Note: English translation is not 100% accurate
حجاجنا واصلوا العودة على الجسر الجوي: قطار المشاعر طفرة حقيقية في تسهيل المناسك
11 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء









الحريتي: حج هذا العام من أفضل المواسم بفضل الجهود السعودية
الهملان: بعثة الحج الكويتية قدمت لنا خدمات متميزة
السميط: التحكم في عدد الحجاج كان له أكبر الأثر
الشمري: شعرت بنشوة عارمة أتمنى لكل مسلم ان يحظى بها
أسامة أبوالسعود ـ عادل الشنان محمد الدشيش هاني الظفيري
usama7777@
اكتسى مطار الكويت الدولي على مدار الساعة خلال اليومين الماضيين باللون الأبيض وظهر في أبهى حلة وعمت الفرحة والسرور آلاف الحضور الذين توافدوا على المطار لاستقبال ضيوف الرحمن باليباب والورود والحلوى والنقود.
حيث استقبل ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام والذين توافدوا تباعا على متن الخطوط الجوية الكويتية والسعودية بعدما اتموا حجهم ودعوا ربهم ان يغفر جميع ذنوبهم، انها الرحلة المقدسة في حياة كل مسلم واليها يتوق كل قلب يحب ربه.
النائب حسين الحريتي كان احد حجاج بيت الله الحرام حيث وصل في تمام الساعة الواحدة والنصف من صباح يوم أمس وكان في استقباله الأهل والأصدقاء وقال لـ «الأنباء» «نحمد الله على سلامة العودة الى أهلنا بعد حج بيت الله الحرام وتأدية المناسك والشعائر».
ووصف الحريتي الحج هذا العام بأنه كان ميسرا حيث بذلت الحكومة السعودية كل الجهود للوقوف على راحة ضيوف الرحمن، مشددا على ان ما ظهر من تصريحات وبيانات من الحكومة السعودية يؤكد ان هذا العام من أفضل مواسم الحج - ولله الحمد - ولم يشهد أي حوادث أو مشاكل - لا قدر الله.
ووجه الحاج النائب حسين الحريتي لخادم الحرمين الشريفين وحكومته ولبعثة الحج الكويتية ولجميع العاملين الشكر لتسهيل امور الحجيج داعيا الله - عز وجل - ان يكرم جميع المسلمين بالحج الى بيته الحرام وان يتقبل منهم حجهم وان يحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه وسوء.
أما الحاج المقدم سعد حضيري الهملان من هجرة محافظة حولي فقد أكد ان الحج هذا العام كان ميسرا بفضل الله ثم بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين كما وجه الشكر للحكومة الكويتية ممثلة في سفارة الكويت في المملكة وعلى رأسها السفير الشيخ حمد جابر العلي وبعثة الحج الكويتية على ما قدموه من تسهيلات لحجاج الكويت لتأدية المناسك بكل راحة واطمئنان.
بدوره، قال رئيس اتحاد عمال وموظفي الكويت الحاج عبدالرحمن السميط ان الحج هذا العام كان ميسرا بفضل الله، مشيدا بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين ومؤكدا ان قطار المشاعر هو طفرة حقيقية في الحج حيث استطاع نقل آلاف الحجاج من المشاعر المختلفة بكل سهولة ويسر.
واوضح ان التحكم في اعداد الحجاج من داخل المملكة كان له أكبر الأثر في تخفيف الازدحام، داعيا في الوقت ذاته الدول الإسلامية المختلفة الى عقد دورات مكثفة لحجاجها قبل رحلة الحج لأن كثيرا منهم يحتاجون لتوعية ودورات مكثفة.
ورأى الاستاذ بكلية الشريعة د.عادل المطيرات ان الأمور كانت ميسرة بفضل الله وان كانت هناك مشكلة في الازدحام الكبير في طواف الوداع «لم أرها في حياتي» ولكنه أكد ان حملة الشايع تعد من أفضل الحملات على مستوى الكويت.
