Note: English translation is not 100% accurate
رفعوا صادق العزاء بفقد ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز داعين الله أن يتغمده برحمته
نواب: مآثر «سلطان الخير» وإسهاماته لا تحصى فقد كان محباً لوطنه وكافلاً للأيتام ومدافعاً عن الحق والخير
23 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء









الأمة الإسلامية والعربية فقدت سلطان الخير ورجلاً من أفضل الرجالات أصحاب الأيادي البيضاء
قائداً فذاً ونصيرا صادقا ومخلصا للكويت ولكل دول مجلس التعاون الخليجي
قدم عدد من النواب واجب العزاء للأمتين العربية والإسلامية لوفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير سلطان بن عبدالعزيز مستذكرين مآثره وإسهاماته في شتى الميادين، مشيرين الى ان انجازات الفقيد أكبر من ان تحصى كما انه كان مثالا يحتذى في حسن الخلق والكرم والجود والحرص على اعلاء راية الدين الاسلامي وخدمة المسلمين. وفي هذا الإطار تقدم النائب محمد براك المطير الى أسرة آل سعود المالكة في المملكة العربية السعودية وجميع أبناء الشعب السعودي الشقيق بخالص العزاء لوفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الامير سلطان بن عبدالعزيز الذي وافته المنية أول من أمس.
وقال المطير: لقد فقدت الأمتان الاسلامية والعربية معا رجلا من افضل رجالاتها الذين كانت لهم أياد بيضاء امتدت لتشمل مختلف بلدان العالم، مستذكرا عطاءاته ومواقفه الرائدة ابان الغزو العراقي الغاشم للكويت في 2 أغسطس عام 1990 يوم ان سارعت القوات السعودية باعلان حالة الطوارئ وطلبت المساندة من الدول الصديقة لها لمساعدة الكويت في صد العدوان، وتم تشكيل قيادة للقوات المشتركة ومسرح للعمليات برئاسة الفريق الركن الامير خالد بن سلطان وتحت اشراف وزير الدفاع المغفور له الامير سلطان الذي اشرف بنفسه على تحرير الكويت من القوات الغاصبة.
وتحدث المطير عن المواقف الانسانية للمرحوم فذكر انفاقه من ماله الخاص على الموسوعة العربية العالمية. واضاف المطير: كانت حياة المغفور له الأمير سلطان حافلة بالعطاء فعاش رمزا للكرم والعطاء فاستحق لقب «سلطان الخير» طيب الله ثراه.
واستذكر النائب سعدون حماد العتيبي الدور الكبير والبارز للمغفور له بإذن الله الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد والمفتش العام والقائد الأعلى للقوات المسلحة في المملكة العربية السعودية إبان الغزو العراقي الغاشم للكويت ومشاركته الشخصية وتوجيهاته لعمليات تحرير الكويت، واتصالاته المكثفة بالدول الشقيقة والصديقة في انحاء العالم، حيث لم تغمض له عين إلا بجلاء الغزاة وتحرير الكويت ارضا وشعبا وقيادة من ظلام الاحتلال، تغمده الله بواسع رحمته.
واضاف حماد في تصريح صحافي اننا برحيل الامير سلطان بن عبدالعزيز ننعى رجلا مخلصا وقائدا فذا ونصيرا صادقا ومخلصا للكويت ولكل دول مجلس التعاون الخليجي، مشيدا بدور الفقيد في بناء النهضة الحديثة للمملكة العربية السعودية وأحد أعمدتها البواسل، لافتا الى ان الأمتين العربية والإسلامية فقدتا أحد رجالها الاخيار، حيث ترك ارثا كبيرا من العمل السياسي والإنساني والاجتماعي وشهد بناء الدولة الحديثة، وستبقى ذكراه نبراسا لقادة وشعوب الخليج ومثالا يحتذى في حسن الخلق والالتزام والكرم، ندعو له بالمغفرة والرضوان ولأهله ومحبيه الصبر والسلوان.
من جانبه، رفع النائب حسين مزيد أصدق التعازي لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بوفاة المغفور له سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز معددا مآثر الفقيد التي سجلها التاريخ في صفحاته البيضاء وستظل شاهدة كذكراه العطرة رافعا صادق العزاء كذلك الى كل ابناء الشعب السعودي الشقيق وللقيادة في المملكة العربية السعودية بهذا المصاب الجلل، سائلا المولى عز شأنه أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يعلي منازله في جنات النعيم، وقال النائب ضيف الله ابورمية: نعزي الأمتين الاسلامية والعربية بفقيدهما سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز والذي لم يدخر جهدا في سبيل رفع راية الإسلام وكرامة العروبة مستذكرين مآثر الفقيد ودفاعه عن الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم داعين الله ان يتغمده بواسع رحمته.
واستذكر العدوة المواقف المشرفة للأمير سلطان ودعمه لتحرير الكويت ابان الاحتلال العراقي الغاشم عندما كان وزيرا للدفاع، بعدما تميزت مواقفه في تلك الفترة بالبطولية والشجاعة، وساهمت في تحرير الكويت واستقرارها.
وقال العدوة ان الفقيد يحمل روحا إسلامية وعربية أصيلة دعمت القضايا العربية والاسلامية في جميع المحافل الدولية بكل قوة وحماس وشجاعة، داعيا الله أن يسكنه فسيح جناته قائلا: عزاؤنا للأسرة المالكة السعودية والشعب السعودي الكريم.
بدوره، قال النائب عسكر العنزي: نتقدم بتعازينا الحارة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وللشعب السعودي الشقيق بوفاة ولي عهد المملكة العربية السعودية سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله والذي لن ننسى مواقفه المشرفة لسلطان الخير والعطاء تجاه الكويت قيادة وشعبا خلال فترة الاحتلال الصدامي الغاشم على بلادنا في العام 1990 ونسأل المولى عز وجل أن يلهم أهله وذويه والشعب السعودي الشقيق الصبر والسلوان، وأن يسكنه فسيح جناته.
وتقدم النائب شعيب المويزري بخالص العزاء قائلا: عظم الله أجر أشقائنا في المملكة العربية السعودية الشقيقة في رحيل سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله وغفر له رجل المواقف الطيبة، ولن ننسى مواقف المملكة المشرفة أسرة مالكة وشعب مخلصا لأشقائه.
عبر النائب مخلد العازمي عن حزنه الشديد لوفاة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز معتبرا ان العالمين العربي والاسلامي خسرا رجلا كبيرا بمواقفه البطولية المشرفة تجاه مختلف القضايا لاسيما فيما يتعلق بالمشكلات الخليجية والعربية والاسلامية.
واستذكر العازمي موقف المغفور له التاريخي من الغزو العراقي الغاشم عندما أيد الحق الكويتي ودعمه وآزر الكويتيين بقلب كبير من اجل عودة الكويت حرة أبية لتحفز هذه المواقف صورة رائعة لا يمكن ان تنسى او تمسح من الذاكرة الكويتية ليبقى خالدا في قلوب الكويتيين.