Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: «الأوقاف» تسعى من خلال «صلة» إلى تحقيق إستراتيجيتها الرامية للتعبير عن منهجية الفكر الوسطي
18 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
أسامة أبوالسعود
تستضيف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بقطاع العلاقات الخارجية الاجتماع الرئيسي الأول لمشروع صلة بعنوان «دور جديد للمستشرقين في حوار الحضارات والتواصل الحضاري» تحت رعاية وحضور وكيل الوزارة د.عادل الفلاح وحضور وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنسيق والعلاقات الخارجية والحج د.مطلق القراوي، وذلك اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء 18 و19 الشهر الجاري في فندق شيراتون الكويت بالقاعة الذهبية عند تمام الساعة العاشرة صباحا. ويشارك في الاجتماع مجموعة من المختصين والخبراء في مجال الاستشراف والمستشرقين، وهم د.علي إبراهيم النملة من السعودية، د.سعيد كاميلوف من روسيا، د.سيف الدين عبد الفتاح من مصر، د.حميد فهمي زركسي من اندونيسيا، د.عباس إرحيله من المغرب، د.فتح الدين البيانوني من سورية، د.رجب شنتورك من تركيا، د.محمد علي آذرشب من ايران، د.توقير عالم فلاحي من الهند، د.إيكهادر شولتز من ألمانيا، إضافة إلى مشاركة جامعة الكويت ممثلة بكل من د.جمال الزنكي ود.عبدالهادي العجمي. وقال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح إن المجتمعين سيناقضون على مدى يومين وعلى فترتين، ملامح وثيقة إيجاد دور جديد للمستشرقين في حوار الحضارات، ويسعى المجتمعون إلى التحاور ومن ثم التوافق على وثيقة أخلاقية غير ملزمة، وإنما تكون بمنزلة تعبير عن رغبة جادة لدى العلماء العرب والمسلمين، على ضرورة ممارسة المستشرقين دورا مهما ولازما في تخفيف حدة الصراع الحضاري والثقافي، لكون المستشرقين يمثلون الحضارة الغربية بانتمائهم لها، ولاطلاعهم من خلال جهودهم وأعمالهم وبحوثهم على الحضارة العربية الإسلامية الشرقية.
وأوضح: من هنا تأتي أهمية الاجتماع، الذي سيدار وفق منهجية علمية دقيقة، وسيستثمر حضور المختصين لبلورة الهدف المنشود الذي يعقد من أجله.وتابع: إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تسعى من خلال هذا الاجتماع الرئيسي لمشروع «صلة» إلى تحقيق إستراتيجيتها الرامية إلى التعبير عن منهجية الفكر الوسطي، الذي يعتبر أحد اتجاهاته الرئيسة بناء جسور تواصل مع الآخر قائمة على إيمان حقيقي وصادق بالحوار الحضاري.
وأضاف: ان المشاريع الفكرية تتسم بالتنمية والتنوع الحضاري، وتفعيل دور المؤسسات العلمية والفنية والاجتماعية والسياسية في تنمية ثقافة التواصل الحضاري الفعال، لأنها تركز على الاستجابة النوعية لمعطيات الحضارات المختلفة، من خلال الحوار الحضاري الذي يعتبر مشروعا ثقافيا لا سياسيا، وهو ما يقويه ويسنده.