Note: English translation is not 100% accurate
خلفة الفنانات كلها بنات في بنات
15 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أصبحت ظاهرة جديدة هذه الأيام وهي إقبال الفنانات والمطربات على تحقيق حلم الأمومة الذي تخوفت منه العديد من النجمات في الأجيال السابقة بسبب حرصهن على استمرار المشوار الفني والبعد عن أي حلم ربما يقف عقبة في سبيل إكمال الطريق، لكن نجمات الجيل الجديد لم يمنعهن الفن والشهرة والنجومية من تحقيق حلم الأمومة.
الظاهرة الأخرى تتمثل في كون معظم المواليد من البنات، وهو ما يبشر بجيل جديد من الموهوبات سيسيرون بالتأكيد على خطى النجمات الكبار بكل المساندة والدعم منهن.
كندة أحدث مولودة في الوسط الفني، لتصبح الفنانة نيللي كريم بذلك أما للمرة الرابعة، فعلى الرغم من صغر سنها فإنها عاشقة للأطفال، وكانت تتمنى دائما تكوين أسرة كبيرة، وهو ما تحقق لها بالفعل، نيللي كشفت لنا في بداية حديثها معنا أن إعجابها بالممثلة كندة علوش هو السبب وراء اختيارها لذلك الاسم، واستطردت قائلة اشعر بسعادة كبيرة بكل تأكيد، وأتمنى ان أعيش مع أبنائي الاربعة يوسف وسيلينا وكريم وكندة حياة مستقرة، وأحقق معهم أحلامي، ويحققون هم أيضا أحلامهم، فأنا أعشق جو الاسرة، ولا أرى أبدا أن الأمومة تعطل عن النجومية، بدليل انني مستمرة في مشواري ونجاحي الفني.
الجدير بالذكر ان حمل نيللي في الفترة الماضية جعلها تعتذر عن أكثر من فيلم سينمائي وتلفزيوني، لكنها ظهرت كضيفة شرف أخيرا في فيلم «أنا بضيع يا وديع»، وتستعد حاليا لتصوير «الصمت»، وهو احدث أفلام المخرجة إيناس الدغيدي، وتؤدي فيه دور البطولة الرئيسية، حيث تجسد شخصية طبيبة نفسية تحاول كشف حقيقة انتحار فتاة بعد إصابتها بانهيار عصبي، كما وافقت نيللي أخيرا على المشاركة في فيلم «ليلة خميس»، الذي تدور أحداثه في يوم واحد فقط، ويتناول العديد من القضايا الاجتماعية المهمة.
عاليا هي الطفلة التي غيرت حياة الفنانة هند صبري، هذا هو ما أوضحته هند في حديثها معنا، حيث قالت: عاليا أحدثت تغييرات كبيرة في حياتي، وأصبحت أعشق الجلوس في المنزل بفضلها، فالوقت الذي أقضيه معها ممتع للغاية، لذلك قررت ألا أشارك في عمل سينمائي أو تلفزيوني إلا إذا كان سيضيف لي، فأنا لن أخرج من بيتي وأتركها إلا لعمل له قيمة، أشعر بضيق عندما أتركها، وهذا ما حدث أثناء مشاركتي في مهرجان ابوظبي السينمائي، حيث بكيت بسبب ابتعادها عني، وبصراحة إذا شعرت أن عملي سيؤثر على تربيتها فسأتخلى عنه، لكنني لا أتمنى أن يحدث ذلك وأحاول تنظيم وقتي بشكل كبير.
أما الفنانة رندا البحيري فأكدت لنا أن ابنها ياسين لم يحدث تغييرات كثيرة في حياتها الفنية «منذ ولادة ياسين وأنا أتلقى الكثير من العروض السينمائية والتلفزيونية والمسرحية أيضا، فهو «وش سعد علي» كما يقال، لكنني اضطررت للأسف الى رفض العديد منها، لأنها تحتاج إلى بذل مجهود كبير وتفرغ تام، وبالتالي وجدت أن تلك الاعمال ستحرمني من طفلي» وأوضحت رندا أن الأمومة لم تجعلها ترفض أدوارا جريئة بقولها أنا لا أقدم أدوارا جريئة من الأساس حتى أرفضها، فأنا لدي حدود لا يمكن ان أتخطاها، لكن التغيير حدث في نظرة المخرجين لي، حيث لم أعد رندا الفتاة الصغيرة المدللة التي تعرض عليها أدوار الفتاة الجامعية التي تقع في الحب، وفي النهاية أكدت رندا أن إحساس الأمومة رائع لا يمكن وصفه، ولا تعوضه أي نجومية، ويجعل أي فنانة على استعداد للتخلي عن عملها ومشوارها الفني من اجل هذا الحلم.
