Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

ليس دفاعاً عن يوسف عبدالرحمن.. بل من أجل الحقيقة ودحض المغالطات حول قضية الشعب الإريتري

8 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 38
A+
A-
Printer Image
علي عافه ادريس
بقلم: علي عافه إدريس قرأت بيان سفارة دولة اريتريا في الرياض بشأن سلسلة المقالات التي يكتبها الزميل يوسف عبدالرحمن وتنشر في جريدة «الأنباء» الغراء، وقد حوى البيان الكثير من المغالطات، وكذلك سعى كاتبوه كثيرا لطمس الحقائق، وإعمالا لمبدأ الرأي والرأي الآخر الذي هو منهج المنابر الديموقراطية، وجريدة «الأنباء» هي أحد تلك المنابر التي نقصد، فإننا نود أن نبين أن قيادات وكوادر الجبهة الشعبية لتحرير اريتريا ليست مبتدئة في قلب الحقائق وتزوير التاريخ، وهي كذلك ليست عاجزة عن تنفيذ ذلك في أي زمان ومكان، إلا أن اللافت أن السفارة الاريترية بالرياض في بيانها المرسل الى «الأنباء» قد خالفت ما عودونا عليه، فقد عودونا على تجاهل ما يكتب عن النظام في الصحف، أولا لأنه ليست لديهم مقدرة لمجاراة الآخرين، لأنهم قد أبعدوا من صفوفهم كل صاحب مقدرة ورأي وأبقوا على كل من هو إمعة فاقد للإمكانيات، ثانيا لأن معظم الصحافيين العرب الذين كانوا يكتبون على قلتهم تكاد تكون معلوماتهم ضحلة فيكتفون ببعض العموميات، لهذا كانوا يتجاهلون الرد عليهم، إلا أن الأمر هذه المرة اختلف كثيرا، فما كتبه الزميل يوسف عبدالرحمن قد هزهم لأن الرجل عايش الشعب الاريتري عن قرب عبر ثواره وقادته، فامتلك الكثير من الحقائق التي يجهلها بعض الاريتريين، ناهيك عن أن يمتلكها غيرهم الذين يكتفون عادة بالعموميات دون الغوص والبحث عن الحقائق، ثم انه قد دعم كل الذي كتبه بصوره وهو بين الثوار وبصحبة قادة الثوار الأحياء منهم والأموات، وكذلك صوره مع أفراد الشعب الاريتري في معسكرات اللجوء، كما أن الزميل يوسف عبدالرحمن، كويتي الجنسية، والذي كتبه نشر في «الأنباء»، والكويت وما أدراك ما الكويت، ذلك البلد الصغير في مساحته والعالي في شأنه كان ولايزال يتمتع برؤية واضحة ومواقف مبدئية تجاه قضية الشعب الاريتري، كما أنه كان في مقدمة الداعمين ماديا وسياسيا للثورة الاريترية وعلى وجه الخصوص تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير اريتريا الذي تنكر رئيسه لكل ذلك، وما كتبه الزميل يوسف عبدالرحمن بالتأكيد سيكون له انعكاساته على المستوى الشعبي والرسمي، لهذا جاء بيان السفارة الاريترية للحد من تلك الآثار، وقد اعتمدوا في بيانهم على سياسة قلب الحقائق. لذا، سأحاول أن أتناول كل فقرة بصورة منفصلة على النحو الآتي: ٭ اتهموا الزميل يوسف عبدالرحمن بنفثه لسموم تدعو إلى الفتنة وإثارة روح الخلاف بين أبناء الشعب الاريتري المسلم منهم والمسيحي، وهذا ما لم يقم به الزميل، فالزميل بحكم معايشته لمعاناة الشعب الاريتري السابقة ومتابعته لمعاناته الحالية ناشد الرئيس أسياس أفورقي وذكره بزملائه المناضلين لإنصافهم وإنصاف شعبه المظلوم والمغلوب على أمره، ثم ناشد المعارضة الاريترية داعيا اياها للوحدة بدلا عن حالة الشتات التي تعيشها، وما يدحض نفث السموم هو ما كتبه الزميل يوسف عبدالرحمن بشأن الفتنة الطائفية (أعلم علم اليقين أن باب الفتنة الطائفية والدينية موصد ومحروس في اريتريا لأني دارس ومتابع لتخاريج اريتريا)، فكيف بالله يتهم من يكتب مثل هذا الكلام بنفث السموم وإثارة الفتنة وروح الخلاف بين أبناء الشعب الاريتري؟ عموما هذه تهمة قد تعودوا أن يرموا بها كل من عارضهم، والحقيقة هم من يمارسون الطائفية والشوفينية في أسوء صورها لهذا وصلت نسبة المشاركة في إدارة البلاد سوى كانت على مستوى الحكومة المركزية أو على مستوى الأقاليم 91% للمسيحيين مقابل 9% للمسلمين، وهؤلاء الأخيرين من التبع المختارين بدقة، وبإمكان القارئ الرجوع لموقع «فرجت» في الانترنت www.farajat.net للاطلاع على وثيقة العهد الاريتري الصادرة من مجلس إبراهيم المختار فالوثيقة توثق للمظالم بشكل دقيق وتحصي بشكل دقيق وبالأسماء كبار موظفي الدولة في الوزارت والأقاليم، لهذا يحق لنا القول فيهم رمتني بدائها وانسلت. ٭ يتهكمون على الزميل يوسف عبدالرحمن عندما دعا واستحلف المعارضة الاريترية بالله أن تتوحد، حيث قالوا في بيانهم «ابتداء سواء استحلفت بالله او لم تستحلف فإنك تنفخ في ارواح ميتة لفظتها اولا مسيرة النضال الوطني الشاق والمضني ثم لفظتها ايضا مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد»، ولا ندري ما الذي يضيرهم في دعوته طالما هم متأكدون من موت المعارضة، ولأن الأمر مختلف عما يصفون به المعارضة لهذا دعوة الزميل يوسف عبدالرحمن الصادرة من القلب أدخلت الرعب في قلوبهم خشية أن توقظ الوطنيين الذين شغلتهم التناقضات الداخلية للمعارضة عن تناقضهم الرئيسي مع النظام الديكتاتوري، وذلك أن الدعوة كانت مؤثرة خاصة أن صاحب الدعوة ليس له أي مصلحة سوى رفع المعاناة عن شعب شقيق عرفه عن قرب. ٭ وفي فقرة أخرى يعودون لتوجيه حديثهم للزميل يوسف عبدالرحمن «ان ما تدعو اليه ليس من الحكمة في شيء، لأن الحكومة التي لا تعرفها في اريتريا لم يكدس رئيسها ووزراؤها الاموال في البنوك الاجنبية ولم تتوقف مشاريع التنمية فيها بسبب الفساد، بل كل العوائق كانت تأتي من الاعداء لاطفاء الضوء الذي ينير درب مسيرة التنمية»، في هذه الفقرة تحديدا ينطبق عليهم المثل القائل «كاد المريب ان يقول خذوني» فلم يتطرق الزميل يوسف لهذا الجانب، إلا لأنها حقيقة يعيشها الشعب الاريتري من خلال شركات الحزب (شركة البحر الأحمر وشركة سقن وقدم وإسبيكو.. إلخ) المسيطرة على كل مفاصل الاقتصاد في البلد، لهذا اعتقدوا أن الزميل يوسف عبدالرحمن قد كتب عن هذا الجانب، ثم أي أعداء هم الذين أعاقوا التنمية؟ اعتقد أن ما يقصده كاتبو البيان هي الحروب العبثية التي ظل يشعلها النظام بين الفينة والأخرى (الحرب مع اليمن والسودان بالوكالة واثيوبيا وجيبوتي). ٭ «ان محاولة اسقاط ما يجري او ما جرى في بعض الدول واستخدامه مطية للدعوة للفتنة في اريتريا فيه جهل بواقع اريتريا ومسيرتها وقيادتها»، هذه كلمات وردت في البيان، وقد قال من قبل الرئيس حسني مبارك كلاما شبيها بها عن النظام والواقع في مصر ورددها القذافي عن ليبيا والآن يرددها النظام السوري وأتباعه وكذلك النظام اليمني، فهنيئا للنظام الاريتري وأتباعه بها. ٭ «ان نفث سموم الفتنة بين ابناء الشعب الاريتري عبر تصوير الحكومة الوطنية في اريتريا بالإدارات الاستعمارية المتعاقبة ينطوي على حقد دفين، كيف يمكن ان تستوي حكومة من ابناء الشعب ومناضليه مع حكومات وإدارات استعمارية كانت تنصب المشانق في وسط المدن لشنق الشرفاء من ابناء الوطن، كيف تستوي البندقية التي كانت توجه نحو صدور الاعداء مع البندقية التي كانت توجه الى صدور الاطفال والشيوخ والنساء؟»