Note: English translation is not 100% accurate
السفارة السعودية واصلت استقبال المعزين بوفاة الفقيد الكبير
28 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء









بيان عاكوم
استمر توافد المعزين بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الى مقر السفارة السعودية بمنطقة الدعية صباح أمس، حيث استقبلت لليوم الثاني عددا من كبار المسؤولين والنواب وأعضاء السلك الديبلوماسي والمواطنين والأشقاء السعوديين، وتقدم المعزين أمس رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ محمد الخالد الذي قدم واجب العزاء للسفير د.عبدالعزيز الفايز، ورفع الشيخ محمد الخالد الى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والأسرة المالكة والشعب السعودي أحر التعازي القلبية وأصدق المواساة بوفاة فقيد الأمة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود. وقال: «نعزي أنفسنا والشعب الكويتي على فقدان سموه والذي له بالغ الأثر والحزن العميق في نفوسنا مستذكرين مواقفه المشرفة والبطولية تجاه الكويت إبان الغزو الغاشم مؤكدين بالوقت ذاته بأنه بفقدان سموه فقد خسرت المملكة العربية السعودية والأسرة الخليجية قياديا بارزا ذا حنكة سياسية ورجل دولة صاحب رؤية ثاقبة وركنا من أركان النهضة الخليجية في جميع مجالاتها التنموية والاجتماعية والعسكرية». وأضاف: «كما فقدت الأعمال الخيرية رجل القلب الكبير واليد البيضاء السخية وصاحب المواقف الإنسانية المشهودة كما خسرت الأمتان العربية والإسلامية رجل المواقف الثابتة في الدفاع عن قضاياها المصيرية وتعزيز التضامن العربي وخدمة الإسلام والمسلمين». ودعا الشيخ محمد الخالد المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم غفرانه وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار وأن يلهم أهله والأسرة الكريمة والشعب السعودي الشقيق الصبر والسلوان.
أما وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء علي الراشد فتقدم للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا بالتعازي لفقدان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز قائلا: «خسارته ليس للمملكة وانما للكويت وللعالم العربي والإسلامي، مشيرا الى انه كانت له مواقف على المستوى العربي والدولي والإسلامي ولا شك ان فقدانه يعتبر خسارة للأمة العربية والإسلامية».
من جهته، أكد وزير الكهرباء والماء ووزير المواصلات والإعلام بالوكالة م.سالم الاذينة على دور الفقيد الكبير في تحرير الكويت، مشيرا الى ان الأمة العربية والإسلامية فقدت احد أبنائها الذين كان لهم دور كبير وبصمة في العمل الإسلامي وكذلك في تقارب وجهات النظر الخليجية.
مسيرة حافلة بالانجازات والمحبة
«نقف اليوم على مسيرة حافلة بالانجاز والمحبة لقائد انسان قدم الكثير لشعبه وأمته»، هذا ما أشار اليه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد النومس الذي أشار الى ان الفقيد كان «سلطانا للحكمة والمحبة والخير»، مقدما تعازيه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وإخوانه وأبناء الفقيد الراحل وإلى الشعب السعودي، وان يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
كما حضر العزاء وزير البلدية ووزير الأشغال د.فاضل صفر الذي استذكر ايضا بصمات الفقيد، مشيرا الى انها لا تنسى وتكتب بماء الذهب خصوصا خلال وقوفه بجانب الكويت ابان الغزو العراقي الغاشم حينما فتح معسكرات بلده وأراضيها للشعب والجيش الكويتي ليتدرب ويكون عونا ومشاركا في عملية التحرير الى جانب قوات التحالف.
خسارة كبيرة
من جانبه، اعتبر وكيل الإعلام الشيخ سلمان الحمود الفقيد خسارة كبيرة مسجلا عزاءه لخادم الحرمين وللشعب السعودي، مؤكدا على ان الجميع فقده في عطائه ومساهمته. كما كان من بين من توافدوا إلى السفارة السعودية لتقديم واجب العزاء النواب مخلد العازمي وخالد الطاحوس وحسين الحريتي ومبارك الوعلان ود.معصومة المبارك ووزيرة التربية السابقة د.موضي الحمود، وقد أكدوا جميعا على مآثر الفقيد ومواقفه المشرفة مع الكويت حكومة وشعبا.
كذلك كان من بين الحضور المستشار بالديوان الأميري فيصل الحجي ورئيس مجلس إدارة «كونا» الشيخ مبارك الدعيج والباحث الفلكي د.صالح العجيري ود.خالد المذكور والعم يوسف الحجي.
ومن الديبلوماسيين حضر عميد السلك الديبلوماسي سفير السنغال عبدالأحد امباكي وسفير المملكة المغربية محمد بلعيش والسفير اللبناني د.بسام النعماني، والذين عبّروا عن بالغ حزنهم للمصاب الجلل واستذكروا مواقف الراحل المشرفة.
الفايز: نعتز بمشاعر الكويت وهذا دليل على متانة علاقاتنا
هذا وكان للسفير السعودي كلمة في اليوم الثاني لتقبل العزاء بدأها بالترحم على الفقيد، مبينا ان مشاعر الحزن التي عاشوها في الكويت مماثلة لمشاعر الحزن في المملكة وهذا دليل على متانة وقوة العلاقات بين المملكة والكويت وبين الشعبين السعودي والكويتي.
وشكر السفير الفايز صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على قراراته بإعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام، مشيرا الى ان مشاعر الكويت مع المملكة ليست مستغربة وليس مستغربا على سموه، متطرقا للعلاقة التي كانت تربط الفقيد الأمير سلطان، رحمه الله، بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على كل المستويات وبسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء.
وختم الفايز بالقول: «نحن هنا استقبلنا جمعا وحشود كبيرة من المعزين في مبنى السفارة على جميع المستويات وهذه مشاعر غمروا بها ليس السفير فقط وأسرة السفارة وإنما المملكة قيادة وشعبا وهذا الأمر غير مستغرب على أشقائنا في الكويت».