تشتهر الفنانة غادة عادل بعشقها للأطفال، فهي أم لخمسة أطفال، ورغم ذلك استطاعت ان تحقق المعادلة الصعبة، ولم تؤثر الأمومة على فنها أو على مظهرها، فمن المستحيل ان يتخيل جمهورها أنها أم لخمسة أطفال، غادة كشفت لنا عن كيفية تحقيقها لهذه المعادلة الصعبة: بصراحة أبنائي أهم شيء في حياتي، لذلك قررت أن أنظم وقتي بشكل يضمن لي ان أحقق التوفيق بين عملي وبين التواجد معهم ومتابعة دراستهم، ولا أنكر أنني أجد صعوبة في ذلك، إلا ان زوجي مجدي الهواري يساعدني كثيرا في هذا الامر. غادة تصر على إبعاد أبنائها عن الاضواء وعن وسائل الاعلام على عكس العديد من الفنانات، وأكدت أن السبب الحقيقي وراء ذلك هو خوفها عليهم من الحسد، لذلك اتخذت قرار إبعاد أبنائها عن الوسط الفني والشهرة منذ فترة طويلة.
تتفق الفنانة رانيا يوسف، وهي أم لطفلتين، مع غادة عادل في اتخاذها أيضا قرار ابتعاد طفلتيها عن الأضواء: أحاول الحفاظ على براءتهما لأكبر وقت ممكن، لذلك ارفض أي عرض تمثيل يقدم لي من اجل مشاركتهما في عمل سينمائي او تلفزيوني، فانا أفضل أن تبتعدا عن هذا العالم المليء بالمشاكل والتعب.
رانيا، التي انفصلت منذ فترة عن زوجها المنتج محمد مختار، أكدت لنا أن طلاقها لم يؤثر على ابنتيها على الإطلاق، بل أصبحت متفرغة لهما بشكل كامل «قبل الطلاق كنت لا أهتم بابنتي قدر انشغالي بمشاكلي الزوجية، لكن بعد حدوث الطلاق أصبحت الحياة أكثر استقرارا، وأصبح الفن وابنتاي كل حياتي، وأنا أحاول ان أوفق بين عملي ومسؤوليتي تجاههما»، إذا كان عدد من النجمات الشابات نجحن في تحقيق المعادلة الصعبة بين النجومية والأمومة، فإن هناك نجمات أخريات يسعين الى تحقيق المعادلة نفسها، ومن بينهن سمية الخشاب التي أكدت أنها تشتاق إلى إحساس الأمومة، الأمر الذي دفعها إلى التفكير في الزواج مرة أخرى، لتحقيق هذا الحلم، كذلك الفنانة مي عزالدين التي أكدت أنها تحلم بتحقيق هذه الأمنية، وأن الامومة لن تحرمها من فنها.
كذلك الفنانة الشابة يسرا اللوزي التي انتشر أخيرا حولها عدد من الإشاعات التي تؤكد خبر حملها، إلا ان يسرا أكدت من خلال حديثها معنا انها إشاعة انتشرت بسبب اعتذارها عن أكثر من عمل سينمائي وتلفزيوني، حيث قالت: جرى تفسير اعتذاري عن أكثر من عمل فني بأنني حامل، بل أكدت تلك الصحف أنني ارغب في إخفاء هذا الخبر، وهو كلام غير صحيح، فأنا أتمنى ان أصبح أما، ولا أرى أن ذلك يمكن ان يعطلني عن عملي كممثلة، خاصة أنني أقدم ادوارا قليلة وانتقيها بعناية شديدة.