، عدنا مرة أخرى للاتهام بنفث السموم، الزميل يوسف عبدالرحمن لم يقارن بين الاستعمار وحكومة الجبهة الشعبية، إنما كتب عن معاناة الشعب الاريتري في عهد الاستعمار الاثيوبي البغيض طيلة السنوات الثلاثين وإنه بعد أن نال استقلاله وأصبحت الحكومة التي تحكم البلاد اريترية استمرت المعاناة، لكن دعونا نحن نقارن بين عهد الاستعمار وعهد الجبهة الشعبية ولأن الحياء يمنعنا من إجراء مثل هذه المقارنة لهذا سنذكر بعض الأمور التي تحدث في عهد الجبهة الشعبية ولم تحدث في عهد اثيوبيا ومنها نظام السخرة وهو نظام عبودية مقنع يتم بموجبه إجبار الشيوخ والرجال والشباب والنساء بقوة السلاح على العمل في رصف الطرق وبناء السدود مقابل وجبة عدس، أما برنامج الخدمة الوطنية وقد سمي بهذا الاسم على غير الحقيقة فهو برنامج عبودية آخر وهو يشمل المواطنين من الجنسين من عمر18 سنة وحتى 45سنة والطلاب ابتداء من المرحلة الإعدادية ويتم فيه أخذ المواطنين والطلاب بالقوة لمعسكرات التدريب العسكري في منطقة ساوا وهي خدمة مفتوحة مستمر فيها البعض منذ سبعة عشر عاما، ولو حدث وان تمكن أحدهم من الهرب يا ويل أمه وأبيه فسيكونمصيرهما السجن وتغريمهما مبلغ خمسين ألف نقفة، وهو مبلغ يعجز معظم أفراد الشعب الاريتري عن تدبيره ويصادر منزلهم، لا أدري إن كانت هناك في التاريخ حكومة وطنية فعلت مثل هذا الذي تفعله حكومة الشعبية، ثم ان تلك المعسكرات أصبحت بعلم الحكومة مرتعا للاغتصاب، وهتك الأعراض من قبل القائمين عليها، فأي حكومة وطنية يمكن أن تقبل بمثل هذه الممارسات، ثم أن هناك برنامج التوطين وقد تم البدء في تنفيذه بمجرد جلاء القوات الاثيوبية من اريتريا عندما أخذت جموع اللاجئين الاريتريين تتجهز للعودة لأرض الوطن عبر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلا أن الحكومة افتعلت الاختلافات مع المفوضية وانتهى الأمر بطرد الأخيرة لتتعطل عودة اللاجئين ومن عاد من اللاجئين تم تسكينه في معسكرات على الحدود مع السودان وفي ظروف أسوأ من ظروف المعسكرات التي قدموا منها وكأن بهم يقولون لهم عودوا من حيث أتيتهم وبالفعل عاد كل اللاجئين إلى معسكرات اللجوء في السودان، وكانت تلك المرحلة الأولى أما في المرحلة الثانية فتم نقل قرى بأكملها من منطقة الهضبة الاريترية، حيث يسكن التجرنية المسيحيون إلى مناطق المنخفضات الخصبة التي يسكنها المسلمون الذين منعوا من العودة بطرق التفافية، أما عن الاغتيال والسجن والاختطاف والاختفاء القسري فحدث ولا حرج، فيمكن أن نقول فيه ما لم يقله مالك في الخمر، إلا أننا نختصر ونقول ما عرفناه في عهد الجبهة الشعبية خلال العشرين سنة الماضية يفوق ما عرفناه في عهد الاستعمار الاثيوبي فعلى الأقل في عهد الاستعمار كنا نعرف أن فلانا في السجون الاثيوبية وفلانا نفذ فيه حكم الإعدام أمام الجميع.. الخ، أما الآن فنحن لا نعرف ومن يسأل يلاق مصير من يسأل عنه. ٭ «ان ما يدعو إليه الكاتب من تعددية وديموقراطية