Note: English translation is not 100% accurate
«روسيا اليوم»: ساركوزي أراد تصفية القذافي شخصياً لرفضه صفقة مقاتلات فرنسية.. ونائب أمير ثوار ليبيا يعترف: تلقيت 200 ألف يورو من المخابرات الأميركية
10 نوفمبر 2011
المصدر : وكالات

نشر الموقع الإلكتروني لشبكة «روسيا اليوم» تقريرا يفيد بأن مصادر ليبية أكدت لموفد الشبكة الى ليبيا ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كان يهدف بالدرجة الأولى في الحرب ضد نظام العقيد معمر القذافي الى القضاء على القذافي شخصيا والتخلص منه بشكل نهائي.
ووفق موقع الشبكة، فإن القصة تعود الى عام 2010 عندما عرض ساركوزي على الزعيم الليبي مباشرة صفقة طيران ضخمة من مقاتلات «رافال» الفرنسية المحدثة تصل قيمتها الى عدة مليارات، إلا ان القذافي اشترط ان تقوم فرنسا بإصلاح ترسانة المقاتلات الفرنسية من طراز «ميراج» التي لدى ليبيا بدون مقابل، وكذلك إصلاح بعض الأسلحة القديمة في ليبيا وإعادة بيعها لباكستان.
وهو ما وافق عليه ساركوزي وفق الموقع، واستقبلت ليبيا اكثر من 25 خبيرا فرنسيا مع أسرهم، ووفرت لهم الإقامة الكاملة في طرابلس، وقام بعض مديري الشركات الليبية ـ الفرنسية المشتركة بزيارات الى باكستان لفتح الطريق أمام الأسلحة القديمة أو غير الصالحة التي تم إصلاحها في ليبيا، وبعد أن أوفى ساركوزي بشروط القذافي ـ وفق الموقع ـ غير القذافي رأيه، ورفض صفقة المقاتلات الفرنسية، معللا ذلك بأنها باهظة الثمن، وهو ما أوقع ساركوزي في مأزق أمام حكومته وأمام شركات السلاح الفرنسية.
الى ذلك، شرعت الشرطة الإيرلندية منذ أيام في التحقيق مع مهدي الحاراتي القيادي المعروف في ثوار ليبيا، الذي شغل منصب نائب رئيس المجلس العسكري لطرابلس، وهو أعلى هيئة قيادية للثوار في العاصمة الليبية، عقب تعرض منزله للسرقة في العاصمة الايرلندية دبلن، واكتشاف حيازته مبالغ مالية ضخمة باليورو.
وأوضحت صحيفة «صنداي وورلد» في عددها أمس الأول ان مهدي الحاراتي اعترف للمحققين بأن المبالغ المالية تلك كانت عبارة عن دعم مالي قدمه له عميل للمخابرات الأميركية «سي آي ايه» وحسب المصدر نفسه، فإن الحاراتي اعترف لمحققي الشرطة بأن المبالغ المسروقة من منزله كانت عبارة عن أوراق نقدية من فئة 500، تبلغ في مجملها قيمة 200 ألف يورو، كان يخبئها داخل علبة آلة كهرمنزلية، مضيفا في معرض تبريره مصدر الأموال بأنه تلقاها من عميل للمخابرات الأميركية سبق ان تعامل معه ومده بأموال في إطار دعم مالي للثوار ـ على حد قوله.