Note: English translation is not 100% accurate
ينظمه النادي العلمي برعاية صاحب السمو بمشاركة 150 اختراعاً من 30 دولة
بشارة: تنظيم معرض الاختراعات بشكل منتظم وضع الكويت على خارطة المعارض العالمية
22 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

دانيا شومان
بمشاركة 150 اختراعا من أكثر من 30 دولة من جميع أنحاء العالم، تنطلق في الحادي والعشرين من نوفمبر المقبل أنشطة المعرض الدولي الرابع للاختراعات في الشرق الأوسط الذي ينظمه النادي العلمي الكويتي، وذلك بحضور نخبة من أمهر المخترعين على مستوى العالم.
وفي هذا الصدد أكد مدير ادارة الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.جاسم البشارة، ان الكويت تساهم مساهمة مباشرة في دفع عجلة التنمية التقنية والتكنولوجية من خلال تقنيات كويتية واعدة تجد طريقها الى المستخدم من خلال اقامة المعرض الدولي الرابع للاختراعات في الشرق الأوسط، والذي ينظمه النادي العلمي الكويتي برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال ان مواضيع الإبداع والاختراع، تعد أحد التحديات الرئيسية، لذا كنا نحاول دائما من خلال عدد من البرامج، أن ننشر بين أوساط المجتمع ثقافة الإبداع والابتكار والاختراع، لأن تكون سمة عامة لدى أوساط المجتمع عامة والشباب خاصة.
واشار الى ان المعرض يمضي قدما في التركيز على هذا المحور سواء على المستوى المحلي الكويتي خاصة، والوطن العربي عامة، مثمنا حرص ادارة النادي على تحقيق مستويات اعلى، وذلك من خلال زيادة اعداد طلبات التقديم من قبل المخترعين ومن ثم قيام اللجنة العلمية باختيار أفضل الاختراعات.
واقال ان رعاية امير البلاد للمعرض تؤكد اهتمام سموه بالعلم وتقديره لدور العلماء والمخترعين في الكويت والوطن العربي بل العالم، مشيرا الى ان أقوال صاحب السمو هي المرجع والأساس. وأضاف انه كون الكويت تستضيف حدثا مهما مثل معرض الاختراعات، فلا شك انها تعد حجر الزاوية وعلامة في طريق نشر ثقافة الابداع والابتكار وذلك من خلال أن تكون الكويت نقطة ارتكاز لاحتضان المخترعين والمبدعين من جميع أنحاء العالم لعرض اختراعاتهم وإبداعاتهم في المعرض. وقال بشارة ان تنظيم هذا المؤتمر بشكل منتظم ومستقر، وضعه على خارطة المعارض الدولية خصوصا أنه المعرض الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، موضحا أن لأنشطة المعارض دورا مهما في إيجاد مساحة من التعاون والعمل المشترك بين القطاع البحثي والمستثمرين والجهات المستفيدة، مما يتيح فرصا أكبر لتسويق نتائج البحث العلمي والابتكار والاستفادة منها في تطوير مختلف قطاعات المجتمع وفي نشاط التنمية بشكل عام.
وأشار الى ان المعرض - عاما بعد عام - يكون أكثر تميزا ويأخذ بعدا رائعا، يعد بعدا عالميا، بل ان الكويت قد تتفرد من خلال هذا المعرض باحتضان هذه الاختراعات، بين بقية الدول في منطقة الشرق الأوسط، رغم وجود دول أكبر منا مساحة الا ان الكويت استطاعت من خلال النادي العلمي الكويتي أن تحتضن هذا المعرض.
وأضاف، لا نملك الا ان نشد على أيدي القائمين على المعرض وتنظيم فعالياته، لافتا الى ان الاختراعات هي أساس التقنيات الجديدة التي تخرج للعالم، وان من ضمن أهم الوسائل لابراز تلك التقنيات الجديدة، هي المعارض العالمية المعنية بعرض الاختراعات، ولا شك ان دخول الكويت في هذا المجال، ومن خلال تنظيم هذا المعرض، تكون بذلك مساهمة في دفع عجلة التنمية التقنية والتكنولوجية من خلال تقنيات كويتية واعدة حتى عالمية تجد طريقها الى المستخدم من خلال معرض الاختراعات.
وثمن الجهود المبذولة من قبل اللجنة العليا المنظمة للإعداد لهذا المعرض العالمي والذي يشارك فيه مخترعون من أكثر من 40 دولة من جميع أنحاء العالم، والذي أصبح علامة بارزة في جبين الكويت بعد أن أصبح ثاني أكبر معرض علمي للاختراعات على مستوى العالم بعد معرض جنيف، وجعل اسم الكويت يقترن بأسماء كبرى الدول المتقدمة، داعيا الى ضرورة دعم هذا المعرض ليس من الجهات الحكومية فقط وانما من القطاع الخاص.