Note: English translation is not 100% accurate
تزايد عمليات البيع وانخفاض السيولة بنسبة 44%تقرير البورصة اليومي
17 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية أداءه المتباين لليوم الثاني على التوالي بسبب اختلاف توجهات المضاربين، حيث تراجع المؤشر السعري، وفي المقابل ارتفع الوزني، وذلك على وقع التحسن اللافت الذي شهده مؤشر قطاع البنوك الذي سجل تراجعا تجاوز 120 نقطة خلال التعاملات ولكنه اقفل على ارتفاع بلغ 45 نقطة بسبب عمليات شراء في الدقائق الأخيرة قلصت من خسائر الكثير من أسهم القطاع وخاصة «بيتك» الذي كان الأكثر تداولا في جلسة أول من أمس.
ورغم ارتفاع القطاع المصرفي إلا أن كميات التداول كانت محدودة كما كان الحال بالنسبة لكثير من الأسهم المتداولة في باقي القطاعات، الأمر الذي انعكس سلبا على مستوى السيولة المتوافرة في السوق في جلسة تعاملات أمس، حيث انخفضت بنسبة 44%.
وشهدت جلسة تعاملات أمس تراجع منذ البداية رغم وضوح الرؤية بالنسبة للأسهم الموقوفة عن التداول والتي يقدر عددها بنحو 50 شركة، واستمر التراجع في ازدياد بضغط واضح من قطاع البنوك، حيث تراجعت اسهم الخليج والدولي وبرقان وبيتك وبوبيان قبل ان يتحسن اداء اغلب هذه الاسهم قبل الاقفال، ومن أسباب تراجع مؤشري السوق ايضا عمليات التخارج التي تمت على عدد من الاسهم الرخيصة ومنها الساحل وابيار ودانة أكثر من غيرها من الاسهم وذلك بهدف جني الأرباح التي حققتها في جلسة تعاملات أول من أمس.
ومن المتوقع ان يواصل السوق اداءه في جلسة اليوم باعتبارها الأخيرة في الاسبوع، وان كانت هناك ارتفاعات او تراجعات ستكون في حدود ضيقة خاصة في ظل عدم وجود ما يدعو لعكس ذلك.
تراجع المؤشر العام للبورصة بواقع 8.4 نقاط ليغلق عند مستوى 5871.3 نقطة بانخفاض نسبته 0.14% مقارنة مع جلسة أول من أمس، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.52 نقطة ليغلق عند مستوى 415.48 نقطة بارتفاع نسبته 0.13% مقارنة مع الجلسة الأخيرة. وبلغ أجمالي الأسهم المتداولة 77.7 مليون سهم نفذت من خلال 1594 صفقة قيمتها 11.4 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تراجعات لافتة في الأداء، حيث انخفضت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 34%، وانخفضت الصفقات بواقع 34.8%، أما القيمة فانخفضت بنسبة 44.2% مقارنة مع آخر جلسة تداول.
وجرى التداول على أسهم 89 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 24 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 37 شركة وحافظت أسهم 28 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 126 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 6.6 ملايين سهم نفذت من خلال 173 صفقة قيمتها 4.01 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 25.2 مليون سهم نفذت من خلال 622 صفقة قيمتها 3.3 ملايين دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 16.4 مليون سهم نفذت من خلال 253 صفقة قيمتها 1.1 ملايين دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 3.5 ملايين سهم نفذت من خلال 137 صفقة قيمتها 1.03 مليون دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم تداول 15.9 مليون سهم نفذت من خلال 262 صفقة قيمتها 1.01 مليون دينار.
استحوذ قطاع البنوك على 35% من القيمة الإجمالية في جلسة تعاملات أمس، وذلك بعد ان شهد القطاع تحولا كبيرا في مساره، حيث استطاع من خلال عمليات دخول في اخر الجلسة تقليص خسائره الكبيرة والارتفاع بشكل جيد، وشهد سهم التجاري ارتفاع بمقدار 50 فلسا بعد تداولات محدودة بلغت 40 الف سهم، اما سهما برقان والدولي فتراجعا بواقع 5 فلوس لكل منهما بعد تداولات متوسطة نسبيا، فيما استقر باقي اسهم القطاع عند مستويات اغلاقها السابق، وخاصة سهم بيتك الذي كان متراجعا بواقع 20 فلسا بسبب البيع لجني الارباح بعد الارتفاع اللافت الذي شهده السهم في جلسة أول من أمس، ولكنه استطاع تقليص هذه الخسائر واقفل عند مستوى اغلاقه السابق 910 فلوس. تراجع نسبي شهده قطاع الشركات الاستثمارية في جلسة أمس بسبب عمليات بيع لأكثر من سهم بالقطاع، وكان سهم الساحل شهد تداولات قوية غلب عليها البيع بهدف جني الارباح من السهم الذي كان مطلوبا بالحد الأدنى واقفل على ذلك، وشهد سهم السلام تداولات قوية تراجع على أثرها بواقع 1.5 فلس، وشهد سهم صكوك تداولات نشطة ولكنه اقفل عند مستوى إغلاقه السابق.
تحسن ملحوظ لسهم الوطنية العقارية كان له انعكاس على مستوى اداء قطاع الشركات العقارية في جلسة الأمس، حيث عاد السهم لتحقيق المكاسب بعد اكثر من جلسة تعرض فيها للبيع وأغلق السهم على ارتفاع بواقع 4 فلوس بعد تداول اكثر من 4 ملايين سهم، وشهد سهم أبيار تداولات قوية أيضا ولكن غلب عليها البيع ليغلق السهم متراجعا 0.5 فلسا. تأثر قطاع الشركات الصناعية في جلسة أمس بضعف تداولات سهم الصناعات، الذي تم إيقافه عن التداول في بداية الجلسة من قبل إدارة السوق، ورغم عودة السهم للتداول إلا ان الكميات كانت محدودة على عكس مستوى تداولات السهم في الجلسات الأخيرة.
شهد قطاع الأسهم الخدماتية في جلسة أمس تراجعا من بداية الجلسة بسبب عمليات البيع لأكثر من سهم واستحوذ القطاع على 29% من القيمة، وشهد سهم اجيليتي تراجعا كبيرا في كميات التداول ولكنه أغلق مرتفعا بواقع 5 فلوس ليصل الى مستوى 400 فلس، وشهد سهم التخصيص ارتفاع بواقع فلس واحد بعد تداولات قوية بلغت 7.6 ملايين سهم.
أرقام ومؤشرات
8.4
نقاط انخفاض المؤشر السعري بنسبة 0.14%، وارتفاع المؤشر الوزني 0.52 نقطة بنسبة 0.13%.
77.7
مليون سهم تم تداولها بقيمة 11.4 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 34.8% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم بيتك على 9.6% من القيمة الإجمالية للتداول.
4
قطاعات سجلت مؤشراتها ارتفاعات متفاوتة في جلسة الأمس تصدرها قطاع البنوك بواقع 45.2 نقطة، فيما حقق قطاع الخدمات أعلى تراجع بواقع 59.6 نقطة.