Note: English translation is not 100% accurate
متطوعو «الهلال الأحمر» قدّموا لهم هدايا العيد
مصابون ليبيون يعالجون في مستشفياتنا: الكويت ساهمت في تخفيف آلامنا
6 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


قامت جمعية الهلال الأحمر بزيارة الجرحى الليبيين الذين يعالجون في المستشفيات الكويتية وذلك لرفع معنوياتهم وتقديم الدعم النفسي لهم، وأكد مدير إدارة المتطوعين في الجمعية د.مساعد العنزي في تصريح لـ «كونا» على هامش الزيارة حرص الجمعية على عمل زيارات ميدانية لجميع الجرحى الليبيين.
وقال العنزي ان متطوعي الهلال الأحمر قدموا الهدايا الرمزية لهؤلاء الجرحى كنوع من المشاركة الاجتماعية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، موضحا ان هذه الزيارات كانت بتوجيهات من رئيس مجلس إدارة الجمعية برجس البرجس.
وأعرب عن الشكر لإدارة وطاقم العاملين بمستشفى الرازي للعظام ومستشفيي الفروانية والعدان على حسن استقبالهم للجرحى الليبيين وتعاونهم مع جمعية الهلال الأحمر في توفير سبل الراحة لهم.
من جهته أعرب المصاب أسامة محمد في تصريح لـ «كونا» عن سعادته بالاهتمام الذي لقيه من قبل الجميع في المستشفى ما ساهم في تخفيف آلامه إزاء إصابته في رجليه وكتفه، مبينا انه تم إجراء عمل جراحي ناجح في رجله اليسرى في الكويت.
أما المصاب محمد علي فقال في تصريح مماثل انه تعرض لطلق ناري في الساق اليمنى وتم علاجه في أكثر من بلد ولكنه ذهل بالاهتمام الذي لقيه من قبل الناس في الكويت الذين يحضرون للمستشفى لزيارة الجرحى الليبيين، مبينا ان هناك ما يقارب الـ 7 أو 8 أشخاص يزورونهم يوميا للاطمئنان عليهم، الأمر الذي «اثر فينا كثيرا وساهم في تخفيف معاناتنا».
بدوره قال والد احد المصابين محمد علي محمد لـ «كونا» ان الاهتمام الذي أولته الكويت لجرحى ليبيا كان كبيرا وأشعرهم بأنهم في بلدهم الثاني، معربا عن شكره لصاحب السمو الأمير على هذه اللفتة الكريمة بمعالجة الليبيين في الكويت كما شكر وزير الصحة د.هلال الساير على اهتمامه الكبير بهم.
ومن جهته قال د.محمد سليمان ابخاطرة وهو طبيب مرافق للجرحى من ليبيا لـ «كونا» ان عدد الجرحى بلغ 24 تم توزيعهم على اكثر من مستشفى في الكويت، مبينا ان العمليات التي أجريت للمصابين في مستشفى الرازي هي «عمليات خطيرة» ولكنها تمت بنجاح وتجاوزوا فيها مرحلة الخطر.
وأعرب ابخاطرة عن شكره للكويت شعبا وقيادة على حسن الضيافة والكرم وللسفير الكويتي في ليبيا مبارك العدواني الذي أصر على مرافقة الفريق الطبي الذي توجه إلى ليبيا ثم عاد بالجرحى الى الكويت في نفس اليوم للاطمئنان على سير عملية نقلهم.
بدورها قالت الدكتورة والأستاذة في جامعة الكويت واستشارية طب وجراحة العيون منال بوحيمد في تصريح مماثل ان الكويت كانت حريصة منذ شهر فبراير الماضي على توفير الإغاثة الطبية لليبيا وكانت من أولى الدول التي قامت بذلك ممثلة بجمعية الهلال الأحمر الكويتي.
وأضافت بوحيمد وهي متطوعة في الهلال الأحمر ان رحلات الإغاثة تتالت إلى ليبيا الى ان وصل مجمل المواد الطبية التي تم نقلها إلى 30 طنا، مشيرة الى تزايد عدد الجرحى في ظل الأحداث في ليبيا «ومن هذا المنطلق قامت جمعية الهلال الأحمر بدورها في تنسيق الجهود لرفع المعاناة عن مجموعة من الجرحى وتم التنسيق مع الهلال الاحمر الليبي بشأن ذلك».
وأعربت عن سعادتها بان اغلب الجرحى الذين أجريت لهم عمليات جراحية تماثلوا للشفاء قبل عيد الأضحى مما يساهم في رسم الابتسامة على وجوههم على امل العودة الى بلدهم بسلام لبناء ليبيا المستقبل.