اولا لا يتفق مع الدعوة الى الفتنة، ثم ان حكومة اريتريا لم تنكر يوما الخيار الديموقراطي للشعب الاريتري ولكنها ظلت تؤكد يوما اثر آخر أن الديموقراطية ليست في صناديق الاقتراع المكدسة بالأوراق المزورة عاما بعد آخر، بل هي في توفير مياه الشرب النقية والعلاج المجاني والتعليم المشاع والمشاركة الكاملة للمرأة في الشأن الوطني والحياتي»، الذي قاله القذافي أفضل من هذا بكثير فقد تحدث الرجل عما سماه بالسلطة المباشرة للشعب عبر المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية وقد أسند كل ذلك لنظريته العالمية الثالثة والتي حاول تطبيقها طيلة أربعة وثلاثين عاما ابتداء من عام 1977 وعندما ضاق عليه الخناق من الثوار تشدق ببناء سبعة آلاف وحدة سكنية تم تسليمها للأسر الليبية دون مقابل، وكذلك تحدث عن مجانية التعليم وانتشار المدارس والجامعات على الأراضي الليبية، والرجل كان صادقا في الذي ذكره من وحدات سكنية وتعليم فقد عشنا في ليبيا وعرفنا ذلك عن قرب إلا أن كل ذلك لم يشفع له، فما بالك بهؤلاء الذين استبدلوا الديموقراطية بتوفير مياه الشرب النقية التي فشلوا في توفيرها طيلة العشرين عاما الماضية والعلاج الطبي أسوء حالا من المياه النقية، ثم لماذا تقايض الديموقراطية بمياه الشرب لماذا لا يمكن توفيرهما معا؟ أما مشاركة المرأة التي يتباهون بها فهي المرأة التي امتهنت كرامتها في معسكرات ساوا فاللاتي يرفضن أن يكن «محظيات» للضباط يعملن كخادمات في بيوت الضباط وسبحان الله مغير الحال كيف كان حال المرأة الإريترية قبل التحرير، وكيف أصبح حالها بعده وقد تحدث الزميل يوسف عبدالرحمن عن المرأة الإريترية في تلك الحقبة وقد رآها معززة مكرمة؟ ثم ما الفائدة من الديموقراطية التي تدعو اليها كل وثائق الجبهة الشعبية ماضيا وحاضرا طالما هم طيلة عشرين عاما لم ينفذوا ما كتب في تلك الوثائق؟ وذكر هذا النقطة في بيانهم يدل على عدم وعي حتى لأكاذيبهم. ٭ «ان الزج بأسماء مناضلين في مقال الكاتب هو محاولة لذر الرماد في العيون وإلباس الباطل لباس الحق، وهذه مسائل قد تنطلي على من يجهلون الحقائق، لكن الاريتريين اكسبتهم محاولات النيل منهم والقضاء عليهم مناعة ضد هذه الانواع من الامراض». بودي في البداية أن أتوجه بالشكر لكاتبي البيان لوصفهم القادة الذين ذكرهم الزميل يوسف عبدالرحمن في مقاله بالمناضلين، فهذه على ضآلتها محمدة لهم بلا شك، فقد عودتنا الجبهة الشعبية قيادة وكوادر بنكران ذلك عليهم وهم أحياء وعندما يحضرهم الموت لا يجدون شبرا توارى فيه جثامينهم الطاهرة، وعندما يتعذر ذلك يفضل مشيعوهم ان يدفنوهم بالقرب من الوطن على الأقل في مدينة كسلا السودانية على بعد ستة وعشرين كيلومتر من حدود الوطن الذي أفنوا حياتهم في الدفاع عنه، فيا ترى من هو الذي يذر الرماد في العيون كاتبو البيان أم الزميل يوسف عبدالرحمن الذي عرف هؤلاء عن قرب فأفزعهم عندما ذكرهم؟! واقرأ ايضاً: سفارة إريتريا بالرياض ترد على يوسف عبدالرحمن: المعارضة لم ولن تحظى بالتفاف جماهيري ربيع إريتريا قادم نداء إلى بركان القرن الأفريقي المشتعل.. وحّدوا المعارضة الإريترية
التعليقات
  1. Comment
    نصرالدين مصطفى - الدوحة
    صورة ابراهيم عافة
    الإثنين 2011/11/07 عند 11:48 م

