Note: English translation is not 100% accurate
المستهلكون أكدوا غياب الرقابة وطالبوا بالسماح بالاستيراد من جميع الدول
تجار الأضاحي: السوق خالٍ من المحلي والسعودي والمتوافر الإيراني فقط وبأسعار عالية
9 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


عادل الشنان
أكد عدد من تجار الأغنام خلو السوق الكويتي للأضاحي من نوع «نعيمي» محلي او سعودي منذ عصر اول ايام عيد الاضحى المبارك وان الاضاحي المتوافرة حاليا هي فقط من نوع «شفالي» الايراني فقط لا غير.
جاء ذلك خلال جولة «الأنباء» في صفاة الجهراء والصليبية وكبد صباح ثالث ايام عيد الاضحى المبارك للوقوف على اسعار الاضاحي وتوافرها.
في البداية، اكد التاجر عبدالله شريف ان النوع الوحيد من الاضاحي المتوافر في السوق الكويتي في اماكن «صفاة الغنم» هو الايراني ولا يوجد أي نوع آخر وذلك لان المستهلكين اشتروا جميع الاضاحي من نوع النعيمي المحلي والسعودي في اول ايام العيد نظرا لجودته العالية وكثرة الطلب عليه وقلة عدده في السوق، مؤكدا ان ما سبق ذكره كان له دور كبير في ثبات سعر الاضحية الايرانية او نزول سعرها بشكل بسيط جدا خلافا للاعوام السابقة حيث من المتوقع الا ينزل سعرها عن 75 دينارا في ثالث ايام العيد.
من جهته، قال التاجر محمد عبدالهادي ان السوق خال تماما من الاضاحي الكويتية والسعودية و«البنغاليون» يبيعون الناس اضاحي من النوع «الشفالي» الايراني الذي لا يزيد سعره على 80 دينارا على انه محلي او سعودي بـ 120 دينارا كما انهم يقومون ببعض الحيل مثل غسل الخراف بمواد تجعل صوفها لامعا وشكلها مرتبا ونظيفا كنوع من انواع النصب لترغيب المستهلك قليل الخبرة في سوق الخراف مطالبا بوجود رقابة مشددة وجادة من قبل الحكومة لان غالبيتهم مخالف لقوانين الاقامة.
بدوره، حذر سعد محمد المواطنين والمقيمين من الوقوع ضحية نصب الباعة «البنغالية» الذين يقولون ان لديهم اضاحي «نعيمي «سواء محلي او سعودي لان السوق قد خلا تماما من هذا النوع منذ اول ايام عيد الاضحى والمتوافر حاليا هو «الايراني» فقط لا غير ولا يزيد سعره على 80 دينارا تبعا لجودته وحالته.
من ناحيته، حمل سعود راشد الشركة الموردة للأغنام الايرانية ارتفاع الاسعار هذا العام لانها فرضت على التجار شراء نسبة 30% «رخلة» من اجمالي الاضاحي كما انها رفعت السعر حتى وصل الى 60 د.ك وبالتالي التاجر يضطر لبيعه بما لا يقل عن 70 او 75 د.ك حتى يستفيد من تجارته واضاف ان عددا كبيرا من المستهلكين يجهلون شروط الاضحية الشرعية مما يجعلهم فريسة سهلة لذوي النفوس الضعيفة من باعة الاغنام خاصة العمالة البنغالية.
اما المستهلك عبدالله نهار فقال لقد اشتريت ثلاثة اضاحي «شفالي» ايراني قيمة الواحدة منها 72 د.ك وارى انه سعر مناسب بالنسبة لموسم الاضاحي مؤكدا انه قام بعمل جولة في «الصفاة» الا انه لم يجد نعيميا محليا او سعوديا وما وجده فقط الايراني والاسترالي فقط.
بدوره، قال المستهلك فيصل العنزي ان اسعار السوق مرتفعة جدا حتى في ثالث ايام العيد كما ان الباعة يقومون بعدد من الحيل للنصب على المستهلكين، والرقابة الحكومية غائبة تماما عما يدور في سوق الغنم، مطالبا بفتح الاستيراد لجميع تجار الاغنام من جميع الدول حتى لا يستغل البعض المستهلكين وينهب ما في جيوبهم.