دمشق ـ بروين إبراهيم
اعترف حسن أيوب وعبدالقادر نبهان بمشاركتهما مع مجموعات مسلحة في إقامة الحواجز على الطرقات في منطقتي الرستن وتلبيسة في حمص بقصد السرقة والسلب بقوة السلاح والمشاركة في اغتصاب عدد من النساء على هذه الحواجز.
كما أقر أيوب في اعترافات بثها التلفزيون السوري بمشاركته أيضا في الاعتداء على عدد من المفارز الأمنية والمقرات الحكومية وإحراقها وسلبها في حين أقر الإرهابي نبهان بالمشاركة في الاعتداء على عدد من المواطنين وإطلاق النار عليهم بقصد ترويعهم.
وقال أيوب كنا نخرج بالمظاهرات بشكل سلمي لكن بعض الأيدي الخفية بدأت بالعمل عن طريق رجال الدين الذين أصبحوا يفتون بإسقاط النظام ومنهم الشيخ عبدالكريم الري وشيخ من بيت الخطيب ثم حولوا الفتوى إلى عمل جهادي.
وأضاف أيوب: بعد ذلك بدأ السلاح يصل إلينا عن طريق وادي خالد في لبنان من قبل أحمد خليل أيوب وتمام محمد أيوب وكان يوزع على شخصيات معروفة في الرستن من قبل يوسف عشتر الذي كان يوزع الذخائر معه أيضا وأنا كنت أحمل بندقية من نوع كلاشنكوف وكان معي نديم الشحود وأيمن درويش وأمين أيوب وكانوا يحملون بنادق آلية روسية.
بدوره، قال الإرهابي عبدالقادر نبهان.. في إحدى المرات جاءني عاصم صويص وقال لي انه سيعطيني 50 ألف ليرة إذا شاركت معهم في إقامة الحاجز على الطرقات وفي حال نجحت «الثورة» سيعطيني 100 ألف ليرة.. كما قال لي إن مهمتي هي إيقاف السيارات وسرقتها وسلبها الأموال ومراقبة ما يجري في القرية وذلك بالتعاون مع زياد صويص ورياض صويص وعبد العليم الجحواني.
وأضاف الإرهابي نبهان في اليوم الأول خرجنا وأقمنا حاجزا قرب الجسر على الطريق القادم من تلبيسة وأنا كنت أحمل بندقية بومبكشن بينما كان البقية يحملون البنادق الآلية الروسية ولم يحدث شيء وفي اليوم التالي مرت إحدى السيارات وكان بداخلها رجل وامرأة تلبس عباءة سوداء فقمت أنا وزياد بإجبار الرجل على الانبطاح على الأرض وسلبناه مبلغ 6500 ليرة بينما قام رياض وعبد العليم بإنزال المرأة وأخذاها لخلف الأشجار القريبة وقاما باغتصابها وهي تصرخ وتستغيث وبعد ذلك أجبراها مع الرجل على الركوب في السيارة والمغادرة.
بدوره، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 923 شخصا اعتقلوا في العمليات الأمنية الجارية في مدينة حمص منذ الأحد الماضي فيما أسفرت الحملة العسكرية والأمنية في مدينة الزبداني في ريف دمشق امس عن اعتقال 25 شخصا.
وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا في بيانات إن «قوات أمنية وعسكرية نفذت امس حملة مداهمات واعتقالات في قرية الغنطو في محافظة حمص أسفرت عن اعتقال عشرات الشبان وضربهم والتنكيل بهم» ولم يذكر هوية أي من المعتقلين.
وأضاف ان «العمليات الأمنية التي جرت يوم أمس الاول في حمص أسفرت عن استشهاد 5 مواطنين بينهم سيدة وشخص في مدينة تلبيسة فيما بلغ عدد المعتقلين داخل مدينة حمص منذ يوم الأحد الماضي 923 معتقلا غالبيتهم من أحياء الخالدية وباب السباع والبياضة ودير بعلبة» فيما لم يذكر اسم أحد من القتلى أو المعتقلين.
وأشار المرصد المعارض إلى أن «قوات الأمن السورية نفذت صباح امس حملة مداهمات في مدينة الضمير في ريف دمشق بحثا عن مطلوبين للأجهزة الامنية وأطلقت الرصاص الحي على مشيعي الناشط الحقوقي زياد العبيدي في مدينة دير الزور امس وشارك في الجنازة التي تحولت الى مظاهرة مطالبة بإسقاط النظام نحو 7000 شخص».
وقال إن «مدينة داعل في محافظة درعا شهدت امس إضرابا عاما احتجاجا على قمع التظاهرات باستثناء الأفران وبعض البقاليات والصيدليات».