Note: English translation is not 100% accurate
الأمير عزى غول: نتمنى أن تتجاوز تركيا آثار هذه الكارثة
زلزال بقوة 7.2 درجات على مقياس ريختر يهزّ تركيا وحصيلة الضحايا الأولية بالمئات
24 أكتوبر 2011
المصدر : أنقرة ـ يو.بي.آي


إسرائيل: تركيا لم تقبل مساعدتنا.. وأنقرة ترد: لم نقبلها من عشرات الدول
أعلنت مصلحة إدارة الكوارث والطوارئ التركية امس ان عددا غير قليل يقترب من الألف سقطوا قتلى في الزلزال الذي ضرب إقليم فان بشرق البلاد والذي بلغت قوته 7.2 درجات على مقياس ريختر.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن المصلحة التابعة لمكتب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ان الزلزال كان عنيفا وأوقع خسائر بالأرواح وأضرارا بالممتلكات من دون أن تعطي رقما محددا للضحايا الا انه تم التصريح في وقت لاحق بأن القتلى بالمئات.
هذا وبعث صاحب السمو الأمير ببرقية تعزية الى الرئيس عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية الصديقة عبر فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الزلزال، مشاركا سموه فخامته والشعب التركي الصديق مشاعر الأسى بهذه الكارثة الطبيعية، راجيا سموه للضحايا الرحمة والمغفرة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية، وبأن يتمكن المسؤولون في البلد الصديق من تجاوز آثار هذه الكارثة الطبيعية.
كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء ببرقيتي تعزية مماثلتين.
وكان أفيد عن سقوط جرحى كثيرين في الزلزال الذي شعر به السكان في شرق تركيا.
وتوجه أردوغان إلى الإقليم للاطلاع على الأوضاع فيما وصل وزير التنمية سيفديت يلماز إلى هناك.
وقال وزير الصحة رجب أكداغ ان طائرة إسعاف والعديد من المروحيات أرسلت إلى الإقليم.
وكانت بلدة إرجيس الأكثر تضررا حيث قال العمدة ذو الفقار أرابوغلو ان «هناك الكثير من القتلى وأن العديد من المباني انهارت وهناك الكثير من الدمار. نحن نحتاج إلى مساعدات عاجلة وفرق طبية».
وعدل مرصد قنديلي التركي للزلازل قوة الهزة من 6.6 درجات على مقياس ريختر إلى 7.2 درجات. وتسبب الزلزال في انهيار العديد من المباني وسط إقليم فان بينها مبنى من 7 طبقات ذكرت الأنباء ان هناك أحياء تحت أنقاضه.
وأظهرت الصور التي عرضتها الشاشات التركية مشاهد لمبان مدمرة وسيارات محطمة لسقوط حطام عليها وسكان خائفين في الشوارع.
وانقطع التيار الكهربائي وخطوط الهاتف في المنطقة فيما توجه أردوغان إلى فان لتفقد الأضرار.
وبعث الهلال الأحمر التركي خيما وبطانيات ومساعدات إلى منطقة الزلزال في وقت أنشأت المنظمة مكتب أزمة.
وفيما، قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس إن أنقرة رفضت عرض المساعدة الذي قدمته إسرائيل بعد الزلزال، أكد مسؤول بالخارجية التركية أن الرد على إسرائيل كان نفس الرد على عشرات الدول التي عرضت علينا المساعدة. من جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما امس ان الولايات المتحدة تتابع أنباء زلزال تركيا بقلق بالغ ومستعدة لتقديم المساعدة. وأضاف أوباما في بيان مكتوب «نقف جنبا الى جنب مع حليفنا التركي في هذا الوقت العصيب ومستعدون لمساعدة السلطات التركية».