Note: English translation is not 100% accurate
غوران أخطأ في التكتيك والتشكيلة.. وفتح الباب أمام ضم اللاعبين الجدد
هزيمة الأزرق أمام لبنان صفحة يجب ألا تطوى
13 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء




عبدالله العنزي
أضاع الأزرق سكة الوصول الى الدور الحاسم من تصفيات قارة آسيا المؤهلة لكأس العالم 2014 في البرازيل بخسارته امام لبنان 0 - 1 بعد ان اظهر مدربه الصربي غوران توفاريتش فقرا فنيا امام خصمه الالماني ثيو بوكير الذي لعب مباراة تكتيكية من الطراز الرفيع حجم بها قدرات الازرق واستطاع تلقينه درسا فنيا في اللعبة.
وباتت مهمة الازرق في الوصول الى الدور الحاسم من التصفيات صعبة للغاية اذا ما نظرنا الى جدول المباريات المقبلة والتي سيخوض الازرق بها مباراته الاخيرة امام كوريا الجنوبية في سيئول بينما سيلعب المنتخب اللبناني امام الامارات فاقد الامل بالتأهل في أبوظبي.
ويجب علينا ان نعلم ان غوران افتقد مجددا لعنصر المفاجأة في هذه المباراة، سواء بالتشكيلة او بطريقة اللعب، بالاضافة الى انه كرر نفس الخطأ في مباراة لبنان الاولى في بيروت وظهر الفريق كنسخة كربونية في ستاد الصداقة والسلام، بعد ان اعتمد على الاطراف كليا في بناء الهجمات عبر وليد علي على الجهة اليسرى وعبدالعزيز المشعان على الجهة اليمنى، فلم يظهر المشعان بالمستوى المطلوب منه، في حين ان وليد علي افتقد حس المباريات، خصوصا انه متوقف عن اللعب منذ فترة ليست بالقصيرة لعدم ارتباطه بأي ناد.
الجهاز الفني للمنتخب كان من المفترض ان يبدأ المباراة برأسي حربة مع ارجاع بدر المطوع الى منتصف الملعب حتى يصبح احد مفاتيح اللعب في ظل ابتعاد وليد علي وعبدالعزيز المشعان عن مستواهما تدريجيا مع مرور وقت المباراة، وهذا الامر يفسر خلق الازرق لاكثر من فرصة في الدقائق العشرين الاولى من اللقاء ومن بعدها افتقد منتخبنا للخطورة تماما، حتى ان الكرة الخطرة الوحيدة التي أتت بعد هذه الدقائق العشرين الاولى هى تسديدة فهد الرشيدي في آخر 10 دقائق من المباراة.
مباراة لبنان صفحة يجب ألا تنطوي خصوصا على الجهاز الفني، فهي فرصة لكي يتعلم منها الجميع اخطاءه، بالاضافة الى ان تبث روح التغيير في التكتيك او التشكيلة لدى مدربنا، خصوصا ان مباراة الازرق المقبلة امام الامارات لم يتبق لها سوى 48 ساعة، والمطلوب بها تجديد الدماء بالفريق، وغوران عليه ان يفتح باب ضم واستبعاد اللاعبين من جديد، وعليه ان يلتفت الى اللاعبين في اندية الدرجة الاولى، خصوصا بعد ان تراجع مستوى عدد كبير من لاعبي الازرق الذين يظنون ان مكانهم محجوز في التشكيلة الاساسية، بالاضافة الى عدم ثقته باللاعبين البدلاء بإشراكهم ولو حتى بجزء من المباراة.
ورغم مرارة الخسارة التي أتت في شكل ووقت سيئ للغاية من عمر التصفيات، ورغم أحقيتنا في توجيه الانتقادات الى رئيس اتحاد الكرة وزملائه الاعضاء والجهازين الفني والاداري واللاعبين في ان يتحملوا مسؤولياتهم تجاه المنتخب والجماهير الوفية التي ملأت ملعب المباراة، الا ان هذا الانتقاد لا يجب ان يأتي بشخصانية من اجل الهجوم فقط وتصفية الحسابات، فهذه هي الخسارة الاولى فقط لمنتخبنا في مشواره بالتصفيات، والازرق ما زال يحتفظ بكامل حظوظه بالتأهل المباشر الى الدور الحاسم منها من دون النظر الى نتائج المباريات الاخرى، لذا فعلينا ان نشد من أزر اللاعبين مجددا قبل مواجهة الامارات، وهنا يأتي دور الجهاز الاداري في انتشال اللاعبين من الحالة النفسية السيئة لديهم واعادة بث الحماس والروح المعنوية بهم مجدد.
الفهد تناول العشاء مع اللاعبين
في محاولة منه لرفع الروح المعنوية، تناول رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد العشاء مساء اول من امس مع لاعبي الازرق في مقر معسكرهم الداخلي بفندق السفير انترناشيونال، وقد اصر الفهد على تواجد جميع اللاعبين لتناول العشاء بعد ان رفضوا تناوله بالبداية بسبب الخسارة من لبنان.
وبعدها عقد الفهد اجتماعين منفصلين الاول مع الجهازين الفني والاداري وذلك لمعرفة اسباب الخسارة وتلافيها في المباراة المقبلة امام الامارات، اما الاجتماع الثاني فكان مع اللاعبين وقد حثهم الفهد على نسيان الخسارة امام لبنان والتركيز على المرحلة المقبلة من التصفيات، خصوصا ان الامل مازال موجودا في التأهل المباشر الى الدور الحاسم من التصفيات.
وقد عاهد لاعبو الازرق الفهد على تقديم مباراة مختلفة تماما امام الامارات وتقديم اداء جيد يسعدون بهم الجماهير الكويتية بعد خيبة الامل امام لبنان في المباراة السابقة.
الأزرق تدرب أمس
ادى الازرق في الخامسة والنصف من مساء امس تدريبه على ستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة بمشاركة جميع اللاعبين، وقد قسم الجهاز الفني اللاعبين الى قسمين الاول من شاركوا في مباراة لبنان اول من امس، وقد اشتملت تدريباتهم على فك العضلات والجري حول الملعب تجنبا للارهاق، بينما ادى اللاعبون اللذين لم يشاركوا في المباراة تدريبا قويا شمل بعض الجوانب التكتيكية والتقسيمة.
وركز مدرب المنتخب الصربي غوران توفاريتش على اللاعبين اللذين لم يشاركوا في مباراة لبنان من اجل ضمهم في التشكيلة الاساسية لمباراة الامارات وضخ دماء جديدة بالفريق.