Note: English translation is not 100% accurate
شبيه المعتصم القذافي ينجو من الموت ويرقد بمستشفى ورفلة ..و«التوفيق بالحلال» تسعى لتزويج الثوار المصابين بالليبيات المغتصبات
5 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

يرقد شبيه «المعتصم بالله القذافي» المسمى «حمزة بوحفص» بمصلحة العظام بمستشفى محمد بوضياف بورفلة وهو شاب يبلغ من العمر 30 سنة ليبي الجنسية من أصول جزائرية، وقد خضع لعملية جراحية على مستوى البطن الصغرى والحوض لاستئصال رصاصة أصيب بها من طرف قناص من الثوار في معارك دامية بغدامس.
وحسب «دنيا الوطن» قال شبيه ابن القذافي ان قناصا من الثوار أصابه برصاصة، فيما قتل خمسة من رفاقه بمستشفى غدامس بعد إصابتهم بجروح، وقد تمت تصفيتهم من قبل الثوار في مشهد مأساوي بساحة المستشفى نفسه رغم أنهم نقلوا للعلاج في حين تم تحويله بصحبة ثلاثة آخرين إلى ولاية إيليزي لتلقي العلاج ومنها إلى عاصمة الواحات ورفلة بعد استحالة إجراء عملية جراحية له. واضاف إن حربا عرقية يقودها الغدامسية وهم من قبيلة تتحدث اللهجة الأمازيغية ضد الجرامنه والطوارق والزوي لا زالت متواصلة وأن جلسة الصلح الأخيرة التي هندسها مجموعة من العقلاء من مدينة الدبداب الحدودية بالتنسيق مع وفد المجلس الانتقالي من طرابلس باءت بالفشل نظرا للحقد بين الإخوة الفرقاء، كما ذكر أن الضابط السابق في سلك الشرطة الليبية بوبكر محمد سليمان وعائلته المكونة من عادل، محمد الهاشمي، هشام، صلاح، محتجزة وتعذب من طرف الثوار بشتى الطرق منها الكهرباء والمطرقة مع منحهم حبوبا غريبة في خطوة لانتزاع معلومات منهم ولابد من تدخل الأمم المتحدة للوقوف على الجانب الإنساني الكارثي في غدامس، إذ يقوم بعض الثوار حسب قوله بشن حرب جديدة مع تعذيب وقطع آذان وأصابع اليد اليمنى لكل من يذكر على لسانه اسم العقيد الفقيد معمر القذافي.
يذكر أن فريقا طبيا يقوده د.أمين المتخصص في جراحة العظام بمستشفى ورفلة نجح في إجراء العملية الجراحية بصحبة طبيب مختص رافق المصاب من إيليزي إلى ورفلة، ومن المحتمل نقل جرحى آخرين لنفس الغرض الطبي حسبما أشارت إليه بعض المصادر.
إلى ذلك قالت رئيس جمعية «التوفيق بالحلال» زكية مرواس ان الجمعية تعد الاولى من نوعها وتسعى لاعداد برنامج للتوفيق بين الثوار المصابين والفتيات اللائي تعرضن للاغتصاب ابان انطلاق ثورة 17 فبراير. وأشارت مرواس اول من امس الى انها لم تلتق بأي واحدة من الفتيات الليبيات اللائي تعرضن للاغتصاب الى الآن لأنهن لم يجدن من يمد لهن يد العون.