Note: English translation is not 100% accurate
مندني أعلن في مؤتمر صحافي نظمته الجمعية عن انطلاق «فرحة الأضحى»
«التكافل» ساعدت 882 سجيناً وموقوفاً بـ 680 ألف دينار
29 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد عضو مجلس إدارة جمعية التكافل والمشرف العام فوزان مندني أن ما تسعى اليه الجمعية هو مساعدة السجناء والموقوفين وسجناء الإبعاد بعد الاتفاق مع وزارة الداخلية.وقال في المؤتمر الصحافي الذي أقامته الجمعية للاعلان عن انطلاق فرحة عيد الاضحى والذي حضره أعضاء الصندوق المشترك: اننا نرى عاما بعد الآخر ازدياد اعداد من تساعدهم الجمعية وتفرج كربهم بمساعدة شركائنا في النجاح وأعضاء الصندوق المشترك بيت التمويل الكويتي، والذي شاركنا اليوم برعاية فرحة الاضحى المبارك، وكذلك بيت الزكاة والذي شاركنا أعمالنا منذ انطلاق جمعية التكافل، وهو الذراع اليمنى لنا، وكذلك اخواننا المحسنون والمتبرعون.
ولفت الى أنه منذ بداية العام الحالي حتى نهاية شهر أغسطس الماضي قامت الجمعية بمساعدة 882 حالة من السجناء والموقوفين، ومن عليهم ضبط وإحضار بمبلغ 680 ألف دينار، ويعتبر هذا الرقم وبهذا المبلغ كبيرا، ولكنه لم يرض كامل طموحاتنا لأن الجمعية تطمح للإفراج عن أكبر عدد من سجناء القضايا المالية والمطلوبين وحالات الضبط والإحضار.
وأضاف مندني: نعلن اليوم عن إطلاق فرحة جديدة من الفرحات التي اعتادت جمعية التكامل على إطلاقها، وهي فرحة الاضحى المبارك تحت رعاية بيت التمويل والتي بدأت منذ 20 أكتوبر وتستمر حتى 20 ديسمبر المقبل، وتهدف من خلال هذه الفرحة الى الإفراج عن 150 سجينا وموقوفا ومساعدة 150 حالة ضبط وإحضار، ومساعدة 300 أسرة من أسر السجناء وتوعية المجتمع بمخاطر الديون.
من جانبه، قال نائب مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة ببيت التمويل الكويتي (بيتك) سعيد توفيقي: إن رعاية بيت التمويل الكويتي (بيتك) لفعالية انطلاق فرحة الأضحى التي تنظمها جمعية التكافل الاجتماعي جريا على عادتها بمناسبة الإفراج عن مجموعة من السجناء المحكوم عليهم بقضايا مالية قبيل عطلة عيد الأضحى، انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية لبيت التمويل الكويتي بيتك، حيث يؤكد مسؤولو بيتك بشكل مستمر وبأكثر من مناسبة على أن المسؤولية الاجتماعية في بيتك ركيزة أساسية تقوم عليها رؤية مؤسسية والأطراف التي ترتبط وتتعامل معه ونظرتهم لأسس ومنطلقات العمل، وذلك الى جانب الالتزام المهني كمؤسسة مالية تمارس عملها وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية الغراء.