Note: English translation is not 100% accurate
قبيلة ورفلة في بني وليد تتوعد بالانتقام من قوات المجلس الانتقالي
2 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
«سننتقم عاجلا أم آجلا»، هذا ما قاله رجل من قبيلة ورفلة القوية الموالية للنظام السابق، وهو يشير الى شقق محروقة نخرتها قذائف المعارضين للقذافي قرب وسط مدينة بني وليد.
وقد رفض هذا الرجل تصويره واكتفى بالكشف عن اسمه الأول سليمان خوفا من مقاتلي النظام الجديد الذين سيطروا على المدينة قبل عشرة أيام بعد معارك استمرت أكثر من شهر ضد القوات الموالية للزعيم السابق معمر القذافي الذي قتل في سرت في 20 أكتوبر. وأضاف هذا الرجل «توقفنا عن القتال لأن ذخيرتنا نفدت وأخفى معظم الناس أسلحتهم ولازموا منازلهم. وانخرط آخرون في صفوف المجموعات المتمردة». وأوضح سليمان «عندما لم يجد الثوار قوات القذافي التي كانوا يتحدثون عنها، غضبوا. وأطلقوا النار على كلاب ومنازل ونهبوا بيوتا ومباني رسمية وأحرقوها». وأوضح سليمان الذي قال انه شعر بغضب وحزن ان «المدينة بأسرها يعتريها الغضب. الثوار عاقبوا الجميع بتدمير منازلنا وسرقة سياراتنا وقتل أقربائنا. الأمر لن يمر».
وأكد سليمان أن «بني وليد مجتمع قبلي لا أجانب فيها ولا يقيم فيها إلا بنو ورفلة ولا يستطيع أحد أن يحكمنا. لذلك لن تكون هناك ليبيا من دون بني ورفلة، وعاجلا أم آجلا سنتحرك، هنا وفي طرابلس وفي أماكن أخرى».