاء العالم.
وأشار إلى الدور الفعال الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية في هذا المجال، حيث ان الأنشطة المتعلقة بالتغذية تعتبر من الأولويات التي تركز عليها، وتقوم بتنفيذ برامج ومشاريع بحثية للحد من انتشار أمراض نقص وسوء التغذية، مما ينعكس إيجابا على صحة الأفراد.
وقال ان المعهد يتبنى حاليا مشروعا للتحول الاستراتيجي، يهدف من خلاله إلى التحول إلى مؤسسة بحثية تساهم مساهمة فعالة في تنمية المجتمع.
ولتحقيق ذلك، كان من الضروري تعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية الدولية للاستفادة بخبراتها كل في مجالها.
من جهتها، أكدت مديرة ادارة التغذية والإطعام في وزارة الصحة د.نوال الحمد على أهمية استخدام النظائر المستقرة في تقييم السمنة وتساعد بالتشخيص الدقيق للسمنة والتفريق بين كتلة الجسم الدهنية وغير الدهنية الى جانب توزيع الدهون على الجسم، ما يتيح لنا فهم أوضح للسمنة ويساعدنا في وضع استراتيجيات أكثر دقة لمكافحتها.