Note: English translation is not 100% accurate
ضمن أنشطة «أيام المسرح للشباب» الثامن
«طبل وطاره» أسوأ تجارب الرميحي في الكويت !
13 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري
لم نتوقع من المخرج القطري حمد الرميحي صاحب الانجازات الفريدة في المسرح القطري ان يقدم لجمهور «أيام المسرح للشباب الثامن» عرضا مسرحيا مليئا بالأخطاء والثغرات بحجة ان الامكانيات اللازمة التي كان يريدها في مسرحيته «طبل وطاره» غير متوافرة رغم ان هذه المسرحية فازت بجائزة أفضل عرض متكامل في المهرجان الخليجي بالدوحة عام 2001.
وكان جمهور المهرجان يتوقع ان يرى عرضا مسرحيا يليق بما وصلت اليه الحركة المسرحية القطرية في الفترة الحالية، ولكن خاب ظنه واكتفى الرميحي بزج الأغاني التراثية مع الحديثة والرقص عليها من قبل فرقة هندية أدت رقصاتها بزي واحد فقط طيلة مدة المسرحية وتسرب الملل الى نفوس المتابعين لكثرة الأخطاء الموجودة فيها.
المسرحية التي قدمت كعرض زائر على هامش المهرجان جسدت شعار الدورة الثامنة «الموسيقى في العرض المسرحي» حتى انها تحولت من عرض مسرحي الى عرض استعراضي لكثرة الأغاني فيها، فضاعت فكرتها التي كانت تدور حول التآخي والتسامح والعيش المشترك دون عنف ولا عنصرية ونبذ الشر من خلال فلسفة لثنائية الرجل والمرأة منذ بدء الخليقة.
العمل جسد الصراع الأزلي بين الخير والشر من خلال شخصية «أم حمار» التي تحولت بقدرة قادر من امرأة شريرة الى امرأة عاشقة متسامحة محبة لشخصية «العود» التي ترمز للخير في العرض، ولكن تحولها أغضب ملك الجان الذي بدأ يعذبها حتى تعود لرشدها وشرها أو انها تعيش حياة ذليلة بسبب حبها لـ «العود» موضحا لها ان عشقها ما هو الا سراب فخضعت «أم حمار» لتهديداته ورجعت لشرها من جديد وهي مجبرة، خصوصا بعد ان استطاع ملك الجان تزويج «الطاره» من «العود» ليقتل أحلام «ام حمار» غير المنطقية.
شارك في المسرحية كل من فهد الباكر بديلا عن علي سيف وفاطمة الشروقي وأمينة الوكيل وفيصل الرشيد.
تبريرات غير منطقية
وقد برر المخرج القطري حمد الرميحي ضعف العرض المسرحي بعدم توافر الامكانيات اللازمة لهذا العرض الذي يقدمه للمرة الثالثة مع ممثلين شباب مؤكدا انه بنى ديكور مسرحيته في الكويت قبل أيام.
جاء ذلك في الحلقة النقاشية التي أعقبت العرض وأدارها استاذ قسم التمثيل والاخراج هاني النصار وكان المعقب فيها د.يحيى عبدالتواب الذي قدم تحليلا أكاديميا حول العرض الذي جسد شعار المهرجان وانتقد كثرة استخدام الموسيقى لأنها جاءت غير مبررة أحيانا في العرض المسرحي.
