Note: English translation is not 100% accurate
نواب المعارضة الـ 18 يقاطعون انتخابات اللجان سعياً لإرباك أعمال المجلس
أغلبية نيابية مريحة لكادر المعلمين ومكافأة الطلبة.. والمليفي يدعمها
25 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



مصادر نيابية لـ«الأنباء»: نراهن على عقد الجلسة وتمرير مشروع القانون بالأغلبية بالرغم من المعارضة الحكومية
اللوغاني لـ«الأنباء»: لم نحذر ولن نمنع المعلمين من حضور جلسة التصويت
متعب العتيبي: واثقون بأن نواب الأمة والحكومة سيقرون الكادر
المعلمون: يا «بوأنس» لا تنس وعودك في الزور وعبدالله المبارك والجهراء فقد قلت لنا: أبشروا بالكادر وأنا معكم
مريم بندق ـ حسين الرمضان ـ موسى أبوطفرة ـ ماضي الهاجري
سامح عبدالحفيظ ـ فليح العازمي ـ هادي العجمي ـ رشيد الفعم ـ ناصر الوقيت
استبق أكثر من نائب في المعارضة الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الجديد بالإعلان عن مقاطعتهم الجلسة الخاصة بانتخابات اللجان، وسيصل عدد المقاطعين بحسب النائب مسلم البراك إلى 18.
وبالمقابل، أكدت مصادر نيابية معارضة ان النواب سيحرصون على حضور بند التصويت على كادر المعلمين ومكافأة الطلبة كونهما قضيتين أساسيتين سبق ان تبناهما نواب المعارضة.
جاء ذلك، فيما أكد النائب د.علي العمير ان كادر المعلمين ومكافأة الطلبة يحظيان بشبه إجماع وغالبية نيابية كافية لتمريرهما.
هذا وأبلغت مصادر نيابية مطلعة «الأنباء» أنه بالرغم من الموقف المبدئي للحكومة بمعارضة الكادر فإن وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي يدعم تمرير الكادر.
وعلى صعيد الاستجواب المقدم من النائبين أحمد السعدون وعبدالرحمن العنجري أوضحت مصادر مطلعة أنه في حال غياب المعارضة عن الجلسة فلربما تقدم الحكومة طلبا لإسقاط الاستجواب من جدول الأعمال مستغلة بذلك غياب المعارضة وتوافر الأغلبية الداعمة لموقفها. وعودة إلى انتخابات اللجان توقعت المصادر ان يحدث غياب نواب المعارضة بحال قاطعوا الجلسة جميعا نوعا من الإرباك في اختيار أعضاء اللجان الدائمة التي تشمل 58 مقعدا. وبحسب اللائحة فإن لكل نائب حق الدخول في عضوية لجنتين دائمتين فقط، الأمر الذي سيشكل معضلة أمام استمرارية الجلسة. أما فيما يخص اللجان المؤقتة فإن حظوظ تشكيلها ضعيفة هي الأخرى حيث كان نواب المعارضة هم عادة يقدمون طلبات لاستحداثها وفي حال المقاطعة فستكون الفرصة سانحة للحكومة لإلغائها.
إلى ذلك بالرغم من معارضة الحكومة والحديث عن وجود تكتيك لعرقلة إقرار كادر المعلمين، فاليوم لا حديث يعلو فوق حديث كادر المعلمين وتمنيات الأغلبية النيابية والميدانية وجمعية المعلمين وحتى قيادات وزارة التربية بالتصويت عليه وتمريره والانتهاء منه.
الجميع يتحدث عن حق المعلمين في تمرير كادرهم لأحقيتهم في هذه الزيادة مقابل الجهود المتواصلة والمضاعفة التي يبذلونها «وهم الفئة تقريبا الوحيدة الصابرة فعلا وقولا فالمعلمون يعملون ويعملون نهارا وليلا صباحا ومساء داخل المدارس وفي منازلهم ولم يفكروا ولن يفكروا في الاعتصام او التظاهر».
وعلى قاعدة العدالة والمساواة فمن الحكمة تمرير الكادر وخير البر عاجله حتى لا يفقد معناه وثوابه، والأهم حتى لا تضطر الحكومة إلى الموافقة مرغمة كما حدث امس مع اضراب العاملين في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية.
المؤشرات التي علمناها عن موقف وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي تؤكد انه سيخترق التضامن الحكومي ويصوت تأييدا لكادر المعلمين في جلسة اليوم إذا اكتمل النصاب وعقدت الجلسة.
وأكد أكثر من نائب ان النصاب سيكون كاملا وستعقد الجلسة وسيمر الكادر واتفق مصدر حكومي مسؤول مع هذا الرأي، مؤكدا ان الجلسة ستعقد والكادر سيمر وبدورنا ننقل تمنيات الميدان التربوي الى جميع المعنيين.
