Note: English translation is not 100% accurate
الوزير أبلغ المقربين منه بأنه يفاجأ يومياً بأخطاء تدل على أن هناك من لا يرغب في العمل
المليفي مستاء من أخطاء قيادات «التربية»: قرارات حاسمة قريباً
14 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء








مريـم بـنـدق
عبرت مصادر مطـــلعة لـ «الأنباء» عن استياء وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي من الاخطاء المتكررة التي تحدث من قبل بعض القياديين في وزارة التربية.
وقالت المصادر ان الوزير المليفي مستاء جدا وغير راض عن الاخطاء التي تظهر وبشكل شبه يومي وسببها حالة اللاوعي التي توجد عليها بعض القيادات التربوية.
وكشفت المصادر ان وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي لن يجامل القيادات المسؤولة عن هذه الاخطاء وسيصدر قرارات حاسمة قريبا.
واوضحت المصادر ان كل وكيل مساعد في وزارة التربية سيتحمل نتيجة اخطائه «بعضهم نايم وبعضهم ما يسوي واجبات المنصب المناط به».
وتساءلت المصادر عن اسباب كشف بعض الاخطاء الآن؟
واضافت على سبيل المثال وليس الحصر الخطأ الذي كشف عنه امس المتعلق بمنهج علوم الاسرة والمستهلك الصف السابع والمتعلق بالمساواة بين مدن «مكة وكربلاء والفاتيكان» في المكانة الدينية، يوجد في طبعة العام الدراسي الماضي، فما السبب وراء كشفه العام الدراسي الحالي؟
واكدت المصادر ان هذا المسلك يوضح ان هناك قيادات تحاول عرقلة وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي عن المضي قدما في عملية اصلاح التعليم والاصلاح الاداري في وزارة التربية.
وتطرقت المصادر الى العديد من القضايا والموضوعات التي شكلت استياء بالغا للوزير والتي ظهرت على السطح خلال الايام القليلة الماضية، وشددت المصادر على القول ان هذه الاخطاء تؤكد ان المسؤولين «لا يشتغلون عدل».
وكشفت المصادر ان المليفي يرى ان «القيادي الذي يبي يشتغل يقعد بالوزارة واللي ما يبي يشتغل يروح بيتهم اكرم له».
إلى ذلك كشفت المصادر عن أن المليفي سيصدر قرار تشكيل لجنة إعادة دراسة نظام التقويم الأسبوع المقبل موضحة أن«المليفي عندما يتعهد بشيء ينفذه» ولا يتراجع عنه.
هذا ونفذ طلبة المرحلة الثانوية صباح امس اعتصاما امام وزارة التربية وخرجت وكيلة الوزارة تماضر السديراوي واستقبلتهم بكلمات لطمأنتهم بأن الوزير المليفي وعد اللجنة الطلابية باتخاذ قرار تشكيل لجنة جديدة لإعادة النظر في قرار نظام التقييم. وكذلك استقبلت وكيلة التعليم العام منى اللوغاني وفدا من الطلبة.
وقالت اللوغاني لـ «الأنباء» ان الطلبة اقتنعوا بأن القرار في مصلحتهم وأبلغوها شكرهم لأنهم لم يكونوا فاهمين مضمون القرار.
وأكدت أنهم قالوا لها بالحرف الواحد «مشكورة ماما منى على التوضيح وقبلوا رأسها».
وأبلغت اللوغاني الطلبة بأن القرار يضمن حقوق الطلبة في نقطين هما: الدرجات حيث ان درجات الشفهي لا تكشف عن المستوى الحقيقي للطلبة إلى جانب ان الطالب قد لا يستطيع الحصول على درجة الشفهي كاملة ولكنه يستطيع الحصول على درجة الاختبار التحريري كاملة إذا تمكن من المادة العلمية وبذلك يستطيع القول ان القرار يحسن المستوى العلمي للطالب.
وأوضحت اللوغاني ايضا ان درجة الشفهي تختلف من مادة لأخرى.
إلى ذلك شكلت وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي لجنة لمقابلة المرشحين لوظيفة مدير إدارة الشؤون التعليمية برئاستها وتضم وكيلة التعليم العام منى اللوغاني، مديري عموم مناطق الفروانية يسرى العمر والجهراء عبدالله الحربي وحولي منى الصلال والمقررة بدرية السابج.
تماضر السديراوي خرجت لتهدئة الطلاب على الباب الرئيسي
خرجت وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي إلى باب الوزارة الرئيسي الخارجي لاستقبال الطلبة والتحدث إليهم بعد أن أبلغها اللواء محمود الدوسري بوجود الطلبة ورفض أي مسؤول الخروج إليهم ورافق الوكيلة سكرتير الوزير عبدالله القحطاني، وأبلغتهم أم فيصل بأن الوزير وعدهم خيرا ولا يمكن للوزارة ان تظلمهم لأنهم أبناؤها فعم الهدوء خصوصا بعد ان سمحت السديراوي لوفد ممثل الطلبة بالدخول لمقابلة وكيلة التعليم العام منى اللوغاني.
حركة كافي الشبابية: نطالب «التربية» بإعطاء الطلبة الأولوية
أعلنت حركة «كافي» الشبابية أنها تراقب حراك طلبة الثانوية العامة الأخير الذي يسعون من خلاله الى عرض وجهة نظرهم حول قرارات وزارة التربية مؤخرا بشأن التعديلات التي أجرتها في سلم الدرجات، ودرجات الاختبارات الشهرية والفصلية، حيث ان تلك التعديلات تواجه بالرفض من قبل شباب الثانوية العامة.
وأضافت حركة «كافي» في بيانها المنشور في جريدة «سبر» الالكترونية: «ونحن إذ نحيي كل المساعي الطلابية التي تستخدم حقها الحضاري الدستوري في التعبير عن وجهة نظرها بالاعتصام والتظاهر السلمي القانوني، وباشرنا في الوقت نفسه التواصل والتنسيق مع اخوتنا شباب الثانوية دعما لمساعيهم في التعبير عن موقفهم، كما نواصل الاتصالات للجلوس مع أولياء الأمور للتعرف على وجهة نظرهم».
وتابعت الحركة: « نطلب من وزارة التربية عدم التجاهل او التهاون في الاستماع للطلبة واعطائهم الأولوية في الحل والمعالجة، كما اننا نراقب بتوجس وقلق طريقة التعامل الأمني ونحذر من اي اجراءات غير مسؤولة من قبل الداخلية».
وتسورت مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية جدران وزارة التربية مطالبة بمقابلة وزير التربية، في حين دعت وزارة الداخلية التي تواجد أفرادها في محيط المكان بقوة اضافية حتى تتمكن من السيطرة على تقدم الطلاب إلى التهدئة.
يأتي ذلك بعد أسبوع على الاعتصام الذي نفذته مجموعة من طلبة الثانوية أمام مبنى الوزارة. وكانت هناك دعوات عدة على موقعي التواصل الاجتماعي الـ «فيسبوك» و«تويتر»،اعتراضا على القرارات المتعلقة بالجدول الدراسي.