الحاج خلف الشمري وابنه محمد أكدا ان الحج هذا العام كان ميسرا بفضل الله ثم جهود حكومة خادم الحرمين وان اشتكى الحج محمد «الابن» من الزحام الشديد في القطار.
الزميل الإعلامي عادل جمعة وأسرته حجوا الى بيت الله الحرام وأكدوا ان الأمور كانت ميسرة وحكومة خادم الحرمين وفرت كل السبل لإنجاح موسم الحج وكذلك بعثة الحج الكويتية لم تقصر في أي أمر من الأمور.
واشتكى الحج محمد علي جابر من ان الحج هذا العام كان «زحمة حيل» ولكنه أكد ان بعثة الحج الكويتية لم تقصر أبدا وكذلك الحملات الكويتية.
وأكد الحج وليد السهيل ان الحج هذا العام كان سهلا وميسرا - بفضل الله - الا ان عددا من الحملات الكويتية كانت غير منظمة خاصة في مزدلفة ومنى.وأشاد الحاج عبدالرزاق احمد بالدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية لخدمة حجاج بيت الله الحرام الذين تتجاوز أعدادهم الأربعة ملايين حاج من مختلف دول العالم واستطاعت الجهات المعنية بشؤون الحج استيعابهم واحتواءهم وتقديم أفضل الخدمات والمساعدات في مختلف النواحي، مضيفا ان العدد كبير جدا ووجود بعض الهفوات البسيطة من قبل بعض الحجيج من خلال الاشارة او القول بأن هناك سوء تنظيم ليس مقبولا اطلاقا فعلينا ان نلاحظ الضغط الهائل قبل الحكم على الأمور.
من جهته، أكد الحاج سعد مناور ان عملية الحج كانت ميسرة وبسيطة وان كان هناك «شوية تعب» فالأجر على قدر المشقة، مؤكدا انه لم يستقل القطار لظروف صحية تمنعه من ركوب القطار لذلك لم ير الازدحام الذي كان يتذمر منه بعض الحجاج، مشيرا الى ان التطعيمات التي أخذها الحجاج لم تحمهم من نزلات البرد وارتفاع حرارة الجسم، فقد تعرض عدد كبير من الحجاج الكويتيين للإعياء.
بدوره قال الحاج شداد الشمري الذي يؤدي فريضة الحج للمرة الرابعة: في كل عام نشاهد ونلمس تطورا وتحسينا بمستوى الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام ونجد مرونة أكثر في تأدية مناسك الحج وفكرة القطار من الأفكار المدهشة والتي لها دور كبير في توفير الوقت والجهد وتجنب الاختناقات والازدحام الا انها للعام الثاني منذ تفعيلها مجردة من أي تنظيم او ترتيب لذلك فقد أصبح القطار هو معضلة الحجاج كما كان الرجم في السابق، ونتمنى من القائمين على شؤون الحج في المملكة العربية السعودية الانتباه لهذه النقطة المهمة التي تحتاج الى نظام محدد يمشي عليه جميع الحجاج ونشكرهم على جهودهم الجبارة ونسأل المولى ان يجعلها في ميزان أعمالهم.
في حين وجه الحاج شاهر العجمي انتقادا شديدا الى القائمين على البعثة الكويتية لشؤون الحجاج قائلا: من واجبات البعثة ان تراعي الحجاج حتى في وقت المناسك ولكنها لم تفعل ذلك فقد تعرضنا أنا ووالدتي للموت دهسا عند بوابة القطار، ولولا رحمة الله عز وجل بنا لما استطعنا النهوض من تحت أقدام حجاج الحملات الآسيوية ولم نجد أيا من البعثة ليساعدنا او يستمع لشكوانا.
