ناصر العنزي
قلنا للأزرق ولاعبيه لا تقللوا من شأن خصومكم فلم يستجيبوا، وقلنا لهم بعد التعادل مع كوريا الجنوبية اقوى فرق المجموعة(1/1) القادم أصعب فتكاسلوا وتأخروا في الوصول الى المرمى قبل منافسيهم، جاءوا الى ملعب الصداقة والسلام امس الاول وايديهم في جيوبهم متعالين على خصمهم فكانت واحدة من اقسى وأمر الهزائم على الازرق في ملعبه وبين جماهيره.
خسرنا المباراة بأكملها في الشوط الاول بعد ان فشل لاعبونا في تسجيل هدف السبق، وخسرنا المواجهة مبكرا نتيجة الانهزامية وانعدام الروح القتالية عند بعض اللاعبين فضاعت هويتنا في الملعب، دفاع غير منظم وهجوم مشتت وراح كل لاعب يلعب على طريقته الخاصة فدبت الفوضى في صفوف اللاعبين فمن الطبيعي ألا تسجل في مثل هذا الوضع السيئ من الاداء والرسم التكتيكي.
في تلك المباراة لم نلعب كرة صحيحة والمفترض ان تبدأ الهجمة من الخلف مرورا بالوسط ثم الهجوم وهذا ما يعرفه أبسط المتابعين إنما كانت هجماتنا تبدأ من الامام الى الخلف أي كنا نهاجم انفسنا بأنفسنا نتيجة الافراط في أخطاء التمرير والتمركز والتنويع وخصوصا في الشوط الثاني، وكنا نتابع لاعبين غير قادرين على ايجاد الحلول السليمة للاقتراب من الحارس اللبناني زياد الصمد، أين بدر المطوع؟ يحمل صوابه ويلعب، ماذا يفعل البقية اذن يوسف ناصر ووليد علي وعزيز المشعان وفهد الرشيدى؟ وأين المدرب غوران فقد كان غائبا تماما عن احداث المباراة النكسة.
ووضح ان منتخبنا في طريقه للخسارة منذ ان فرط في بعض الفرص في الشوط الاول، وبذلك تصعبت أمورنا نتيجة الطريقة المنظمة التي كان عليه المنتخب اللبناني في الذود عن مرماه ونجح مدربه الالماني ثيوبوكير في ابعاد لاعبينا عن مناطق الخطورة وكأنه يقول لهم «العبوا على راحتكم ولكن بعيد عنا».
ونقول للازرق واللاعبين والجهاز الاداري لقد اخطأتم خطأ جسيما في مباراة لبنان وضاعت منا «3» نقاط ذهبية كانت قريبة منا فإذا لعبتم بمثل هذا الاداء امام الامارات بعد غد الثلاثاء فالافضل ألا تلعبوا كرة قدم مرة اخرى.
[email protected]