Note: English translation is not 100% accurate
منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ تحاول المساعدة على النهوض بالنمو العالمي
12 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم - وكالات
يجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم وغدا في هاواي بقادة دول منطقة المحيط الهادئ فيما باتت آسيا مدعوة الى الأخذ بزمام النمو العالمي في وجه أوروبا التي تراكمت عليها الديون والمأزق السياسي السائد في الولايات المتحدة.
واختار الرئيس الأميركي باراك أوباما مسقط رأسه هونولولو في قلب المحيط لاستقبال شركائه الـ 20 في المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) ومن بينهم الصيني هو جينتاو والروسي ديمتري مدفيديف الذي انضمت بلاده مؤخرا الى منظمة التجارة العالمية.
وكما درجت العادة في قمم أبيك السنوية سيقف المشاركون معا لتلتقط لهم الصورة المشتركة باللباس المحلي، أي القميص المطبع بالورود.
غير ان أزمة الديون الأوروبية التي تهز الاسواق العالمية تطغى على وضع الاقتصاد العالمي.
وبعد أسبوع على قمة مجموعة العشرين في كان (شرق جنوب فرنسا) التزم وزراء مالية الدول الأعضاء الـ 21 في أبيك الخميس بـ «اتخاذ اجراءات منسقة لتعزيز الانتعاش العالمي واستقرار القطاع المالي».
لكن قرارات أبيك ليست ملزمة البتة، وأعلن مضيف اللقاء وزير الخزانة الأميركي تيموثي غايتنر بوضوح في مؤتمر صحافي ان على آسيا ان تتحول الى قاطرة الاقتصاد العالمي.
وفي حين تعاني أوروبا من الأزمة ويعجز الكونغرس الأميركي على التفاهم حول خطة انتعاش، قال الوزير الأميركي ان «على الاقتصادات الآسيوية بذل المزيد من الجهود لتحفيز نمو الطلب الداخلي لديها».
وفي حين بدأت التجارة الخارجية الصينية تتأثر في أكتوبر من انعكاسات الأزمة في اوروبا اعتبر غايتنر ان من مصلحة آسيا مساعدة الأوروبيين والأميركيين على الخروج من هذه المرحلة الصعبة، مؤكدا ان العملاق الصيني قد أدرك «أهمية القيام بتعديل أسرع لسعر صرف عملته»، داعيا بكين تكرارا الى إعادة تقييم عملتها.
وفي حين تدعو واشنطن بكين الى المساعدة في المجال الاقتصادي، لايزال التوتر الديبلوماسي قائما في هاواي، حيث يلتقي الجمعة وزراء خارجية دول أبيك.
وأعربت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون أول من أمس عن «انزعاجها» من القمع في الصين وقيام رهبان وراهبة تيبتيين بحرق أنفسهم، في تصريح لن يروق من المؤكد للرئيس الصيني الذي وصل لتوه الى هاواي.
كما ان بكين وواشنطن ليستا متفقتين في مجال التجارة، حيث ان الولايات المتحدة تدعو الى اقامة منطقة تبادل حر في المحيط الهادئ تستبعد منها الصين.
وتأمل الولايات المتحدة ان تعرض في هونولولو الخطوط العريضة لـ «شراكة عبر المحيط الهادئ» تتفاوض حولها حاليا مع 9 دول اعضاء في أبيك وتنص على ان يحترم موقعوها المعايير الاجتماعية والبيئية مقابل توفير المزيد من المنتجات الأميركية لدى شركائها، لكن بكين شككت في ان تتمكن الدول النامية في تحقيق هذه الأهداف.
كذلك يثير المشروع تحفظات في اليابان حيث احتج الثلاثاء آلاف المزارعين اليابانيين في طوكيو آخذين على رئيس الوزراء الياباني يوشيهيتو نودا انه سيشارك في المفاوضات مدافعا عن ذلك المشروع بينما أعرب العديد من البرلمانيين في واشنطن في المقابل عن قلقهم من مشاركة اليابان في تلك الشراكة.
أوباما يشيد بإتمام روسيا مفاوضات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية
هنأ الرئيس الأميركي باراك أوباما في ساعة متأخرة من مساء أمس الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف وحكومته على «اتمام المفاوضات» حول انضمام موسكو الى منظمة التجارة العالمية.
وكانت مجموعة العمل المعنية بانضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية أعلنت اول من أمس الموافقة على بروتوكول الانضمام واحالة توصيات بشأن منح روسيا عضوية المنظمة الى اجتماع وزاري مزمع في ديسمبر المقبل.
وقال اوباما في بيان ان نتائج اجتماع مجموعة العمل اول من أمس تمثل «الخطوة الأخيرة قبل موافقة وزراء منظمة التجارة العالمية ودعوة روسيا لتصبح عضوا في منظمة التجارة العالمية». وأضاف انه «بعد ما يقرب من عقدين من المفاوضات ستصبح روسيا الآن قادرة على الانضمام الى منظمة التجارة العالمية» معتبرا أن هذا «يوم مهم للعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا والتزامنا نحو نمو اقتصاد عالمي يستند الى قواعد».
ومن جانب آخر أعلن البيت الأبيض الليلة قبل الماضية ان الرئيس الأميركي باراك اوباما اجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو وتحدث بشكل منفصل مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. وذكر البيت الابيض في بيان «ان الرئيس اوباما اعرب عن ثقته بقيادة الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو وتقديم الدعم للتدابير الحاسمة التي يتخذها في هذه الاوقات الصعبة».
وكان المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني قال في وقت سابق للصحافيين «ان الرئيس اوباما تحدث مع الرئيس نابوليتانو حول الوضع في ايطاليا حيث اعرب عن ثقته بقيادته لتشكيل حكومة مؤقتة تعمل في ايطاليا على تنفيذ برنامج اصلاح شديد وتستعيد ثقة السوق».
واضاف البيان ان «الرئيس اوباما تحدث ايضا بشكل منفصل مع المستشارة الالمانية والرئيس الفرنسي لاستئناف مشاوراتهم المغلقة بشأن الازمة المالية الاوروبية».
كلينتون: القرن الـ 21 «قرن أميركا للمحيط الهادي»
أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن القرن الحادي والعشرين سيكون «قرن أميركا للمحيط الهادي» في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات متعددة من جانب الصين.
وفي حين أكدت كلينتون أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ستسعى الى تحسين العلاقات مع الصين فإنها استغلت كلمة قبل قمة لدول آسيا والمحيط الهادي لإثناء بكين وغيرها عن التفكير في أن الولايات المتحدة تتخلى عن دورها التقليدي في المحيط الهادي.
وجاءت كلمة كلينتون التي ألقتها في مركز «الشرق والغرب» وهو مؤسسة بحثية في هونولولو في إطار حملة أوباما لتوجيه السياسة الخارجية الأميركية لتكثيف تركيزها على آسيا بعد عقد من الحرب في العراق وأفغانستان.
وقالت كلينتون «يتضح على نحو متزايد أنه في القرن الحادي والعشرين سيكون مركز جاذبية العالم استراتيجيا واقتصاديا في منطقة آسيا والمحيط الهادي.. من شبه القارة الهندية الى الشواطئ الغربية للأميركتين».