Note: English translation is not 100% accurate
العنزي: مستعدون لتقديم خلاصة التجربة الكويتية في التعامل مع قضية الأسرى والشهداء للمجلس الوطني الانتقالي الليبي
16 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
أكد ممثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي في الكويت اشرف غفير ان الكويت تعتبر من اكثر الدول العربية دعما لثورة 17 فبراير الليبية، متوجها بالشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على تقديمه دعما ماليا بقيمة 50 مليون دولار للمجلس الوطني الانتقالي وكذلك لاستضافة الكويت لعدد 24 من الجرحى الليبيين للمعالجة في المستشفيات الكويتية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي أقامته جمعية أهالي الشهداء والأسرى والمفقودين الكويتية مع الجانب الليبي ممثلا بأشرف علي غفير ممثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي والوفد المرافق له، بمناسبة اعداد جمعية اهالي الشهداء الكويتية لمذكرة تتضمن خطة العمل المقترحة على الجانب الليبي للاهتمام بقضية الشهداء والجرحى والمفقودين الليبيين.
وقد ذكر فايز العنزي رئيس جمعية اهالي الشهداء والأسرى بأن الجمعية تتشرف بأن تتعاون مع المجلس الوطني الانتقالي الليبي في تقديم خلاصة التجربة الكويتية في التعامل مع قضية الأسرى والشهداء والمفقودين والتي تكونت لدينا في الكويت منذ أكثر من 20 عاما بعد تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم، ولقد حرصنا على ذكر أدق التفاصيل في كيفية إنشاء المنظمات الرسمية أو الأهلية الشعبية المختصة بمتابعة قضايا الشهداء والجرحى والمفقودين إضافة إلى رعاية أهاليهم وذويهم.
كما أشار العنزي الى ان مذكرة العمل قد تطرقت الى التنظيم الإداري المقترح لتلك المنظمات من حيث اهمية بعض القطاعات وضرورة وجودها ومن اهمها توفير البيانات الرسمية اللازمة لكل ضحية ولجميع ذويه وإعداد ملفات خاصة بهم اضافة الى تجميع وتوفير عينات الحمض النووي DNA منذ الآن من الأقارب من الدرجة الأولى والثانية مع الأخذ بالاعتبار أهمية حصر المقابر الجماعية للإعداد لنبش تلك المقابر واستخراج الرفات منها، علاوة على ما تضمنته خطة العمل من عناصر اخرى ذات اهمية.
ثم ذكر العنزي انه ووفدا من الجمعية قد قاموا بزيارة للجرحى الليبيين في المستشفيات الكويتية وقدموا لهم الهدايا التذكارية باسم شهداء الكويت وشعبها.
من جانبه، قال أشرف غفير ممثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي في الكويت: ان مذكرة العمل المقدمة من جمعية اهالي الشهداء الكويتية سيتم التعامل معها باهتمام بالغ وذلك لما جاء فيها من افكار فعالة في خدمة قضية الشهداء والجرحى والمفقودين وقد لاحظنا من خلال اطلاعنا على تلك المذكرة او خطة العمل المقترحة من الجمعية حجم الجهد المبذول فيها حيث لم تترك لا شاردة ولا واردة الا وتم ذكرها ولا شك في ان سبب طلبنا التعاون مع جمعية اهالي الشهداء هو خبرة الكويت الطويلة وتميزها في هذا المجال حيث انها من الدول القليلة الرائدة التي نجحت بامتياز في التعامل مع قضية الاسرى والمفقودين والشهداء، ويأتي دور جمعية أهالي الشهداء استكمالا للدور الكويتي البارز في دعم الثورة الليبية والشعب الليبي منذ بدايتها حتى انتصارها.
وذكر اشرف غفير ان ليبيا المستقبل ستكون مختلفة تماما حيث ستصبح دولة مدنية ديموقراطية يفتخر بها شعبها والشعوب العربية الأخرى وتنتشر بها المؤسسات المدنية لكي تقوم بدورها على اكمل وجه مع شقيقاتها من الدول العربية الأخرى، حيث إنها عانت على مدى 42 عاما من الظلم والاستبداد حتى تحقق النصر العظيم.