من جانبه، قال الحاج عادل درويش: ان الحملات الكويتية أفضل حملات العالم على الاطلاق ليس فقط على مستوى الخدمات المقدمة وانما من ناحية التثقيف الديني بثقافة الحج التي يفتقدها عدد كبير من حجاج العالم الذين يعتبرون الحج بمثابة معركة وعليهم الفوز بها فبعض الحجاج تجده يدفع من أمامه ويزاحم الناس في محاولة منه لانجاز فريضته بأسرع وقت ولكن هذا خطأ كبير فهو يرتكب ذنبا بالتسبب في أذى الحجاج الآخرين وقد لا تقبل حجته بسبب هذا التصرف والله اعلم.
بدوره أثنى الحاج فيصل عبدالله على الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في سبيل تسهيل فريضة الحج على المسلمين عامة، كما توجه بالشكر الى بعثة الحج الكويتية والحملات الكويتية التي كانت مثالا راقيا بين مختلف حملات دول العالم.
وأضاف ان بعثة وزارة الدفاع الكويتية للحجاج العسكريين من المقرر ان تصل مطار الكويت الدولي الساعة الثالثة فجر اليوم الجمعة على متن الخطوط الجوية السعودية. وقال الحاج يونس عيسى: لقد فضلنا السير على الأقدام عن استقلال قطار المشاعر لما شهده من ازدحام شديد وتعرض العديد للوقوع والدهس عند بوابات القطار بسبب التدافع بين الحجيج ومزاحمة الحجاج، مؤكدا ان اليوم الأول في المرجم شهد ازدحاما كبيرا وان أوضاع الحجاج في عرفة كانت جيدة بوجود خيام مجهزة بكل المرافق الا ان المساحة المخصصة في مزدلفة كانت غير مسورة ولم يتم تحديدها ناهيك عن قيام بعض الحجاج برمي القاذورات هنا وهناك دون مبالاة.
من جانبه، قال الحاج يوسف صادق الذي يؤدي فريضة الحج للعام الخامس على التوالي: هذا العام شهد تزاحما كبيرا اثناء رمي الجمرات رغم ان عدد الحجاج اقل بكثير من العام السابق وبالرغم من الجهود التي قدمتها السلطات السعودية والاستعدادات التي وفرتها للحجاج فان المشكلة تكمن في الحجاج أنفسهم الذين يتدافعون ويفزعون تارة ويغضبون تارة اخرى ولا يتبعون النظم والتعليمات التي من شأنها مساعدتهم على أداء فريضتهم.
وتابع: ان حملات الحج الكويتية تعد من أفضل الحملات كونها منظمة ومثقفة دينيا بأصول الحج وواجباته وسننه، وبعثة الحج الكويتية بذلت جهودا جبارة اثناء فترة الحج تستحق عليها الثناء، مؤكدا ان عملية الحج تغيرت كثيرا عن الاعوام السابقة التي كان الحاج يعاني فيها من الاختناقات والزحام.
بدوره قال الحاج نواف الشمري: لا يسعني الا ان ادعو المولى عز وجل ان يمن على جميع المسلمين بحج بيته الحرام ليذوقوا جمال وفرحة جنة الله في الأرض وأقول قولي هذا لما تملكني من شعور لا استطيع وصفه جعلني لا اهتم بأي شيء آخر من حولي فلو كان هناك زحام لما شعرت به ولو كان هناك جوع او عطش لما اكترثت له لأني الى الآن في نشوة عارمة أتمنى لكل مسلم ان يحظى بها.
لقطات
٭ سقط احد الحجاج على الأرض وأغمي عليه في مواقف السيارات بعد ان قفز عليه أبناؤه وأحفاده ليهنئوه بالعودة.
٭ غصت مداخل ومخارج المطار بزحمة السيارات.
٭ لأول مرة في تاريخ مطار الكويت الدولي يقف مسافر ينتظر تاكسي المطار لأكثر من ربع ساعة بسبب الضغط على طلب تاكسي المطار.
٭ قال أحد الحجاج انه لم يجد حقائبه وتأخر بسببها.
٭ قام بعض المستقبلين برمي الحلويات ابتهاجا بوصول الحجاج.