عواصم ـ وكالات: جمع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امس الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ورئيس المجلس الانتقالي في ليبيا مصطفى عبدالجليل في لقاء ثلاثي بالعاصمة القطرية الدوحة امس.
وأضافت الوكالة أن «الرئيس بوتفليقة تحادث في لقاء ثلاثي بالدوحة مع كل من رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني».
وأوضحت أن اللقاء جرى على هامش أعمال أول قمة لمنتدى رؤساء دول وحكومات البلدان المصدرة للغاز الطبيعي التي انطلقت بالدوحة في وقت سابق امس.
واللقاء هو الأول من نوعه على مستوى العلاقات الجزائرية الليبية منذ انشاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي كانت الجزائر آخر من يعترف به في المنطقة.
واعترفت الجزائر ضمنيا، دون أي إعلان رسمي، بالمجلس الوطني الانتقالي من خلال المشاركة في مؤتمر باريس في سبتمبر الماضي، كما كثفت الخارجية التصريحات حول وجود لقاءات رسمية بين البلدين.
من جانب آخر، أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل أن ليبيا ستشهد في السنوات القليلة المقبلة نشاطا مكثفا في استكشاف النفط والغاز وتطوير العديد من الحقول المكتشفة برا وبحرا.
وشدد عبدالجليل في كلمة له خلال القمة الأولى لمنتدى مصدري الغاز التي بدأت اعمالها على أن هذه الاكتشافات المنتظرة ستعزز مكانة ليبيا بين الدول المصدرة للنفط والغاز، مشيرا الى أن الصناعات المتعلقة بالغاز ستشهد أيضا تقدما من خلال المصانع التي ستنشأ على طول الساحل الليبي.
كما أكد رئيس المجلس الانتقالي الليبي ان بلاده سيكون لها دور فاعل في المرحلة المقبلة من خلال ايفائها بالتزاماتها للحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري وذلك عبر سن التشريعات اللازمة لتحقيق مناخ آمن ومستقر.
في سياق ذي صلة، ذكرت صحيفة جزائرية إن الطائرة الخاصة للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة تفادت عبور الأجواء الليبية أمس الأول أثناء توجهه إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في قمة الدول المصدرة للغاز.
وأشارت صحيفة «الخبر» امس الى أن العادة جرت على أن يعبر الرئيس أجواء ليبيا كلما توجه إلى قطر إلا أنه اختار هذه المرة عبور أجواء تونس ثم مالطا وبعدها اليونان ثم مصر.
وتساءلت الصحيفة إن «كان القصد هو تفادي الإحراج الديبلوماسي حتى لا يرسل برقية إلى القادة الجدد في ليبيا أم ان عوامل أمنية فقط هي من فرضت تغيير مسار الطائرة الرئاسية».