    ياجريدة الانباء اتركوا الشأن الارترى لابنائه لو سمحتم واتركو تزوير الحقائق لكسب مزيد من القراء وكتابات على عافة ادريس معروف مسبقا لم اقراء المقال بمجرد رؤية الاسم المستعار المعروف على عافة ادريس

  2. Comment
    wghtnzr
    دفاعا عن الحقيقة المجردة
    الثلاثاء 2011/11/08 عند 11:35 ص

    اشكر الكاتب الاستاذ علي عافة ادريساماسفارة الهقدف واعضائها فانهم يكيلون التهم ويتطاولون وبذلك يكنوا قد اضافوا الى مهمتم مهمة جديدة وهي الظهور في المنابر والرد ولكن للاسف حتى هذه لايجيدونها فهم يريدون أن يسمع الشعب لقولهم ويرى بعينهم ويتكلم بلسانهم. هؤلاء بتفكيرهم العقيم جعلوا من ارتريا مرتعا للتخلف بلدا فاشلا، بتفكيرهم العقيم جعلوا من الديمقراطية طلاسم ورموز يصعب حله.انهم ادعياءالعدالةالشكرللاستاذ عبدالرحمن فلئن غمط حقك الجاحدون فهناك من اهلالوفاءمنابناءارتريا من لاينسي وداد لحظة فكيف بعشرةسنين

  3. Comment
    abuhane
    اين الحقيق
    الثلاثاء 2011/11/08 عند 02:28 م

    الاخ نصرالدين مصطفي اذا انت ارتري فالحقيقه ظاهرة كاالشمس فجريدة الانباء مشكورة متمثلت في الكاتب الاستاذ يوسف عبدالرحمن ماكتب الاالحقيقة اما الاخ نصرالدين فاعتقد انه بعيد كل البعد عن الحقيقة ويرا الاشياء بعين اهقدف وليس بعين ارتري غيور علي شرفه وتقاليده والمصلوب حقه

  4. Comment
    ابو خالد
    لا فض فوك
    الثلاثاء 2011/11/08 عند 04:17 م

    حقيقة نشكر الكاتب علي عافة كل الشكر والتقدير علي دفاعه عن الكاتب يوسف عبد الرحمن و عن الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في بلادنا المحتلة من قبل عصابة الجبهة الشعبية التي افسدت في بلادنا طولا وعرضا ومنعت المسلمين حتي من ابسط الحقوق كأقامة الصلاة نسأل الله ان يرينا يوما أسودا كيوم عاد وثمود علي افورقي وعملائه وجواسيسه وسفاراته

  5. Comment
    الدكتور فتح الله عثمان
    فلتلموا حول قيادتكم!!
    الثلاثاء 2011/11/08 عند 05:53 م

    أرجو من الاخوة الأعزاء الارتريين ان يسمحوا لي بالتطفل هنا ولكن واني اضع الله شاهدا فوقي لا أريد أن أشغل فتنة أو أتطرق الى موضوعات لاتسمن ولاتغني من جوع . أنا أخوكم فتح الله من جمهورية السودان فللكم يعلم أن القيادة السياسية والشعب السوداني كلة كان ولايزال يدافع عن ارتريا العطاء ارتريا الثورة ولكن يتوجب علي في هذه المرحلة أن أكون بجوار من يقود المسيرة وحامل مفاتيح الحرية

  6. Comment
    الدكتور فتح الله عثمان
    فلتلموا حول قيادتكم
    الثلاثاء 2011/11/08 عند 05:54 م

    الذهاب الى وطنكم!!؟؟ فكان ردهم عموما اذا رحنا هناك حنعمل شنو؟؟!! حقيقة استغربت من هذا الرد ولم اتطرق للخوض في هذه المسالة بتاتا! ولكن جل ماعرفه بأنهم في النهاية ليسوا سودانين بل ارتريين ونعرفهم باسمائهم وطريقة حديثهم بل بملامح وجوههم ايضا ادعوا جميع الارترين في السودان وانا أعرف بأنهم شريحة كبيرة جدا بالتوجه الا بلادهم ليكملوا مسيرة الحرية والبناء التي راح ضحيتها

  7. Comment
    محمد عبدالقادر
    اسم وصورة صاحب المقال غير متجانس
    الثلاثاء 2011/11/08 عند 05:55 م

    لمن يمعن ان اسم وصورة صاحب المقال غير متجانسين، يبدو انه مقال بالتبني !! على كل: ان اي شعب ورث بلد بنيته التحية مدمرة بشكل ممنهج بدء معتمدا على قدراته الذاتية ويخطو نحو إعادة البناء وتوفير الخدمات الاجتماعية والدفاع عن سيادته الوطنية التى فرضت عليه ماذا بوسعه ان يفعل غير ان يعتمد على شعبه من اجل بناء وطنه والدفاع عنه.