الديكان والمطيري والبنا وعبيد والفرس: «شادي الخليج» مسيرة حافلة بالعطاء
شادي الخليج يتوسطالعبدالله والمطيري والبنا في الندوة
أجمع نجوم الفن الكويتي غنام الديكان ود.فهد الفرس ود.بندر عبيد وسعيد البنا وبندر المطيري على مكانة الفنان عبدالعزيز المفرج (شادي الخليج) في الساحة الغنائية المحلية والخليجية والعربية، مشيدين بمسيرته الطويلة لخدمة الفن الغنائي على كل المستويات التي لاتزال راسخة في أذهان الجمهور، وأشاروا الى أن مشوار هذا الفنان الكبير اتسم بالإخلاص لفنه، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أقامه المركز الإعلامي يوم أمس الأول في مسرح الدسمة وأداره الزميل محبوب العبدالله بمناسبة إقامة شهادة فنية في الفنان «شادي الخليج» بحضور حشد من وسائل الإعلام، العبدالله قال ان مسيرة هذا الفنان أثرت المجال الفني بالكثير من الأعمال الغنائية الوطنية والعاطفية التي لاتزال محفورة لدى الأجيال. في البداية أعرب الفنان «شادي الخليج» عن سعادته بهذا الجمع الإعلامي الغفير، مؤكدا أنه جاء اليوم للاستماع، مشيدا بدور مهرجان أيام المسرح للشباب الذي يساهم في إبراز المواهب الشبابية الواعدة، فيما تحدث نائب رئيس جمعية الفنانين الكويتيين الفنان بندر المطيري الذي وصف «شادي الخليج» بأنه أهم رموز الفكر والثقافة والإبداع والتربية في الكويت، مبينا أن ترؤسه لجمعية الفنانين لسنوات طويلة ساهم في تطورها على كل المستويات، بل انه أثرى المكتبة الإذاعية والتلفزيونية بالأعمال الخالدة، مرجعا أسباب ابتعاده عن الغناء الى قرابة 11 عاما من أجل حقوق ومطالب الفنانين، مؤكدا أنه تعلم من مدرسة هذا الفنان الكثير خلال عمله معه في جمعية الفنانين، ولقد أعطى لبلده بكل المناسبات والأزمات. أما الفنان سعيد البنا فاستذكر الأعمال الغنائية الوطنية التي جمعته مع «شادي الخليج» منذ أن ربطت بينهما العلاقة المتواصلة في الستينيات وكانت من أعظم أيامه على حد وصفه، وقال ان هناك عدة أعمال جمعت بينهما منها «أنا الآتي» و«الزمان العربي» و«مواكب الوفاء» وغيرها، فيما تناول د.فهد الفرس مسيرة الفنان «شادي الخليج» الغنائية، مستعرضا دوره الملموس في إثراء الأغنية الكويتية الحديثة خلال مشوار طويل حافل بالعطاء، مؤكدا أن انطلاقته الحقيقية كانت خلال أغنية «لي خليل حسين» من كلمات أحمد العدواني وألحان أحمد باقر التي طرحت في الستينيات، ولقد لقبه السفير حمد الرجيب بـ «شادي الخليج» وهو اسم استحقه لمكانته الفنية الكبيرة، وشكل ثلاثيات من التعاون مع عدة فنانين منهم غنام الديكان، عبدالله العتيبي، أحمد باقر، محمد الفايز وغيرهم. رفيق درب «شادي الخليج» الموسيقار غنام الديكان تطرق للتاريخ الطويل الذي جمع بينهما خلال الكثير من الأعمال الوطنية والعاطفية منها «سدرة العشاق» و«حالي حال» الى جانب تفوقه في الأداء الصوتي وتفصيل الجملة اللحنية والشعرية ودوره البارز في جمعية الفنانين الكويتيين في نهضتها حتى اليوم، ووصف «شادي الخليج» بالفنان الملتزم بفنه ومواعيده وحركته على خشبة المسرح إضافة لامتلاكه ذوقا رفيعا باختيار الأدوات التي تستخدم في اللوحات الغنائية، أما د.بندر عبيد عميد المعهد العالي للفنون الموسيقية السابق فقال ان الفنانين تربوا على صوت «شادي الخليج» من خلال مسيرته الطويلة الى جانب ارتقائه في الأداء والإيقاع والاختيارات، وقال انه قدم الجملة الكويتية الأصيلة، مطالبا المحافظة على هذا الهرم الكبير سعيا لخدمة هذا الفن.
سعود المزيعل: كتاب «حدثوني فقالوا» يبتعد عن الإثارة الصحافية
سعود المزيعل مع نادية صقر
ضمن أنشطة المركز الإعلامي بمهرجان أيام المسرح أقيم مؤتمر صحافي لتجربة الصحافي سعود المزيعل عن كتابه «حدثوني فقالوا» والذي يحتوي على العديد من اللقاءات الصحافية التي قام بها المزيعل طوال فترة تواجده في شارع الصحافة وقد أدار المؤتمر الإعلامية القديرة نادية صقر، أما عن فكرة الكتاب فقد تحدث المزيعل قائلا: استوحيت فكرة الكتاب من عدة شخصيات وزملاء في الصحافة ومنهم الاعلامي السعودي علي فقندش عبر كتابه «هم وأنا» وكذلك الزميلة جمانة حداد بكتابها «صحبة نصوص النار»، وكذلك الزميل الصحافي فرحان الفحيمان عبر كتابه «قالوا لي» وأحببت أن أوثق تلك اللقاءات التي قمت بها عبر العديد من المطبوعات التي عملت بها وأتتني فكرة أن أعتزل الصحافة، لأنني أعتبر نفسي هاويا وليس صحافيا واختتمها عبر هذا الكتاب وأفكر أيضا في أن أصدر كتابا تراثيا كويتيا بعنوان «تراثيات كويتية.. أذكركم بها»، وهو قيد الكتابة.