Note: English translation is not 100% accurate
على هامش تكريم فريق إطفاء الآبار الكويتي بمناسبة الذكرى الـ 20 لإطفاء آخر بئر نفط
بن سلامة: «زين» تواجه تحديات كبيرة على مستوى المنافسة في الدول التي تشمل تغطيتها
17 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء




العميري: إطفاء الآبار في فترة زمنية قياسية عبر استخدام أبسط الطرق.. أشبه بمعجزة
بويابس: الفريق الكويتي لإطفاء الآبار أصلح أكثر من 400 بئر خلال عام واحدمحمود فاروق
أكد الرئيس التنفيذي في مجموعة زين نبيل خلف بن سلامة أن المجموعة تواجه تحديات كبيرة على مستوى المنافسة المحتدمة وحجم عملياتها في الدول التي تشمل تغطيتها. وعبر بن سلامة على هامش الاحتفالية التي أقامتها شركة الاتصالات «زين» بالتعاون مع المشروع التحالفي لاستنهاض الهمم بمناسبة الذكرى الـ 20 لإطفاء أخر بئر نفط في الكويت عن شعوره بالفخر تجاه كل من ساهم في إطفاء حرائق البترول، مشيرا إلى أن ما قام به الفريق الكويتي من المساهمة في الحفاظ على البيئة سيبقى تاريخا مشرفا لهم جميعا، فهذا الإنجاز الوطني يعد فخرا للشعب الكويتي». وأضاف إن هذا التكريم جاء لتقدير الكوادر الوطنية التي شرفت بلدها في وقت كانت في أمس الحاجة لأبنائها، ولإبراز صفحة ناصعة في مسيرة الإنجازات الوطنية والتي تجلت في الجهود التي بذلها الفريق الكويتي لإطفاء الآبار 1991، حيث تميز الفريق بتحليه بروح التحدي والجرأة والشجاعة لتقديم نماذج وطنية مثالية تجاهلت المخاطر من أجل هدف واحد وهو خدمة الكويت وشعبها». ونوه إلى أن السواعد الكويتية استطاعت بخبرتها القليلة في مجال إطفاء الآبار أن تتفوق على الشركات الأجنبية للدول الكبرى التي تصارعت لحلب الكويت، حيث كان منظورها في مد يد العون لإطفاء الحرائق على عكس المنظور الكويتي الوطني».
وبدوره قال وزير النفط الأسبق ورئيس مجلس أمناء المشروع التحالفي لاستنهاض الهمم الدكتور رشيد العميري: «إن همة الكويتيين وإصرارهم أحدثت معجزة 6/ 11/1991 يوم إطفاء آخر بئر محترقة بعد ستة أشهر و21 يوما متخطين كل التوقعات التي أكدها الخبراء الأجانب وعلى رأسهم الخبير الأميركي (رد أديير) في أن اطفاء الآبار سيستمر عدة سنوات ومنهم من تكهن استمراره لعشر سنوات، إلا أن الفريق الكويتي لإطفاء الآبار بمثابرته وجهوده استطاع تقليص المدة وإطفاءها في فترة زمنية قياسية من خلال استخدام أبسط طرق الإطفاء وهي المقص». ولفت إلى أن قضية إحراق الآبار قضية بيئية خطيرة شملت العالم كله، وتم القضاء عليها، مستذكرا تاريخ 13/4/1991 الذي قدم فيه بنود الاستراتيجية الجديدة التي وضعها الفريق الكويتي لإطفاء 750 بئرا، في فترة زمنية لا تتجاوز السبعة أشهر إلى الراحلين الأمير الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الشيخ سعد العبدالله الصباح، والتي استغربا منها على الرغم من عدم قناعتهم وقتها إلا أنهما وافقا عليها. وعلى الرغم من عدم تصديق الكثير وعدم ثقتهم بنجاح الاستراتيجية إلا أنه يوم 6/11/1991 تم إطفاء آخر بئر بعد ستة أشهر و21 يوما على تنفيذ الاستراتيجية.
ومن جهته، استذكر رئيس الفريق الكويتي لإطفاء الآبار م.عيسى بويابس أحداث الغزو العراقي وجهود فريق الإطفاء الذي أخمد تلك الآبار المشتعلة مستعرضا عدد الآبار التي تم تفجيرها.
وأوضح «أن الفريق الكويتي كان الأكثر حماسا ونشاطا وهمة ورغبة في العمل من أجل البلد بين الفرق الأجنبية والشقيقة والصديقة الأخرى، فعلى الرغم من الخبرات الطويلة لبعض الفرق الأجنبية الكبرى والتي كثرت اشتراطاتهم ومتطلباتهم شبه الغريبة إلا أن الفريق الكويتي الذي بادر بتولي الدفة لإطفاء تلك الحرائق في 14/9/1991 وقد تفوق عليهم علما بأنها كانت تجربتهم الأولى في هذا السياق، فبدأنا بأم قدير ثم استأنفنا العمل بعد نجاحنا في إخماده ثم تحولنا إلى شرق أم قدير وأتينا على جميع الآبار هناك، وفي آخر المطاف انتهينا من إطفاء آخر بئر وهو برقان وهو أكبر بئر انتاجي في الكويت.
فرسان ملحمة إطفاء آبار الكويت
كرم الرئيس التنفيذي لشركة زين نبيل بن سلامة ووزير النفط السابق رشيد العميري فرسان الملحمة الرائعة في إطفاء آبار الكويت وهم كالتالي: الراحل وزير النفط السابق حمود بورقبة ورئيس فريق الاطفاء عيسى عبدالله بويابس ونائب رئيس الاطفاء شبيب ناصر العجمي وأعضاء الفريق كل من سارة احسان اكبر وعلي القبندي وعدنان الشمري واحمد الريس وعبدالكريم الرباح واحمد العربيد وسعود النشمي ومحمود الصومالي وعلي حسين حاجي وجاسم الغيص ويعقوب الكندري وعدنان السيد وعبداللطيف الرباح وعبدالكريم الشريفي وعبدالقادر محمد عبدالرحمن وعياض الكندري وعبدالوهاب السيد وجاسم الخميس وعبداللطيف علي حسين وتركي العتيبي ويعقوب حسن عبدالله وسليمان محمد حسن وحيدر عباس حيدر وسامي الياقوت وبدر حسن الخباز واحمد عبدالرحيم وبدر الجوهر احمد والراحل حمود الحربي وسمير عبدالمحسن محمد واحمد عبدالرحمن ملك ورياض محمد نوري وفارس المنصوري، واختتم التكريم بتكريم وزير النفط السابق د.رشيد العميري.