دارين العلي
تطبق وزارة الكهرباء والماء حاليا أسلوبين لضمان توفير المياه والحد من نسبة الهدر، وفي هذا الصدد قال الوكيل المساعد لقطاع التخطيط والتدريب د.مشعان العتيبي إن الوزارة تلجأ الى استيراد حنفيات مخصصة لتوفير الطاقة ومنع إدخال غيرها في السوق المحلي كأسلوب أول للتوفير، أما الآخر فهو نشر مأموري الضبطية القضائية لمتابعة تحرير مخالفة قضائية لمهدري الطاقة في البلاد.
وقال العتيبي في تصريح للصحافيين أمس، ان الوزارة من ضمن خطتها المستقبلية لتوفير الطاقة واستهلاك المياه، توصلت لعدة حلول منها حصر تصدير المصبات (حنفيات) المائية في المنازل وجميع المرافق على مصبات مخصصة لتوفير المياه وعدم هدرها، بما يقلل نسبة الاستهلاك.
واضاف العتيبي ان هذه الحنفيات هي التي ستتوافر في السوق المحلية، ويمنع ادخال اي حنفيات غيرها، مشيرا إلى أن هذه الحنفيات لا تعتبر احتكارا حيث سيكون الأمر متوافرا في جميع الأسواق، ويسمح لكل المستوردين باستيراد الحنفيات التي يرونها مناسبة لكن وفق شروط الوزارة المطلوب توافرها في هذه المصبات، والتي تعتبر معتمدة عالميا وتسير بها جميع الدول المتقدمة، لافتا الى ان هذه الحنفيات توفر بداخلها فلاتر تقنن صرف المياه الصادرة منها من 12 ليترا الى 6 ليترات في الدقيقة، اي بما يوفر 50% من نسبة الصرف.
وأكد العتيبي ان هذه العملية ستكون حتما مجدية في عملية توفير الطاقة المائية، واثبتت نجاحها عبر تجربتها التي قامت بها الوزارة خلال دراسة هذا المشروع.
ولفت العتيبي الى انه من بين الحلول التي تم التوصل اليها ايضا، توزيع مأموري الضبطية القضائية، على مختلف مناطق البلاد ليجوبوها ويقوموا بتحرير المخالفات القضائية على مهدري الطاقة، مشيرا الى ان الوزارة لديها 168 مأمورا يزاولون أعمالهم حاليا.
من جهة اخرى تقيم ادارة البرامج الهندسية بوزارة الكهرباء والماء مؤتمرا عن توفير الإضاءة غدا لمناقشة الحلول الممكنة التي ستمكن من حفظ الطاقة المستقبلية وما الاشتراطات المطلوبة في الإضاءة التسويقية للمستهلكين؟