Note: English translation is not 100% accurate
11.05 مليون دينار خسائر «الكويتية ـ الصينية الاستثمارية» للربع الثالث.. وانخفاض صافي أصول الشركة 14%
16 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

الحمد: الأوضاع العالمية أثرت بشكل مباشر على أداء الشركة ونتائجها الماليةأعلنت الشركة الكويتية الصينية ـ الاستثمارية عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام حيث سجلت خسائر صافية بلغت 11.05 مليون دينار بواقع خسارة 14.28 فلسا للسهم الواحد، وانخفاض بنسبة 14% في صافي أصول الشركة.
وقال العضو المنتدب في الشركة الكويتية ـ الصينية الاستثمارية، أحمد عبداللطيف الحمد: «تعكس نتائج الشركة أحوال الأسواق العالمية الراهنة، وستنعكس من جديد عندما تصبح هذه الأحوال مناسبة. والأهم من ذلك، أن الشركة نجحت في تقليص مستوى الانخفاض الذي شهدته في الربع الثالث ليبلغ نسبة 12% مقارنة بمستويات انخفاض الأسواق الآسيوية التي تراوحت ما بين 25% و30%، مما يؤكد على إمكانيات الشركة في إدارة تقلبات الأسواق والتحديات التي تمر بها حاليا».
واضاف: «مازالت الأسواق العالمية اليوم تعاني من عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بمستقبل أزمة الديون السيادية الأوروبية وبمخاطر ركود الاقتصاد الأميركي. ومن ناحيتها تأثرت اقتصادات آسيا بسبب التحفظات من أن يؤثر تباطؤ محتمل في منطقة اليورو والولايات المتحدة على القطاعات الآسيوية التي تعتمد على التصدير. ويقلق الكثيرون اليوم من عدم تمكن دول آسيا، وبالأخص الصين، من الحفاظ على معدلات نمو قوية، وبالتالي عدم تمكنها من إخراج العالم من الركود وحتى الكساد».
وأوضح الحمد قائلا: «نبقى في «الكويتية ـ الصينية» على ثقة من أن أي نوع من التباطؤ الاقتصادي في الأسواق المتقدمة سيتم تعويضه من قبل الجهود الأخيرة التي قامت بها آسيا لتعتمد اقتصاداتها على حجم الاستهلاك المحلي والتبادل التجاري ما بين دول آسيا.
ونعتقد أن الأسواق العالمية في الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التقلبات لحين قيام الاتحاد الأوروبي بالإعلان عن خطة متينة لرسملة بنوكه ولدعم الدول الضعيفة في الاتحاد مثل اليونان والبرتغال وإسبانيا وأهمها ايطاليا.
ومن ناحية أخرى، نعتقد أن دول آسيا لن تتأثر بالمشاكل المالية أو الاقتصادية، إنما ستواصل الازدهار في ظل الأزمة لتوفر للمستثمرين العديد من الفرص الاستثمارية التي تمكنهم من مشاركة نموها والاستفادة من عوائدها.
واكد قائلا: «نحن بدورنا نتطلع لمواصلة دعم المؤسسات والمستثمرين الأفراد لانتهاز الفرص التي تقدمها آسيا ونجاح دورنا كمنفذ للمستثمرين إلى آسيا وتتبع الكويتية ـ الصينية استراتيجية طويلة الأمد تعتمد على هدفها بأن تكون إحدى أفضل الشركات في المنطقة التي تدير أصولا في آسيا. وتتمتع الشركة اليوم بإحدى أفضل الميزانيات في قطاعها ومن دون مديونيات، فضلا عن فريق خبرائها الذين يعتمدون توجه عمل على مستوى عالمي».
الرؤية المستقبلية
وتبقى «الكويتية ـ الصينية» على ثقة من أن آسيا ستكون الوجهة للحصول على عوائد عالية من الفرص الاستثمارية ذات العوائد المعدلة للمخاطر. فقد أصبحت الاقتصادات الآسيوية اليوم في وضع مناسب لتواصل النمو، في الوقت الذي يشهد العالم انتقال أكثر من مليارين ونصف المليار شخص من الطبقة الفقيرة إلى الطبقة المتوسطة.
كما أن الحجم الديموغرافي لدول آسيا يبقى قويا ومن المتوقع أن يواصل نموه حتى منتصف القرن الحالي. وتقدم هذه الأساسيات فرصة فريدة من نوعها أمام المستثمرين الذين يبحثون عن الاستثمار في القطاعات التي ستزود الطبقة المتوسطة الآسيوية النامية بالخدمات والمنتجات، وبالأخص في الصين التي تواصل تخريج ستة ملايين شخص سنويا، وهم الذين سيبحثون عن منازل لشرائها، وملابس ليتبضعوها وسيارات لقيادتها وتأمين صحي للالتحاق به، بما فيها خدمات ومنتجات استهلاكية أخرى.
فهذه هي القطاعات التي تستمر بالنمو وهي التي تركز الشركة الكويتية ـ الصينية الاستثمارية على انتهاز الفرص فيها والاستثمار بها. وأضاف الحمد: «ما زلنا نؤمن بأن المستثمرين في الكويت ودول الخليج سيتوجهون إلى الشرق لأنها ستكون أحد الأسواق الوحيدة التي تقدم عوائد معدلة للمخاطر، في حين تتأقلم الأسواق المتقدمة هيكليا بفترة النمو المنخفضة التي تمر بها على فترة من المتوقع أن تمتد».