  8. Comment
    نادر عبد الناصر الاندراوي
    ليس ردا على فتح الله ولكن ...
    الثلاثاء 2011/11/08 عند 07:01 م

    بداية ازف التهنئة الحارة من عميق قلبي الى جميع المسلمين في العالم واخص بذلك مسلمي ارتريا المضطهدين بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا في العام القادم ويكون فيه الطاغية اسياس كبش لللارتريين .اسال فتح الله الذي اشك في سودانيته من حديثه بان الارتريين لا يريدون العودة الى وطنهم !!؟؟ فكان ردهم عموما اذا رحنا هناك حنعمل شنو؟؟!! فلتعلم بان كل ارتري في العالم كان ولايزال يتمنى العودة الى ارضه ، فعيشة السودان ليست بحياة الترف حتى يتمسك الارتريين بالعيش فيه بل هناك مئات العلامات من تواطؤ النظامين

  9. Comment
    سني فالو
    كلامي صح ؟؟؟ يادكتور
    الثلاثاء 2011/11/08 عند 08:31 م

    الدكتور فتح الله عثمان اشكرك على الكتابة في ما يخص ارتريا وشعبها وما تشعر به انت تجاه الشعب الإرتري كجار . ارجو ان تكلف نفسك ولو للحظات و قراءة الوثيقة في موقع «فرجت» في الانترنت للاطلاع على وثيقة العهد الاريتري الصادرة من مجلس إبراهيم المختار ، وهذا ربما يكفي لإدراك حجم معانات هذا الشعب المغلوب في امره

  10. Comment
    مريم
    جزيت خيراً الدكتور يوسف عبدالرحمن وأستاذنا علي عافة
    الأربعاء 2011/11/09 عند 12:15 ص

    أولاً كل سنة وأنتم بألف خير والأمة الإسلامية والعربية ومسلمي ارتريا، كلام الدكتور يوسف وكلامك أستاذنا علي في منتهى الدقة، أما سفارة الهقدف كلام بلا أدلة، وهما يفكرون يغشوا العالم بالكلام ولكن الحقيقة واضحة للجميع، هدف الهقدف من هجومهم على مقالات الدكتور يوسف هو خوفهم الكشف عن المخفي، ومما يرتكبوه من جرائم في الداخل وحتى في السودان بالذات في الشرق بدؤا يختطفون الإرتريين من شرق السودان بالتعاون الأكيد من قبل المخابرات السودانية، علماً أن الشرق هو تحت سيطرة الهقدف. وهذا ما يعلمه الجميع

عرض المزيد
مواضيع ذات صلة

إندونيسيا تلغي تصاريح وكالات عمالة المنازل إلى الكويت

  • 11/8/2011

«البلدية» تزيل الألعاب الشعبية المخالفة في جميع المناطق بالتعاون مع «الداخلية»

  • 11/8/2011

رئيس هيئة العلماء المسلمين في البوسنة والهرسك يشيد بمساندة الكويت لبلاده

  • 11/8/2011

الفيلكاوي: معظم مشاريع «الإصلاح» داخل الأراضي الكويتية

  • 11/8/2011

شاطئ المسيلة يستقبل زواره ببرامج مميزة طوال أيام العيد

  • 11/8/2011

صندوق التنمية يساهم في إقامة توربينات بخارية ومكثفة لمحطة كهرباء مصرية

  • 11/8/2011

أطروحة دكتوراه توصي بتوجيه الاهتمام إلى «النموذج الثلاثي للأساليب العقلية»

  • 11/8/2011

بدء دورة التوفل الدولي في مركز اللغات بعد العيد مباشرة

  • 11/8/2011

المطوع والزايد مساعدين لنائب مدير الجامعة للتخطيط

  • 11/8/2011

المعارضة تحسم حضور «خاصة المعلمين» الأحد

  • 11/8/2011
  • 1
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026