و«يا بوأنس» لا تنس وعدك للمعلمين في الزور وعبدالله المبارك والجهراء «أنا معكم ولن أكون ضدكم وأبشروا بالكادر».
وفي وزارة التربية سألنا الوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني عما إذا كانت الوزارة أصدرت تحذيرا لمنع خروج المعلمين من عدمه فأجابت: لم نصدر أي تحذير والأوضاع طبيعية وأي معلم من حقه 12 استئذانا في الشهر مدته ساعتان، مشيرة الى ان اليوم سيكون يوما دراسيا عاديا.
وأكدت جمعية المعلمين كلام اللوغاني، حيث نفت الجمعية وجود أي تحذير صادر عن وزارة التربية يمنع استئذان المعلمين والمعلمات للخروج من مدارسهم اليوم الثلاثاء لحضور جلسة مجلس الأمة التي ستعقد والتي سيتم فيها التصويت على كادر المعلمين، مؤكدة في الوقت نفسه على ضرورة أن يراعى في عملية الاستئذان التنسيق مع الإدارات المدرسية لضمان عدم الإخلال باليوم الدراسي وضرورة الالتزام بالموعد المحدد لحضور الجلسة الساعة 11 صباحا ومن خلال البوابة رقم 4 المخصصة للجمهور إلى جانب أهمية التعاون الكامل مع أمانة المجلس ورجال الحرس والأمن والنأي بأي تصرف أو ردة فعل قد تسيء إلى مكانة المهنة وأصحابها.
وأضافت الجمعية ان هناك تنسيقا تم بينها وبين الأمين العام لمجلس الأمة بتنظيم عملية دخول المعلمين قاعة عبدالله السالم بدءا من الساعة 11 صباحا وذلك عقب الانتهاء من مراسم افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة والتي ستقام بحضور صاحب السمو الأمير.
من جانبها أيضا، وفي بيان لها جددت الجمعية ثقتها بما سيتخذه صناع القرار من نواب الأمة والحكومة في إقرار الكادر، مشيرة إلى أن هذا اليوم سيكون تاريخيا للمعلمين والمعلمات والمسيرة التربوية بكاملها، تعاد من خلاله الأمور إلى نصابها الصحيح، وتتجسد فيه الغايات والمساعي الصادقة في إنصاف المعلمين والمعلمات الإنصاف المستحق، وتتجلى فيه كل الاتجاهات لترسيخ مبادئ العدل والمساواة التي حرموا منها دون وجه حق، فيما ستوضع النقاط على الحروف من خلال ضمان الاستثمار الحقيقي والاستقرار التربوي، وفي تفعيل خطط تشجيع الكوادر الوطنية للالتحاق بمهنة التعليم وللسعي الجاد والحيوي من أجل تعزيز مسيرتنا التربوية ونهضة وطننا العزيز.
وجددت الجمعية موقفها الواضح من أهمية إقرار الكادر مشيرة الى أنها لا تزايد أو تكابر في موقفها، ولا تنظر إلى عملية الإقرار من باب الضغوطات الواسعة التي تتعرض لها الحكومة من قبل بعض الشرائح المهنية لإقرار كوادرها وما صاحب ذلك من تنظيم للإضرابات والاعتصامات، وإنما تنظر إلى مسألة إقرار الكادر كحق مشروع مكتسب ولغايات وطنية تربوية نبيلة واضحة المعالم والأهداف، وقد وضعت أمام الحكومة ممثلة بوزارة التربية كل الخيارات المناسبة لإقرار هذا الكادر وفق رؤيتها وبمضمون فلسفته وأهدافه فيما حرصت على أن تستخدم الأدوات الدستورية والقانونية في عملية طرح مشروع كادرها نائية بنفسها عن أي تصرفات أو ممارسات قد تضر بصالح العملية التعليمية ومسيرة التحصيل الدراسي للطلبة.
وأكدت الجمعية في بيانها أنه وبالرغم من التفاؤل الكبير الذي يحدوها في عملية إقرار الكادر اليوم والذي يتطلب موافقة 33 نائبا فقط في الوقت الذي تؤكد فيه كل المؤشرات احتمال وصول عدد الموافقين إلى ما لا يقل عن 40 نائبا، إلا أنها تتطلع في الوقت نفسه إلى أن يكون للحكومة موقفها الإيجابي من خلال إدراك وفهم الأبعاد الوطنية والتربوية للكادر وفلسفته القائمة على تفعيل الخطط والبرامج التي تساهم في اجتذاب الكوادر الوطنية وجعل مهنة التعليم من المهن الجاذبة وفي منح المعلمين والمعلمات حقهم المشروع والمستحق، وأن تترجم كل هذه التوجهات النبيلة في إقرار الكادر.